المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصيدة النذير ( الشاعر يستدرك بلد الأحواز العربية ......)؟؟؟


أبوفيصل
08-04-2010, 02:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
------ النذير
بدينا بذكر إللي على عرشه إستوى
تجلى إلى العياءَ نوره ينيرها
--
مدبر نظام الكون حكمه وحكمته
على دقةٍ ما غير ربي يديرها
--
عظيمٍ في أسماءه جليلٍ صفاته
بليا شبيه ولا مثيلٍ نظيرها
--
كريم الجناب أحمدك ياوافي العطا
إلى فاض جودك مانقص من غزيرها
--
تدير الملا من فوق سابع سماها
وكل الخلايق بيد ربي مصيرها
--
وحن عزنا بالدين والله عزنا
هل الحق والتوحيد ربي نصيرها
--
نصلي ونخشع وإنتعبد بطاعته
تحت قبةٍ ما خاب عبدٍ أسيرها
--
ولاحل شهر الصوم صمنا وقمنا
ونزكي النصاب إلى إكتمل من قديرها
--
ومن حج بيت الله تمحى ذنوبه
يباهي ملاكه في سماه بغفيرها
--
جعلنا كتابه نهجنا في شروعنا
وملة نبيٍّ ما ندور لغيرها
--
والأرواح دون الدين هذا نسومها
إلى ما دعى لله داعي نفيرها
--
نعيش بنعم لكن تحتاج شكرها
مع أمنٍ وأمانٍ يفتخر به خفيرها
--
نشينا وحن في حكم حاكم ورايه
ولاحن بمن قومٍ تعادي أميرها
--
سعوديةٍ يفرح بنا من زبنّا
متى دق طبل الحرب وإشتبّ نيرها
--
ذرى الجار وأهل الضيف والعز بالله
إلى ما قصدنا ما نعود نشيرها
--
وذا يستجير إذا بغى من يجيره
زبنّا ومزبنّا مع الله يجيرها
--
لنا وقفةٍ يسلم لها كل ظالم
ولنا ضربةٍ ماعاد يجبر كسيرها
--
هل العهد والميثاق والصدق والوفا
ومنطوقها ما يختلف عن ضميرها
--
مع القائد إللي كلنا نفتخر به
سكن بالقلوب بدون ما يستشيرها
--
ملك لاذكر بين الملوك إختصرها
تغيب الكواكب حين يظهر كبيرها
--
ملك ماكذب من قال صقر العروبه
أسد لا زأر تخفي الأُسود زئيرها
--
راعي المواقف للمواقف دليلها
على أهل الفتن ناره تسعّر سعيرها
--
وراعي الكرم يوم الكرم من خصائله
وراعي الشهامة مستحقٍ جديرها
--
وعضيد الملك والركن ذا يعتزي به
وريف البلاد ودرعها من زجيرها
--
سلطان سلطان الفخر من شمايله
كما نسمة الرحمة غشانا مطيرها
--
وسلطان سلطان القلوب وحبيبها
مكانة عظيمة ما لغيره نعيرها
--
في السلم تظهر للمسالم مناقبه
وفي المعركة معروف منهو وزيرها
--
مع الشعب ذا مآظن شعبٍ يماثله
خيار الشعوب إللي تنومس كبيرها
--
وقبل أبتدي وآسوق علمٍ بخاطري
أريد أطلب المولى يسهّل عسيرها
--
وأنا أطلب إله الكون عفوه ورحمته
ويطهر سجلي من ذنوبي وغيرها
--
وأنا أستغفره من كل ذنبٍ جنيته
ونفسي إلهي من عذابك تجيرها
--
وتكتب لي الفردوس بأعلى منازله
وفي ظل طوبى وآتنفس عبيرها
--
مع بوي وأمي وأهل سنة نبيك
أهل ملّةٍ ما خاب ذا يستخيرها
--
لك الفضل يامن دلنا في سبيلها
رضينا بها حظٍ وننعم بخيرها
--
وأنا آبشرك بالخير يالمهتدي لها
يومٍ القيامة تاجد أحمد بشيرها
--
يومٍ كخمسين ألف يومٍ يقابله
تذهل به الحرّة وتنسى خشيرها
--
راعي المقام إلى سجد للشفاعة
يورّدهم الكوثر وحوضه غديرها
--
تروّى بحوضه وإتّمتع بطلته
في الجنة الخضراءَ تقطف ثميرها
--
ولك الحمد يامن ذلّ قلبي لخشيته
إلهي رجائي من ثوابك نظيرها
--
وهذي الحياة إتغر من عاش غافل
تزيّن ومن خلفه تطوي حصيرها
--
وأنا صادقٍ وأريد أسجل نصيحه
ولاهيب رؤيا وآيعبر عبيرها
--
نصيحه لمن في سنة الهادي إنتسب
رجالٍ ظواهرها توافق ضميرها
--
وأنا ناصر السنة وروحي فدىً لها
ومن ينصر السنة أنا من ظهيرها
--
أنا آقول ياذا غافلينٍ تنبهو
لسارٍ سرى حلك الدجى يستنيرها
--
وأنا آقول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمسرى العقارب حين تسمع صريرها
--
وأنا آقول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمن يحفر الحفرة وعمق حفيرها
--
وأنا آقول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمن حط خطة والخطر في هجيرها
--
وأنا آقول ياذا غافلينٍ تنبهوا
متى تستمع قومي لصيحة نذيرها
--
ترى الفرس مبدأ الهيمنة منهجٍ لهم
تريد الخليج وبيره إيصير بيرها
--
و ترى الفرس مبدأ الهيمنة منهجٍ لهم
ومبدأ التشيع سيمة في غريرها
--
وترى الفرس شرٌ كامنٍ في طريقنا
كما الحية الرقطا يروع شخيرها
--
وترى الفرس غدّارين ما يؤتمن لهم
خياناتهم معروفةٍ في غبيرها
--
وترى الفرس مجبولين مبداهم الفتن
تشب الفتن وإبليس الأكبر سفيرها
--
ذيول النصارى واليهود اللعاين
نار وصليب وشمعدانٍ بديرها
--
قلوبٍ ملاها الحقد حتى تفطرت
وبصدورها قهرٍ بدا من زفيرها
--
تريد التشيع ينتشر في ربوعنا
وسنة محمد ما ينادي ذميرها
--
سلالة مجوسٍ خيب الله فالهم
كما حية تخدع بملمس حريرها
--
لهم خطةٍ مرسومةٍ يدرسونها
يعدون لايامٍ يروع مريرها
--
رسمها لهم بن سبأٍ وأبن علقم
وأبولؤلؤة وأضحى الخميني خبيرها
--
نعتهم إلى الآيات من زود بغيهم
والآيات تبرأ من حميرٍ وعيرها
--
يقول الهلال إلى إكتمل في مداره
على العرب دايرة الدواير يديرها
--
تظاهر علينا والشياطين حلفهم
إلى مر شيطانٍ تناهق حميرها
--
عساي المجوس إلى جهنم معادهم
وذا ظاهروهم جعلهم زمهريرها
--
وحن في زمانٍ والحذر صار واجب
نحذّر عقولٍ ما تسفّه مشيرها
--
وهذا الخطر ماظن نجهل دوافعه
وسنين المصايب ما بعد جا خطيرها
--
فنا أخشى من الفتنة وآحذّر
من الخطر وكم فتنةٍ ما نتّعظ من حقيرها
--
وحن في بلادٍ شرّف الله شرعها
تبي وقفةٍ ما ننثني عن مسيرها
--
نرتب لها فيما إقتبل من حياتنا
بحكمة حكيمٍ ما تعمعم بصيرها
--
وهذا خليج العرب ياكلب فارس
وحقوق الجوار الفرس ماهم بطيرها
--
بلعتوا بلاد أحواز نا العربية
ونهبتوا ثراها وإغتنيتوا بخيرها
--
وهلها تحت نيرٍ من الظلم والقهر
والاحرار منهم للمشانق مصيرها
--
ولو طال يأتي الفجر بالنور والسعد
يحطم بني ساسان وإيزيح نيرها
--
لنا ماضيٍّ يشهد على طيب ساسنا
في القادسية وإبن وقاص أميرها
--
وحنّا سعوديين مشهود فعلنا
بحرب الخليج إللي نظرتوا حسيرها
--
ترى حربنا نارٍ توقد لهيبها
تموج الجبال الراسية من هديرها
--
وحرابنا ينهان وإندوس غاربه
ومن لطمةٍ عينه يعود ضريرها
--
وتكبيرنا لامن رحاها تحركت
يرى من حضرنا كيف نخضع مغيرها
--
نريد الشهادة والشهادة سبيلنا
وحورٍ كما الياقوت تعشق عشيرها
--
فتحيا السعودية ملكها وشعبها
ومن كل باسٍ جعل ربي يجيرها
--
وحن فدوة لبلادنا دون حدها
إلى جا طلبها ما يخيّر مخيرها
--
وصلوا عدد من حج لله وإعتمر
على من بعث في لارض حتى ينيرها
*************************
08/ رمضان / 1429


*

الوزن الثقيل
08-04-2010, 06:49 PM
أبوفيصل
صح لسانك
ومشكور والله يعطيك العافيه

عابر سبيل
09-04-2010, 09:36 AM
أبا فيصل أوجه لك باقات الثناء والمديح الصادق على هذه القصيدة فقد حوت في معناها بعدا سياسيا يدق ناقوس الخطر وينذر العرب من شر قد اقترب
نعم الفرس يقولون العراق هدف تكتيكي والسعودية هدف استراتيجي ومصر هي الجائزة.
وهاهم سخروا كل أموالهم في التسلح النووي على حساب شعبهم الذي يعيش حياة البؤس والفقر وهاهم يسابقون الزمن لتنفيذ الخطة الخمسية لتعود دولة القرامطة العظمى أهلكها الله ولكن خابوا وخسروا والله مولانا ونعم النصير.

أبوفيصل
09-04-2010, 10:22 AM
أخي وحبيبي في الله حقيقة لا مراءٍ فيها الرمزالكريم / عابر سبيل

أحييك تحية إيمانية صافية نقية وأشكرك من أعماقي على هذه الإشادة الصادقة من قلم وفكر صادق لا يحابي أحد.
وأو جه لفكرك وقلمك وبعد نظرك أسمى آيات الإعجاب والتقدير والشكر والإمتنان وكل حروف الإشادة و والتقدير التي يضمنها حسن التفكير وجمال التعبير.

نعم : مثلك وشرواك يعى ما يقرأ ويغوص في الأعماق ليخرج بالدر المكنون فيضع القول الموزون .

والكلام الذي أشار إليه قلمك المبارك هو الحقيقة التي يطمح ويسعى إلى تحقيقها بنو ساسان عبدت النيران والكوبة والخسران مجوس الزور والبهتان وخونة كل الأزمان عليهم سحائب الغضب ولعنات القوي المتين العزيز القادر شديد المحال.

إن ما يقومون به من محاولة السطرة على مفاصل الأمور في البلدان العربية وإثارة الشعوب على حكوماتها وزعزعة الأمن والسلام الإقليمي وفي الظاهر الدولي لهو أكبر دليل .
فهاهي الأحداث في صعدة والجنوب وفي لبنان المغلوب وفي العراق المنهوب وفي الأفغان المنكوب وفي باكستان المطلوب وفي الأحواز البلد العربي المسلوب وفي كل حدبٍ وصوب.

إننا أمام إخطبوط خبيث شرس, ومستكبرٍ متمرس , وطغيان مستفرس , وشيطان يتمترس, وما زال الحس العربي مكانه مغرس.

إنهم يعدون ويعملون ليل نهار لإنتاج أشد أسلحة الهلاك والدمار للسيطرة على دول الجوار وإهلاك أهل السنة الأحرار وقتلهم بالحديد والنار وبسط الهيمنة المجوسية على المقدسات الإسلامية السنية وقلب المسألة خمينية مجوسية فارسية ساسانية.

الله الله ياعربوش إصحوا لا تبقون دروش حتى تصلكم الوحوش فتقضي عليكم ومقدراتكم بدون ردع ولا هوش وتبقر الكروش ويا مكثر النعوش ويتولون على القصور والعروش وجحافلهم للمقدسات تنوش.

ماذا أقول وفي قلبي مئة سهمٌ --- تنزف جراحي ومن آلآمي آعاني.

أبوفيصل محبكم في الله



:fish::busted_red::idea::idea::idea::questionmark: :exclamationpoint:

أبوفيصل
15-03-2011, 08:28 PM
هذا ما كنت أخشاه وهذا ما حذرت منه في شهر رمضان عام 1429هـ.

دقت نواقيس الخطر فهل نحن مستعدون ؟....

لا أدري لماذا أخشى الإجابة .....



لقد حذرت والجميع يعلم أن للفرس المجوس الصفويين أطماع كبيرة كاطماع الفاشية اللعينة في عصرها ....

لقد حذرت من هيمنة المجوس على العرب وتشييع العالم العربي والإسلامي للسيطرة عليه وتحالفهم مع الصهيونية العالمية الإمبريالية.

اقول لن يرد هؤلاء الخونة الغادرين إلا رهبة جيشٍ عرمرم ولحمة شعبٍ ملهم بتقوى الله وإصطفافنا خلف قيادتنا الرشيدة...

ستأتي الأيام وإن لم نحتط فسترون العجاب .....


غيووور.......

ابن عميش
15-03-2011, 10:58 PM
ابوفيصل سلمت يمينك ولا عدمناك

عابر سبيل
16-03-2011, 01:47 AM
أبا فيصل أغبطك على صدق الحدس وقراءة أحداث المستقبل والتنبؤ بما تحمله الأيام القادمة من مصائب وفتن وهاهي الأيام تثبت ما ذكرته في قصيدتك أيها المتنبئ .
نعم التدخل الفارسي بدأ يحلق في أجواء المحيط العربي ويكشف عن أنياب الغضب ونوايا الحقد .
تقبل مروري