أبوفيصل
11-06-2010, 11:51 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
المناسبة : التهديدات التي يطلقها أهل الضلال للنيل من بلادنا وقيادتها وشعبها من جميع الجهات والفئات ...
سيف الحق....
أحـب المثـــايل والمثـــايل تحبني
ومن حبهـــا لابــد يـــارد لســـوقها
--
وتــراي الرجــال إن جــات يم المثايل
مثيل الجمال إتشيل من الحمل طوقها
--
وتراي الرجال أهل الحكم والبصيرة
جعـل نـــورها بقلوبها قبل موقها
--
وللشعــر في باب الحكـم والمثايل
درر مالها إلا من يغوص لعموقها
--
فتوالـت سنيــنٍ مقبـــلاتٍ ردايف
سنينٍ ونشعر بالخطر من سبوقها
--
نخيل الفتن والمظلمـــات الحوالك
تهاوى ويسعر صلوها من فتوقها
--
وحن في آمان الله وأمنه ونعمته
وخيرات لكن من يـــؤدي حقوقها
--
في إبـــلادنا ذا عـزها الله بِشِرعته
ومنها أشرق التوحيد يجلى غسوقها
--
من حين رامت للمتيم بحبها
وضم العشيقه حبها وإمعشوقها
--
ورفرف علم توحيدها في مدارها
به السيف ذا للعدل يمن شفوقها
--
وعنا جلى ظلم الجهـــالات بالهدى
وشمس الأمان أضحى علينا شروقها
--
وخلّف عليها ذا جديرٍ يسيسها
من آل السعود إللي ولانا يطوقها
--
وإذا كان ضدتنا السنين التوالي
من الفئة إللي نشتكي من عقوقها
--
فمن يشعل الفتنة يقع في لهيبها
وبحيل الولي لوطال تلوى عنوقها
--
ودون البلاد أرواحنا مرخصينها
ولاحتاج بومتعب لعينه نسوقها
--
نجينــا ومن به شـــر يفنى بشره
وهل الشر يقطع شرها في حلوقها
--
وحــن لابــــــة ٍ معــروفـــــةٍ محلفيه
تشــابه جبــــالٍ راسيــــاتٍ عروقها
--
إلى جيتهم تلقى التراحيب والكرم
والجـــار يأمن جيرتــــه ما نبوقها
--
هل الدين والبيعة وقــوم المحاضر
مواقـف شرف تثبت فعايل صدوقها
--
مع رمــزنا شيخٍ وشـــاخ بفعايله
سكن في سويدا القلب والعين فوقها
--
وانا أفخر بربعي والقبائل مثيلنا
في الطيب والقلات تحمي حقوقها
--
وما آذم من ينسب لسنة محمد
نجــــوم تـــلألأ في المعالي بروقها
---
وذا غيرهم ماله سوى وطي غاربه
ولطمٍ لعينه لين يظلم شعوقها
--
وانا والله إني لأجــل سنة محمد
أناضل ولو روحي غدت في مروقها
--
أنا الشاعر إللي سيفي أشبى من الشبا
ولا أمــى على هــامـة قــويٍ يحـوقها
--
وأنا الشاعر إللي سمّع الكون صرخته
ولـه غــايــة للحــق مـــا من يعوقها
--
وأنا الشاعر إللي كنه النمر لطمته
تخلي نحور العيس ينزف دفوقها
--
وأنا الشــاعـر إللي من هقــى فيه يندم
كما الصقر ينهش من الحباري خفوقها
--
ولو كان يسكــــت عن جهيلٍ وزلته
وعن بعض ناسٍ منه تلوي شدوقها
--
فلابد راعي الصبر يظهر محاسنه
وحلمه لقـــومٍ حكمته ذا تروقها
--
ولاما إنتهى صبري وحلمي عن الجهل
فيبشر بذا في الرأس يصعق صعوقها
--
أضع ميسمي في النار وآزيد شبها
ونسقيه كأسٍ يــــزعف الســم ذوقها
--
28/06/1431÷÷ـ. أبوفيصل
المناسبة : التهديدات التي يطلقها أهل الضلال للنيل من بلادنا وقيادتها وشعبها من جميع الجهات والفئات ...
سيف الحق....
أحـب المثـــايل والمثـــايل تحبني
ومن حبهـــا لابــد يـــارد لســـوقها
--
وتــراي الرجــال إن جــات يم المثايل
مثيل الجمال إتشيل من الحمل طوقها
--
وتراي الرجال أهل الحكم والبصيرة
جعـل نـــورها بقلوبها قبل موقها
--
وللشعــر في باب الحكـم والمثايل
درر مالها إلا من يغوص لعموقها
--
فتوالـت سنيــنٍ مقبـــلاتٍ ردايف
سنينٍ ونشعر بالخطر من سبوقها
--
نخيل الفتن والمظلمـــات الحوالك
تهاوى ويسعر صلوها من فتوقها
--
وحن في آمان الله وأمنه ونعمته
وخيرات لكن من يـــؤدي حقوقها
--
في إبـــلادنا ذا عـزها الله بِشِرعته
ومنها أشرق التوحيد يجلى غسوقها
--
من حين رامت للمتيم بحبها
وضم العشيقه حبها وإمعشوقها
--
ورفرف علم توحيدها في مدارها
به السيف ذا للعدل يمن شفوقها
--
وعنا جلى ظلم الجهـــالات بالهدى
وشمس الأمان أضحى علينا شروقها
--
وخلّف عليها ذا جديرٍ يسيسها
من آل السعود إللي ولانا يطوقها
--
وإذا كان ضدتنا السنين التوالي
من الفئة إللي نشتكي من عقوقها
--
فمن يشعل الفتنة يقع في لهيبها
وبحيل الولي لوطال تلوى عنوقها
--
ودون البلاد أرواحنا مرخصينها
ولاحتاج بومتعب لعينه نسوقها
--
نجينــا ومن به شـــر يفنى بشره
وهل الشر يقطع شرها في حلوقها
--
وحــن لابــــــة ٍ معــروفـــــةٍ محلفيه
تشــابه جبــــالٍ راسيــــاتٍ عروقها
--
إلى جيتهم تلقى التراحيب والكرم
والجـــار يأمن جيرتــــه ما نبوقها
--
هل الدين والبيعة وقــوم المحاضر
مواقـف شرف تثبت فعايل صدوقها
--
مع رمــزنا شيخٍ وشـــاخ بفعايله
سكن في سويدا القلب والعين فوقها
--
وانا أفخر بربعي والقبائل مثيلنا
في الطيب والقلات تحمي حقوقها
--
وما آذم من ينسب لسنة محمد
نجــــوم تـــلألأ في المعالي بروقها
---
وذا غيرهم ماله سوى وطي غاربه
ولطمٍ لعينه لين يظلم شعوقها
--
وانا والله إني لأجــل سنة محمد
أناضل ولو روحي غدت في مروقها
--
أنا الشاعر إللي سيفي أشبى من الشبا
ولا أمــى على هــامـة قــويٍ يحـوقها
--
وأنا الشاعر إللي سمّع الكون صرخته
ولـه غــايــة للحــق مـــا من يعوقها
--
وأنا الشاعر إللي كنه النمر لطمته
تخلي نحور العيس ينزف دفوقها
--
وأنا الشــاعـر إللي من هقــى فيه يندم
كما الصقر ينهش من الحباري خفوقها
--
ولو كان يسكــــت عن جهيلٍ وزلته
وعن بعض ناسٍ منه تلوي شدوقها
--
فلابد راعي الصبر يظهر محاسنه
وحلمه لقـــومٍ حكمته ذا تروقها
--
ولاما إنتهى صبري وحلمي عن الجهل
فيبشر بذا في الرأس يصعق صعوقها
--
أضع ميسمي في النار وآزيد شبها
ونسقيه كأسٍ يــــزعف الســم ذوقها
--
28/06/1431÷÷ـ. أبوفيصل