ابو عبدالرحمن
02-05-2008, 09:33 PM
قتال خثعم لأبرهة الأشرم
خرج أبرهة الأشرم بجيشه الجرار من صنعاء لهدم الكعبة المشرفة،
وعندما سمعت قبائل العرب بخبره خافته ولم تستطع الدفاع عن بلادها،
فخضعت وسكتت ولم يستطع أحد من العرب مجابهة هذا الجبار منذ خروجه من صنعاء الى مكة الا رجلين هما ذو نفر وهو من ملوك اليمن،
كم ذكرت كتب التاريخ ونفيل بن حبيب الخثعمي سيد خثعم آنذاك فقد حاول الدفاع عن أرض قومه،
الا أنه لم يستطع نظرا لضخامة الجيش وكثرة عدته وعتاده،
فوقع أسيرا في يد هذا الظالم، وعندما عرف أنه لاحيلة له قال لأبرهة لاتقتلني وخذني دليلك في أرض العرب،
وقد تناقلت كتب السير والتاريخ خبر هذه الحادثة، قال ابن هشام :"مضى أبرهة حتى اذا كان بأرض خثعم عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي
في قبيلتي شهران وناهس، ومن تبعه من قبائل العرب فقاتله ،
فهزمه أبرهة وأخذ له نفيل أسيرا فلما هم بقتله قال له نفيل : أيها الملك لاتقتلني فاني دليلك في أرض العرب فخلى سبيله.
وخرج معه نفيل يدله، الى ان قال : فلما تهيأ أبرهة لدخول مكة وجهوا الفيل الى مكة فأقبل نفيل بن حبيب الخثعمي
حتى قام الى جنب الفيل ثم أخذ باذنه فقال : أبرك محمودا أوأرجع راشدا من حيث جئت فانك في بلد الله الحرام ،
فبرك الفيل وخرج نفيل بن حبيب فصعد الجبل ،
وضربوا الفيل ليقوم فأبى فضربوا رأسه وأدخلوا محاجن لهم في مرقه ليقوم فأبى فأرسل الله عليم طيرا من البحر
أمثال الخطاطيف مع كل طائر منها ثلاثة أحجار أمثال الحمص لاتصيب أحدا منهم الاهلك وليس كلهم أصابت
وخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الى اليمن ، فقال نفيل حين رأى مانزل بهم من نقمة :
أين المفر والاله الطالب******************* والأشرم المغلوب ليس الغالب
وقال:
ألاحييت عنا ياردينا***************** نعمانكم مع الاصباح عينا
ردينه لو رأيت – ولاتريه****************لدى جنب المحصب مارأينا
اذا لعذرتني وحمدت أمري****************ولم تأسي على مافات بينا
حمدت الله اذا أبصرت طيرا***************وخفت حجارة تلقى علينا
وكل القوم يسأل عن نفيل****************كأن علي للحبشان دينا
خرج أبرهة الأشرم بجيشه الجرار من صنعاء لهدم الكعبة المشرفة،
وعندما سمعت قبائل العرب بخبره خافته ولم تستطع الدفاع عن بلادها،
فخضعت وسكتت ولم يستطع أحد من العرب مجابهة هذا الجبار منذ خروجه من صنعاء الى مكة الا رجلين هما ذو نفر وهو من ملوك اليمن،
كم ذكرت كتب التاريخ ونفيل بن حبيب الخثعمي سيد خثعم آنذاك فقد حاول الدفاع عن أرض قومه،
الا أنه لم يستطع نظرا لضخامة الجيش وكثرة عدته وعتاده،
فوقع أسيرا في يد هذا الظالم، وعندما عرف أنه لاحيلة له قال لأبرهة لاتقتلني وخذني دليلك في أرض العرب،
وقد تناقلت كتب السير والتاريخ خبر هذه الحادثة، قال ابن هشام :"مضى أبرهة حتى اذا كان بأرض خثعم عرض له نفيل بن حبيب الخثعمي
في قبيلتي شهران وناهس، ومن تبعه من قبائل العرب فقاتله ،
فهزمه أبرهة وأخذ له نفيل أسيرا فلما هم بقتله قال له نفيل : أيها الملك لاتقتلني فاني دليلك في أرض العرب فخلى سبيله.
وخرج معه نفيل يدله، الى ان قال : فلما تهيأ أبرهة لدخول مكة وجهوا الفيل الى مكة فأقبل نفيل بن حبيب الخثعمي
حتى قام الى جنب الفيل ثم أخذ باذنه فقال : أبرك محمودا أوأرجع راشدا من حيث جئت فانك في بلد الله الحرام ،
فبرك الفيل وخرج نفيل بن حبيب فصعد الجبل ،
وضربوا الفيل ليقوم فأبى فضربوا رأسه وأدخلوا محاجن لهم في مرقه ليقوم فأبى فأرسل الله عليم طيرا من البحر
أمثال الخطاطيف مع كل طائر منها ثلاثة أحجار أمثال الحمص لاتصيب أحدا منهم الاهلك وليس كلهم أصابت
وخرجوا هاربين يبتدرون الطريق الى اليمن ، فقال نفيل حين رأى مانزل بهم من نقمة :
أين المفر والاله الطالب******************* والأشرم المغلوب ليس الغالب
وقال:
ألاحييت عنا ياردينا***************** نعمانكم مع الاصباح عينا
ردينه لو رأيت – ولاتريه****************لدى جنب المحصب مارأينا
اذا لعذرتني وحمدت أمري****************ولم تأسي على مافات بينا
حمدت الله اذا أبصرت طيرا***************وخفت حجارة تلقى علينا
وكل القوم يسأل عن نفيل****************كأن علي للحبشان دينا