الناقد
03-05-2008, 12:25 AM
هذه القصّة والقصيدة حدثت منذ أمد بعيد وكان أبطالها هم أجدادنا صناديد القبيله من أعلى الوادى إالى أسفله ... وقد حرصت على كتابتها وتوثيقيها لأنني لم أجدها كاملةً ما عدا محاولة خجولة للأستاذ عبداللطيف بن عطية الجمل وقد وضع جزء بسيط من القصيدة في منتدى خاص بقرية القسمة.. ونظراً لشدّة إعجابي بها وجدت من يحفظها كاملةً وهو العم عايض بن سعيّد الحميد وحتى بنسب الفضل لأهله ذكرته هنا.. وحتى لا اطيل عليكم فسوف أقوم بكتابتها كما وردت على لسانه .. وهناك بعض الأسماء والألفاظ الصعبة بعض الشيء وأنا على استعداد لتوضيحها .. فإليكم القصه والقصيدة وهي كما أسلفت أعتبرها من أثمن ما املك وقد قمت بوضعها هنا كعربون وكبدايه لي معكم .....
القصّة :-
كان هناك بدو يسمون بدو الحلافات من بادية شهران على ما اعتقد وكانت منازلهم قرب بيشة في واد يسمى ( ترج ) وكانوا قوم أي قطاع طرق ويقومون بالأعتداء على أموال الناس وحلالهم وسرقتها. وقد قاموا بإخذ حلال للقهاد من اسفل وادي منضحة مع المغرب واتجهوا به ناحية وادي بيدة مع الرعيان , وقد اختبت بنت من الرعيان في أحد الأماكن التي كانت مخصصة ( للبهم ) حتى أختفوا وصاحت في التويمات وهم الأقرب لها, فلبوا ندائها وكان عددهم 12 رجلاً وقد لحقوا القوم في الناصف في معشوقة وتقاتلوا وقتل من الاثني عشر شخصين وكذلك مجموعة من القوم ولكنهم تمكنوا من استرجاع بعض الحلال وكافة الرعيان ولكن معظم الحلال تمكن القوم من الفرار به . وكما كانت العادة يقومون الرجال من كافة القبيلة بالفزعة من القسمة والحسن والثراوين والقهاد وكان عددهم 50 رجلاً وكان عقيدهم شخص شجاع هو محسن الجمل. وقد لحقوا باقي الحلال في ريع ترج ودارقتال بينهم وبين القوم كانت الغلبة الساحقة لمحسن وقومه في ذلك الريع وقد سمي من بعد تلك الواقعه بريع ( القوّ ) نسبة إلى صوت البندق . وقد سرد أحداث الواقعة كاملةً شخصٌ كفيف به مس من الجنّ من محويه كانوا أخواله التويمات وقد تعجب منه الناس وهو ينشد في غار يطل على واد يدعى ( بالروايه ) في منحل ويسرد ما حصل لهم قبل أن يعود الرجال من غزوتهم وقد طابقت قصيدته ما حدث تماماً وقد قال هذه القصيدة
لا صاح صيّاحنا بالصوت واعلمنا = وصايح الليل ما نعرف له سوالي
وقلت يا صوت جضّ الصوت واعلمنا = وقال مالٌ تناحى يمّ الاسهالي
لا صاح صيّاحنا فآذيك ذمتنا = واول من لحق منّا غنمة أخوالي
اثنا عشر فازعين على ثمانين = تبايعوا لين ظلاّ الزرق عماني
ردوا من المال قيس ميه وخمسين = تجملوا وآعطوا من دونه ارجالي
الفار قصّاصهم خذهم بجرتهم = يقول يا الربع ما عن دربه اعدالي
قال الغميضي اجنبوا عن درب ساقتهم = خلّوني اعبا لهم في الدرب الانكالي
وزدنا طعناه وقوله ما قفلناه = قلنا ذيه ضاريٌ بدروب الاسبالي
زدنا جزعنا به الماء اللي في الحمضه = منها شربنا ومرينا به اعزالي
وزدنا جزعنا العقبق مع مثانيه = وكان لنا فيه مقعادٌ ومقيالي
جاء الظهر ما جونا, قلنا تعدّونا = وآثارهم عن مقاعدنا تنيحالي
وزدنا بدينا على قومٌ بواديهم = فزعوا علينا سواة السيل لا سالي
ورد محسن يناديهم باساميهم = يمرق عليهم ويعطي العلم باقبالي
بسب مالٌ خذوه الحلافات = وهو بفيضٌ وفجٌ مخليٌ خالي
وقال المحي نبغي منكم رجاجيل = بازداد من ربعنا خمسين رجالي
والاّ فباقي العرب طال المغار بهم = ما عاد يقوون مفزاعٌ وقيتالي
وزدنا لحقناهم من اليمن قريبين = ماعاد من دون اهلهم غير مقيالي
وقام كلٌ ومن صفّه يلبي له = يقلون ما تغدي اليمنان بالمالي
وزدنا لحقناهم وعل الكسب نييّناهم = ما فيهم اللي لبيبٌ خذ له انعالي
ردوا الحلافات ما اقصمهم ولا ابعدهم = يبغون للربع وليانٌ وكمّالي
ورد محسن وله في الرد عادات = وضاري يثنّي القدم لا جا التعنكالي
ينصد عميله ولا اقفى لين علوى به = ما رزّ علمانه في الزول بزوالي
محسن ليا دلبح الصبيان في اولهم = وان جاء لحيقٌ فمحسن يحمي التالي
محسن قتيلٌ ولا ادري ان كان ممنوع = عسى الحلافات ما تجحد بالاعمالي
محسن منيعٌ ولا ادري ان كان باقوه =عسى الحلافات ما يبقى لهم تالي
حسين ولد الذرير كما الذي منّا = وقبيّل اللي صويبٌ يبدي الافعالي
اللي غدوا في اللحيق الله يحللهم = ويجعل لهم في الجنان الخضر منزالي
بدعت هيضٌ يشابه درّ الاوبالي = والاّ لجلس النحل متحوليٌّ حالي
بالله يا اللي لبيبٌ لا تغرّ بها = سيّر بها في الديّار وسيعة الجالي
أحسد عليها الهتيل من الرجاجيل = ما ودّي اللي هتيلٌ يسمع امثالي
واختم كلامي بذكر محمد الهادي = ذو قبّةٌ والذهب فيها تشع مالي
أنتهت القصيدة
كما فاتني أن ذلك الفارس محسن الجمل قتل في تلك المعركه غدراً بعد أن أعطي الأمان ولكن أحد القوم كان مغبون من قتل محسن لأثنين من أقربائه ... وبعد أن رمى محسن قام القوم بقتل ذلك الرجل لأن ذلك كان من أشد ما يعيب الرجال وهو خيانة العهد ...
آمل أن أكون قد وفقت في أختياري ولكم وافر المحبـــــــــــــــــــــة
tribe's falcon
البلـــــــــد الحرام
القصّة :-
كان هناك بدو يسمون بدو الحلافات من بادية شهران على ما اعتقد وكانت منازلهم قرب بيشة في واد يسمى ( ترج ) وكانوا قوم أي قطاع طرق ويقومون بالأعتداء على أموال الناس وحلالهم وسرقتها. وقد قاموا بإخذ حلال للقهاد من اسفل وادي منضحة مع المغرب واتجهوا به ناحية وادي بيدة مع الرعيان , وقد اختبت بنت من الرعيان في أحد الأماكن التي كانت مخصصة ( للبهم ) حتى أختفوا وصاحت في التويمات وهم الأقرب لها, فلبوا ندائها وكان عددهم 12 رجلاً وقد لحقوا القوم في الناصف في معشوقة وتقاتلوا وقتل من الاثني عشر شخصين وكذلك مجموعة من القوم ولكنهم تمكنوا من استرجاع بعض الحلال وكافة الرعيان ولكن معظم الحلال تمكن القوم من الفرار به . وكما كانت العادة يقومون الرجال من كافة القبيلة بالفزعة من القسمة والحسن والثراوين والقهاد وكان عددهم 50 رجلاً وكان عقيدهم شخص شجاع هو محسن الجمل. وقد لحقوا باقي الحلال في ريع ترج ودارقتال بينهم وبين القوم كانت الغلبة الساحقة لمحسن وقومه في ذلك الريع وقد سمي من بعد تلك الواقعه بريع ( القوّ ) نسبة إلى صوت البندق . وقد سرد أحداث الواقعة كاملةً شخصٌ كفيف به مس من الجنّ من محويه كانوا أخواله التويمات وقد تعجب منه الناس وهو ينشد في غار يطل على واد يدعى ( بالروايه ) في منحل ويسرد ما حصل لهم قبل أن يعود الرجال من غزوتهم وقد طابقت قصيدته ما حدث تماماً وقد قال هذه القصيدة
لا صاح صيّاحنا بالصوت واعلمنا = وصايح الليل ما نعرف له سوالي
وقلت يا صوت جضّ الصوت واعلمنا = وقال مالٌ تناحى يمّ الاسهالي
لا صاح صيّاحنا فآذيك ذمتنا = واول من لحق منّا غنمة أخوالي
اثنا عشر فازعين على ثمانين = تبايعوا لين ظلاّ الزرق عماني
ردوا من المال قيس ميه وخمسين = تجملوا وآعطوا من دونه ارجالي
الفار قصّاصهم خذهم بجرتهم = يقول يا الربع ما عن دربه اعدالي
قال الغميضي اجنبوا عن درب ساقتهم = خلّوني اعبا لهم في الدرب الانكالي
وزدنا طعناه وقوله ما قفلناه = قلنا ذيه ضاريٌ بدروب الاسبالي
زدنا جزعنا به الماء اللي في الحمضه = منها شربنا ومرينا به اعزالي
وزدنا جزعنا العقبق مع مثانيه = وكان لنا فيه مقعادٌ ومقيالي
جاء الظهر ما جونا, قلنا تعدّونا = وآثارهم عن مقاعدنا تنيحالي
وزدنا بدينا على قومٌ بواديهم = فزعوا علينا سواة السيل لا سالي
ورد محسن يناديهم باساميهم = يمرق عليهم ويعطي العلم باقبالي
بسب مالٌ خذوه الحلافات = وهو بفيضٌ وفجٌ مخليٌ خالي
وقال المحي نبغي منكم رجاجيل = بازداد من ربعنا خمسين رجالي
والاّ فباقي العرب طال المغار بهم = ما عاد يقوون مفزاعٌ وقيتالي
وزدنا لحقناهم من اليمن قريبين = ماعاد من دون اهلهم غير مقيالي
وقام كلٌ ومن صفّه يلبي له = يقلون ما تغدي اليمنان بالمالي
وزدنا لحقناهم وعل الكسب نييّناهم = ما فيهم اللي لبيبٌ خذ له انعالي
ردوا الحلافات ما اقصمهم ولا ابعدهم = يبغون للربع وليانٌ وكمّالي
ورد محسن وله في الرد عادات = وضاري يثنّي القدم لا جا التعنكالي
ينصد عميله ولا اقفى لين علوى به = ما رزّ علمانه في الزول بزوالي
محسن ليا دلبح الصبيان في اولهم = وان جاء لحيقٌ فمحسن يحمي التالي
محسن قتيلٌ ولا ادري ان كان ممنوع = عسى الحلافات ما تجحد بالاعمالي
محسن منيعٌ ولا ادري ان كان باقوه =عسى الحلافات ما يبقى لهم تالي
حسين ولد الذرير كما الذي منّا = وقبيّل اللي صويبٌ يبدي الافعالي
اللي غدوا في اللحيق الله يحللهم = ويجعل لهم في الجنان الخضر منزالي
بدعت هيضٌ يشابه درّ الاوبالي = والاّ لجلس النحل متحوليٌّ حالي
بالله يا اللي لبيبٌ لا تغرّ بها = سيّر بها في الديّار وسيعة الجالي
أحسد عليها الهتيل من الرجاجيل = ما ودّي اللي هتيلٌ يسمع امثالي
واختم كلامي بذكر محمد الهادي = ذو قبّةٌ والذهب فيها تشع مالي
أنتهت القصيدة
كما فاتني أن ذلك الفارس محسن الجمل قتل في تلك المعركه غدراً بعد أن أعطي الأمان ولكن أحد القوم كان مغبون من قتل محسن لأثنين من أقربائه ... وبعد أن رمى محسن قام القوم بقتل ذلك الرجل لأن ذلك كان من أشد ما يعيب الرجال وهو خيانة العهد ...
آمل أن أكون قد وفقت في أختياري ولكم وافر المحبـــــــــــــــــــــة
tribe's falcon
البلـــــــــد الحرام