الراصد
14-06-2008, 08:07 PM
أ ُخرج أكبر أخطبوط كان قد جمد بالثلاجة في "نيوزيلندا" تمهيداً لتمييعه قبل تشريحه.
ويبلغ طول هذا الأخطبوط (الحبار) عشرة أمتار، ووزنه حوالي نصف طن، وقد عثر عليه في العام الماضي.
وقد واجه تقنيو متحف نيوزيلندا بمركز "تي بابا"، معضلة تمييع الأخطبوط العملاق المجمد دون أن يُصاب أحد أطرافه بالتلف والتعفن.
وستنقل عملية التمييع وبعدها عملية التشريح مباشرة عبر كاميرا متصلة بشبكة الإنترنت.
وقال "كريس بولين" مدير قسم المشاريع وتنفيذها بمركز "تي بابا" لموقع BBC "إن عملية التمييع لن تكتمل قبل يوم ونصف".
ويتوقع أن تثير عملية التشريح اهتماماً واسعاً بين أوساط العلماء. فمنذ عام 1925م نادراً ما شوهد الأخطبوط في مياه المحيط المتجمد الجنوبي.
وأولى المهام التي ستعترض العلماء هي معرفة جنس الإخطبوط العملاق، ويعتقد أن هذا الأخطبوط ذكر، كما يعتقد كذلك أن أنثاه أكبر حجماً.
لذا إذا كان الأخطبوط موضوع البحث ذكراً، فهذا يعني أن هناك ربما حبارات أضخم حجماً وأثقل وزناً في أعماق المحيط المتجمد.
وقد وضع الأخطبوط داخل حاوية بلاستيكية عملاقة، وسوف يعلن العلماء فيما بعد أهم النتائج الأولية التي توصلوا إليها، و سيتم تحنيط الإخطبوط العملاق.>
ويبلغ طول هذا الأخطبوط (الحبار) عشرة أمتار، ووزنه حوالي نصف طن، وقد عثر عليه في العام الماضي.
وقد واجه تقنيو متحف نيوزيلندا بمركز "تي بابا"، معضلة تمييع الأخطبوط العملاق المجمد دون أن يُصاب أحد أطرافه بالتلف والتعفن.
وستنقل عملية التمييع وبعدها عملية التشريح مباشرة عبر كاميرا متصلة بشبكة الإنترنت.
وقال "كريس بولين" مدير قسم المشاريع وتنفيذها بمركز "تي بابا" لموقع BBC "إن عملية التمييع لن تكتمل قبل يوم ونصف".
ويتوقع أن تثير عملية التشريح اهتماماً واسعاً بين أوساط العلماء. فمنذ عام 1925م نادراً ما شوهد الأخطبوط في مياه المحيط المتجمد الجنوبي.
وأولى المهام التي ستعترض العلماء هي معرفة جنس الإخطبوط العملاق، ويعتقد أن هذا الأخطبوط ذكر، كما يعتقد كذلك أن أنثاه أكبر حجماً.
لذا إذا كان الأخطبوط موضوع البحث ذكراً، فهذا يعني أن هناك ربما حبارات أضخم حجماً وأثقل وزناً في أعماق المحيط المتجمد.
وقد وضع الأخطبوط داخل حاوية بلاستيكية عملاقة، وسوف يعلن العلماء فيما بعد أهم النتائج الأولية التي توصلوا إليها، و سيتم تحنيط الإخطبوط العملاق.>