أبوفيصل
15-03-2011, 08:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ناقوس الخطر....
دعتني ظروف الدهر هذا لبدع القاف
وثارت هواجـــيسٍ في البـــال مالوفه
---
وقمت أتأمل واقعه وأنظم المحراف
أدور لجـزلات الحكم وأسبك حروفه
---
ومما خلــج في القلب صغنا بيوت إنظاف
كما لؤلؤ المحـــــــار في داخل إصدوفه
---
عساها تنال إرضى الخبيرين والعراف
هل الفكر ذا في باحة الشعر معروفه
---
ونرضي بها الأحباب وإللي لشعري طاف
وفيهـــا نصيحـــة حــق لله مــوقــوفه
--
تأملت في دنياي والقهر ذا ينشاف
وطغيان ناسٍ للضلالات ملهوفه
---
سنينٍ وطتنا صار فيها الشجاع إيخاف
وظنين الردى والغدر يشحذ له سيوفه
---
غرس خنجرٍ مسموم في ملتقى الأكتاف
في قلب شهـــمٍ حـــر وإيــديـــه مكتوفه
---
ومن مجرمٍ مشهور الأفعال والأوصاف
ظلومٍ خبيــثٍ يحمــل الحقــد في جوفه
---
يخون البلاد ويشتكي شدت الإجحاف
وله غــــايـــةٍ لكنها اليوم مكشوفه
---
وأنا آشوف من شب الفتن يبغي الارجاف
له السيف الأملح يجدل الرأس ويلوفه
---
ونحمى السفينة قبل ما يكسر المجداف
ونجهز جيوشٍ ترهب الغدر وقيوفه
---
ولا أحتاج للنجدة من الغرب والإسعاف
ولا منــة المنـــان لاســـاق معروفه
---
أنا نجــدتي بالله وآعـــد للميقـــاف
ولا أركن إلى الخوان ذا يرسم إحتوفه
---
وذا حل بالبحرين من غدر وإستخفاف
كلامٍ خطيـــــر وكل شعبٍ له إظروفه
---
فدقت نواقيس الخطر والطبول تلاف
ودارت رحـــاها والخطر كني آشوفه
---
متى آشوف جيش المملكة ساحقٍ جراف
ومن رهبته تخشـــاه طهــران والكوفه
---
ومتى آشوفهم حول الوطن كالجراد أزلاف
ومعهم سلاحٍ تعجــز الناس بوصوفه
---
إلى أقبل يهوجن وألحق الهوجنة غطراف
يخلي لبيـب العقـــل تــرعف لـه أُنوفه
---
تحت راية إللي حكمته حققت لاهداف
يضـــم الوطـــن قلبــه ويبنيه بكفوفه
---
سبقنا بتحذير العرب والعلوم إخفاف
وكن العرب عن منذر القوم مصروفه
---
10/ ربيع الثاني 1432هـ. أبوفيصل
البيت الاخير يشير إلى قصيدتي السابقة ( النذير )...
ناقوس الخطر....
دعتني ظروف الدهر هذا لبدع القاف
وثارت هواجـــيسٍ في البـــال مالوفه
---
وقمت أتأمل واقعه وأنظم المحراف
أدور لجـزلات الحكم وأسبك حروفه
---
ومما خلــج في القلب صغنا بيوت إنظاف
كما لؤلؤ المحـــــــار في داخل إصدوفه
---
عساها تنال إرضى الخبيرين والعراف
هل الفكر ذا في باحة الشعر معروفه
---
ونرضي بها الأحباب وإللي لشعري طاف
وفيهـــا نصيحـــة حــق لله مــوقــوفه
--
تأملت في دنياي والقهر ذا ينشاف
وطغيان ناسٍ للضلالات ملهوفه
---
سنينٍ وطتنا صار فيها الشجاع إيخاف
وظنين الردى والغدر يشحذ له سيوفه
---
غرس خنجرٍ مسموم في ملتقى الأكتاف
في قلب شهـــمٍ حـــر وإيــديـــه مكتوفه
---
ومن مجرمٍ مشهور الأفعال والأوصاف
ظلومٍ خبيــثٍ يحمــل الحقــد في جوفه
---
يخون البلاد ويشتكي شدت الإجحاف
وله غــــايـــةٍ لكنها اليوم مكشوفه
---
وأنا آشوف من شب الفتن يبغي الارجاف
له السيف الأملح يجدل الرأس ويلوفه
---
ونحمى السفينة قبل ما يكسر المجداف
ونجهز جيوشٍ ترهب الغدر وقيوفه
---
ولا أحتاج للنجدة من الغرب والإسعاف
ولا منــة المنـــان لاســـاق معروفه
---
أنا نجــدتي بالله وآعـــد للميقـــاف
ولا أركن إلى الخوان ذا يرسم إحتوفه
---
وذا حل بالبحرين من غدر وإستخفاف
كلامٍ خطيـــــر وكل شعبٍ له إظروفه
---
فدقت نواقيس الخطر والطبول تلاف
ودارت رحـــاها والخطر كني آشوفه
---
متى آشوف جيش المملكة ساحقٍ جراف
ومن رهبته تخشـــاه طهــران والكوفه
---
ومتى آشوفهم حول الوطن كالجراد أزلاف
ومعهم سلاحٍ تعجــز الناس بوصوفه
---
إلى أقبل يهوجن وألحق الهوجنة غطراف
يخلي لبيـب العقـــل تــرعف لـه أُنوفه
---
تحت راية إللي حكمته حققت لاهداف
يضـــم الوطـــن قلبــه ويبنيه بكفوفه
---
سبقنا بتحذير العرب والعلوم إخفاف
وكن العرب عن منذر القوم مصروفه
---
10/ ربيع الثاني 1432هـ. أبوفيصل
البيت الاخير يشير إلى قصيدتي السابقة ( النذير )...