تـركــي
21-06-2008, 05:26 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.. وبعـــــــــد :
هنا وهناك .. تقنيات تتطور بسرعة عقارب الساعة ..
الاغلبية منا يجلبها حينما تصدر ..
فالبعض منا .. يذهب إلى بلاد أخرىليقتنيها..
والبعض الآخر.. يقتنيها عبر الانترنت ..
يالهذه التقنية التي جعلتنا .. لنفكر سوى..نقتنيها.أن نقتنيها ..
دون الرجوع إلى محاسنها أومساوئها.
.
هنا .. سأقتصر بالحديث عن شيء بسيط منها ..
يكاد أن يغزوا منكان بالمهد صبياً..
إنه داء المجالس ..
مفرق الاجتماعات..
إنه.. البلوتوث .
إن المتأمل في حال مجالسنا وفي اجتماعاتنا .. ليرى العجب العجاب ..
فبعد أن كنا نخرج منها بفوائد عظيمة.. أصبحنا لا نخرج منها بشيء ..
وبعدأن كنا نناقش أحوالنا .. ونتكلم عما يدور في العالم ..
أصبحنا وللأسف.. شعب ' بلوتو '..
فعندما تجلس في مجلس يكون أول ما يلقى عليكـ بعد التحية..
سؤال: هــل تملكـ بلوتو !!؟هل وصلنا إلى هذه المرحلة من عدم اللامبالاة !؟ ..
إنني حينما أصب جام غضبي على هذه الظاهرة .. لست أعترض عليها كمبدأ ..
فهي تقنية جديدة مفيدة .. ويتناقل فيها المفيد .. وبعض الأخبار .. وغيرها ..
ولكن اعتراضي هنا .. وسبب كتابتي للموضوع هو :
من له الحق في امتلاكـ هذه التقنية؟وقد شاهدت ما يدمي القلب ويجرح النظر ..
أطفال لم يتجاوزوا سن العاشرة.. ويمتلكون هذه التقنية..
وشاهدت مراهقين ومراهقات ..
فهل هذه التقنية أصبحت خطراً ..
يهدد براءة أطفالنا ..
أم أنه شرا لابد منه.. !!
.. إننا والله لتائهون..
هنا أحاول أن أسلي نفسي.. وأجبر بخاطري المكسور ..
ولعل. .. ولعل..
أختلق الأعذار .. أبحث عن الأسباب .. أنبش عن الحسنات .. !!
ولكني أنصدم.. بتلك البراءة.. التي كشرت لي عن أنيابها ..
لتقول لي .. ماذا لديك منجديد .. (( البلوتوث )) ..
سأترك بصمة ..
سأهمس همسة ..
سأذهب إليك أن لزمالأمر..
يا أيها (( الولي)) ..
اتق الله .. في رعيتك ..
وإن كان تحت يدك طفل أو مراهق.. ذكراً أو أنثى..
فراقبه مراقبة تحصل فيها الفائدة المرجوة..
.. فـلا إفراطا ولا تفريطا.
.
فالجوال خطر على الطفل بدون هذه التقنية ' البلوتوث ' ..
فكيف إذا كان مسلحاً بهذه التقنية ؟التي تأتي إليه بكل فسادوبأسهل الطرق ..
وعندما تكون متوفرةً عند جميع طبقات المجتمع..
أترك لكم مناقشة الموضوع ..
ودمتم برعاية الله وحفظه ..
منقوووول
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
.. وبعـــــــــد :
هنا وهناك .. تقنيات تتطور بسرعة عقارب الساعة ..
الاغلبية منا يجلبها حينما تصدر ..
فالبعض منا .. يذهب إلى بلاد أخرىليقتنيها..
والبعض الآخر.. يقتنيها عبر الانترنت ..
يالهذه التقنية التي جعلتنا .. لنفكر سوى..نقتنيها.أن نقتنيها ..
دون الرجوع إلى محاسنها أومساوئها.
.
هنا .. سأقتصر بالحديث عن شيء بسيط منها ..
يكاد أن يغزوا منكان بالمهد صبياً..
إنه داء المجالس ..
مفرق الاجتماعات..
إنه.. البلوتوث .
إن المتأمل في حال مجالسنا وفي اجتماعاتنا .. ليرى العجب العجاب ..
فبعد أن كنا نخرج منها بفوائد عظيمة.. أصبحنا لا نخرج منها بشيء ..
وبعدأن كنا نناقش أحوالنا .. ونتكلم عما يدور في العالم ..
أصبحنا وللأسف.. شعب ' بلوتو '..
فعندما تجلس في مجلس يكون أول ما يلقى عليكـ بعد التحية..
سؤال: هــل تملكـ بلوتو !!؟هل وصلنا إلى هذه المرحلة من عدم اللامبالاة !؟ ..
إنني حينما أصب جام غضبي على هذه الظاهرة .. لست أعترض عليها كمبدأ ..
فهي تقنية جديدة مفيدة .. ويتناقل فيها المفيد .. وبعض الأخبار .. وغيرها ..
ولكن اعتراضي هنا .. وسبب كتابتي للموضوع هو :
من له الحق في امتلاكـ هذه التقنية؟وقد شاهدت ما يدمي القلب ويجرح النظر ..
أطفال لم يتجاوزوا سن العاشرة.. ويمتلكون هذه التقنية..
وشاهدت مراهقين ومراهقات ..
فهل هذه التقنية أصبحت خطراً ..
يهدد براءة أطفالنا ..
أم أنه شرا لابد منه.. !!
.. إننا والله لتائهون..
هنا أحاول أن أسلي نفسي.. وأجبر بخاطري المكسور ..
ولعل. .. ولعل..
أختلق الأعذار .. أبحث عن الأسباب .. أنبش عن الحسنات .. !!
ولكني أنصدم.. بتلك البراءة.. التي كشرت لي عن أنيابها ..
لتقول لي .. ماذا لديك منجديد .. (( البلوتوث )) ..
سأترك بصمة ..
سأهمس همسة ..
سأذهب إليك أن لزمالأمر..
يا أيها (( الولي)) ..
اتق الله .. في رعيتك ..
وإن كان تحت يدك طفل أو مراهق.. ذكراً أو أنثى..
فراقبه مراقبة تحصل فيها الفائدة المرجوة..
.. فـلا إفراطا ولا تفريطا.
.
فالجوال خطر على الطفل بدون هذه التقنية ' البلوتوث ' ..
فكيف إذا كان مسلحاً بهذه التقنية ؟التي تأتي إليه بكل فسادوبأسهل الطرق ..
وعندما تكون متوفرةً عند جميع طبقات المجتمع..
أترك لكم مناقشة الموضوع ..
ودمتم برعاية الله وحفظه ..
منقوووول