أبوفيصل
24-10-2011, 01:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله على قضائه وقدره وأذعنّا له بالصبر والرضى والإحتساب..
لقد جاءني الخبر وأنا في أشد الظروف الصحية فأمتزجت حرارة قلبي وفكري ووجداني بحرارة جسدي الذي أعيته الحمى وأصبحت المعاناة من نوعٍ ثاني....
مرثية سلطان رحمه الله .... (1)
يالله ياذا بأمره إتدور الأفلاك
تدبيرها عنده ويعلم بأمرها
---
ياواحدٍ ما خاب عبدٍ ترجّــاك
ذا نور توحيدك لروحه عمرها
---
فالعبد ماله عن مصيره تفلاك
والنفس مكتوبٍ عليها قدرها
---
فمرحوم ياشيخٍ على الطيب مبداك
نسل الحرار إللي تجلى خبرها
---
بوك الإمام إللي على العز رباك
صقر الجزيرة ساسها وإعتمرها
---
زار الرياض وسار ماصابه إرباك
وحط الردي في حفرته ذا حفرها
---
ونادى منادي الحق له بالتملاّك
وياسعدها من حين نجمه سبرها
---
فارض الجزيرة يا معزي تمناك
وشامت إلى معشوقها ذا سحرها
---
أنجب حرارٍ مثل ذاتك و شرواك
له سيرةٍ صعبٍ عليّ أختصرها
---
فأشرق على عالي سماها محياك
مثيل ما يشرق عليها قمرها
---
الشعر ما يوفي بنظمه سجاياك
لو ساق من جزل القوافي بحرها
---
الجود ياسلطان من فعل يمناك
و نبع المكارم يرتوي من نهرها
---
والخير كل الخير بإسمك وطرياك
وحبك بوسط قلوبنا قد غمرها
---
سافرت وإحنا نرقبك وإنتحرّاك
وجاك الأجل في ساعةٍ تنتظرها
---
فياليتنا بأرواحنا قد فديناك
ترخص لعين إللي بروحه ذخرها
---
غيــّـم علينا الحزن من حين فرقاك
ونار الأسى بقلوبنا يعتصرها
---
والعين ياسلطان من حر فرقاك
تبكي وعنها نومها قد هجرها
---
فاوحيت صوتٍ بين الأضلاع ناداك
وأيام ياسلطان قمت أحتضرها
---
وتفجرت في القلب والفكر ذكراك
واللا إبتسامتك الكريمة وأثرها
---
والنور ذا لا أقبلت يغشى محياك
وإشراق نفسٍ والتواضع شهرها
---
فننعيك يا سلطان والكون ينعاك
وتنعاك لارض ببرها مع بحرها
---
ولو ترى حزن اليتامي لما جاك
والأرملة ذا دهرها قد قهرها
---
وقواتك إللي فخرها حين تلقاك
وزيرها يوم إن ربي نصرها
---
وكل الوطن يا امير يبكي لفرقاك
وبقلوبهم نارٍ توقد سعرها
---
فحن مؤمنينٍ بأمر ربك ومولاك
وحن مذعنين لحكمته ذا نشرها
---
لعل يجعل باحة الخلد مثواك
وروحك يطهرها ويقبل عذرها
---
ويكتب لك الرضوان والحور يرفاك
في باحة الفردوس تقطف ثمرها
---
وصلو على ذا به يباهون الأملاك
نحيا ونفنى سنته ما نذرها
أبوفيصل محمد فائز سعد الحلافي 25/11/1432هــ
مرثية سلطان رحمه الله (2)
إشتب في قلبي من الحزن نيران
الله أكبر وأيش هذي الفجيعه
---
وأظلم علينا الكون بغيوم الأحزان
ومن كبرها ضاقت علينا الوسيعه
---
حين أعلن التلفاز عن موت سلطان
ولو كنت أنا ما والله أقدر أذيعه
---
فآنست فيما بين الأضلاع بركان
تناثرة منه الدموع السريعه
---
وعلى الوطن ساق الكئابة والأحزان
من حقل لا رفحا وحتى الوديعه
---
وعمت غيوم الحزن في كل الأركان
ومن شاف نجد يقول عذرىً صريعه
---
فقمت آتذكر ياعرب نهج سلطان
وتلك المزايا ذا لذاته نزيعه
---
وقمت آتذكر شكل سلطان الإنسان
ونفس جعل فيها التواضع طبيعه
---
وفكري نهج في سيرته ذا لها شأن
وإيديه ذا للخير علياً مطيعه
---
الله ما أحلى العيد بحضور سلطان
وطلائع القوات ترقب طلوعه
---
رمزٍ تجلى في الملا بر وإحسان
وسيفٍ عظيمٍ من سيوف الشريعه
---
عند المواقف لا حضر طير حوران
شجيع وإيقود الرجال الشجيعه
---
وإلى غضب فأحد من سيف شامان
وإلى حلم فتشوف نفسٍ رفيعه
---
فمرحوم ياسلطان ياذرب الأيمان
ذا ما حدٍ من الناس يصنع صنيعه
---
ويالله ياعلام مكنون ما كان
تجبر قلوبٍ حزنها وصل ريعه
---
وتكتب له الرحمه بعفوٍ وغفران
وتعلى مقامه في الجنان الوسيعه
---
وتحفظ ملكنا تاج من فوق الأبدان
ذا له مهجنا بالمحبة وليعه
---
وياذا الوطن ما نرتضي فيك الأثمان
أعظم وطن وإيخيب رجلٍ يبيعه
---
فصلوا على من جا بشرعٍ وبرهان
عساه في يوم الملاقا شفيعه
------------
أبوفيصل محمد فائز سعد الحلافي
26/11/1432هـ.
الحمد لله على قضائه وقدره وأذعنّا له بالصبر والرضى والإحتساب..
لقد جاءني الخبر وأنا في أشد الظروف الصحية فأمتزجت حرارة قلبي وفكري ووجداني بحرارة جسدي الذي أعيته الحمى وأصبحت المعاناة من نوعٍ ثاني....
مرثية سلطان رحمه الله .... (1)
يالله ياذا بأمره إتدور الأفلاك
تدبيرها عنده ويعلم بأمرها
---
ياواحدٍ ما خاب عبدٍ ترجّــاك
ذا نور توحيدك لروحه عمرها
---
فالعبد ماله عن مصيره تفلاك
والنفس مكتوبٍ عليها قدرها
---
فمرحوم ياشيخٍ على الطيب مبداك
نسل الحرار إللي تجلى خبرها
---
بوك الإمام إللي على العز رباك
صقر الجزيرة ساسها وإعتمرها
---
زار الرياض وسار ماصابه إرباك
وحط الردي في حفرته ذا حفرها
---
ونادى منادي الحق له بالتملاّك
وياسعدها من حين نجمه سبرها
---
فارض الجزيرة يا معزي تمناك
وشامت إلى معشوقها ذا سحرها
---
أنجب حرارٍ مثل ذاتك و شرواك
له سيرةٍ صعبٍ عليّ أختصرها
---
فأشرق على عالي سماها محياك
مثيل ما يشرق عليها قمرها
---
الشعر ما يوفي بنظمه سجاياك
لو ساق من جزل القوافي بحرها
---
الجود ياسلطان من فعل يمناك
و نبع المكارم يرتوي من نهرها
---
والخير كل الخير بإسمك وطرياك
وحبك بوسط قلوبنا قد غمرها
---
سافرت وإحنا نرقبك وإنتحرّاك
وجاك الأجل في ساعةٍ تنتظرها
---
فياليتنا بأرواحنا قد فديناك
ترخص لعين إللي بروحه ذخرها
---
غيــّـم علينا الحزن من حين فرقاك
ونار الأسى بقلوبنا يعتصرها
---
والعين ياسلطان من حر فرقاك
تبكي وعنها نومها قد هجرها
---
فاوحيت صوتٍ بين الأضلاع ناداك
وأيام ياسلطان قمت أحتضرها
---
وتفجرت في القلب والفكر ذكراك
واللا إبتسامتك الكريمة وأثرها
---
والنور ذا لا أقبلت يغشى محياك
وإشراق نفسٍ والتواضع شهرها
---
فننعيك يا سلطان والكون ينعاك
وتنعاك لارض ببرها مع بحرها
---
ولو ترى حزن اليتامي لما جاك
والأرملة ذا دهرها قد قهرها
---
وقواتك إللي فخرها حين تلقاك
وزيرها يوم إن ربي نصرها
---
وكل الوطن يا امير يبكي لفرقاك
وبقلوبهم نارٍ توقد سعرها
---
فحن مؤمنينٍ بأمر ربك ومولاك
وحن مذعنين لحكمته ذا نشرها
---
لعل يجعل باحة الخلد مثواك
وروحك يطهرها ويقبل عذرها
---
ويكتب لك الرضوان والحور يرفاك
في باحة الفردوس تقطف ثمرها
---
وصلو على ذا به يباهون الأملاك
نحيا ونفنى سنته ما نذرها
أبوفيصل محمد فائز سعد الحلافي 25/11/1432هــ
مرثية سلطان رحمه الله (2)
إشتب في قلبي من الحزن نيران
الله أكبر وأيش هذي الفجيعه
---
وأظلم علينا الكون بغيوم الأحزان
ومن كبرها ضاقت علينا الوسيعه
---
حين أعلن التلفاز عن موت سلطان
ولو كنت أنا ما والله أقدر أذيعه
---
فآنست فيما بين الأضلاع بركان
تناثرة منه الدموع السريعه
---
وعلى الوطن ساق الكئابة والأحزان
من حقل لا رفحا وحتى الوديعه
---
وعمت غيوم الحزن في كل الأركان
ومن شاف نجد يقول عذرىً صريعه
---
فقمت آتذكر ياعرب نهج سلطان
وتلك المزايا ذا لذاته نزيعه
---
وقمت آتذكر شكل سلطان الإنسان
ونفس جعل فيها التواضع طبيعه
---
وفكري نهج في سيرته ذا لها شأن
وإيديه ذا للخير علياً مطيعه
---
الله ما أحلى العيد بحضور سلطان
وطلائع القوات ترقب طلوعه
---
رمزٍ تجلى في الملا بر وإحسان
وسيفٍ عظيمٍ من سيوف الشريعه
---
عند المواقف لا حضر طير حوران
شجيع وإيقود الرجال الشجيعه
---
وإلى غضب فأحد من سيف شامان
وإلى حلم فتشوف نفسٍ رفيعه
---
فمرحوم ياسلطان ياذرب الأيمان
ذا ما حدٍ من الناس يصنع صنيعه
---
ويالله ياعلام مكنون ما كان
تجبر قلوبٍ حزنها وصل ريعه
---
وتكتب له الرحمه بعفوٍ وغفران
وتعلى مقامه في الجنان الوسيعه
---
وتحفظ ملكنا تاج من فوق الأبدان
ذا له مهجنا بالمحبة وليعه
---
وياذا الوطن ما نرتضي فيك الأثمان
أعظم وطن وإيخيب رجلٍ يبيعه
---
فصلوا على من جا بشرعٍ وبرهان
عساه في يوم الملاقا شفيعه
------------
أبوفيصل محمد فائز سعد الحلافي
26/11/1432هـ.