الراصد
28-04-2008, 07:34 PM
عندما نشرت صورة الشهيد عمرالمختار وهو مكبل بالحـديد ليدفع إلى الجلاد بقرية " سلوق "، وقد ظهر بالصورة ضباط الطليان يبدو على وجوههم السرور بهذا الانتصار والقضاء على المقـاومة، رأى الشاعر حسين محمد الحلافي أن يعبر عما يجيش بنفسه من شعور ونظم هذه الأبيات. وهذه القصيدة نشرت قبل قصيدة أحمد شوقي الشهيرة في رثاء شيخ الشهداء حيث توجد دراسة تثبت أن الشيخ حسين محمد الحلافي هو أول من رثى عمر المختار باللغة العربية الفصحى .
يا للوقاحة صوروك مكبـّلا واستحقـروك وأنـت أعظـم شـانا
وقفوا إزائك مظهرين سرورهم في موقف يستجلب الأحزانا
أمنوا يمينـك وهي موثقة ولـو طلقت يمينـك وامتطيت حصانا
ورأوا سلاحك مصلتا لتأخروا وتهيّبوك وغـادروا الميـدانا
كالليث تسحب في حديدك بينهم ولأنت أثبت في اللقـاء جنانا
كم مرة زحفـوا عليـك بجحفل يكسو الجبال ويملأ الوديانا
فـفللت جيشهم العظيـم بقـوة جبارة لا تعـرف الإذعانا
*****
يا عصبة الطليـان لـولا مواطن عـقّ العروبة والبـلاد وخانا
وإصابة الفرس التي سقطـت على يـده وسالـت دماؤهم هتانا
ما كـان في إمكانكـم أسر الذي يـردي الأسود ويقهر ألا قرانا
كم وقعة مشهـورة قد خاضها فيها تسيل دماؤكم غـدرانا
في عصبة من شعـب ليبيا كلهم وهبـوا النفوس وقدّمـوا الأبدانا
ألفـوا ظهور العاديـات ولازموا طـول الحيـاة ظهـورها فرسانا
يتسابقـون بها إذا شاهـدتهـم يوم الكريهة خلتهم عقبانا
أو خلتهم أسدا وخلت جيوشكم يتساقطـون أمامهـا ذؤبانا
******
لن يهمـل التاريخ يـوم (مرادة) ومعـارك الأبطـال في( خولانا)
كلا ولن ينسى القتال( بجردس) أبـدا ولا الشهـداء فـي( شقرانا)
وبوادي (كرسة) و(الرحيبة) قبله حصلت وقائع تدهـش الشجعانا
فيها خسرتـم جيشكم وسلاحكم وتركتـم الكولونيل والقبطانا
فكأنهـم في مهرجان تسابـق متنافسين ليدركـوا البنيانا
وكأنهـم فوق الصواهـل خلفهم آساد جائعـة تطـارد ضـانا
*****
يا عصبـة الطليـان مهـلا إننا عـرب كـرام لـن تضيـع دمانا
لن تستريحـوا بثأرنا أبـدا ولن ننـسى وإن طال الزمـان حمانا
رحمك الله يا شاعر الدعوة والجهاد الليبي
حسين محمد الحلافي
الراصد
يا للوقاحة صوروك مكبـّلا واستحقـروك وأنـت أعظـم شـانا
وقفوا إزائك مظهرين سرورهم في موقف يستجلب الأحزانا
أمنوا يمينـك وهي موثقة ولـو طلقت يمينـك وامتطيت حصانا
ورأوا سلاحك مصلتا لتأخروا وتهيّبوك وغـادروا الميـدانا
كالليث تسحب في حديدك بينهم ولأنت أثبت في اللقـاء جنانا
كم مرة زحفـوا عليـك بجحفل يكسو الجبال ويملأ الوديانا
فـفللت جيشهم العظيـم بقـوة جبارة لا تعـرف الإذعانا
*****
يا عصبة الطليـان لـولا مواطن عـقّ العروبة والبـلاد وخانا
وإصابة الفرس التي سقطـت على يـده وسالـت دماؤهم هتانا
ما كـان في إمكانكـم أسر الذي يـردي الأسود ويقهر ألا قرانا
كم وقعة مشهـورة قد خاضها فيها تسيل دماؤكم غـدرانا
في عصبة من شعـب ليبيا كلهم وهبـوا النفوس وقدّمـوا الأبدانا
ألفـوا ظهور العاديـات ولازموا طـول الحيـاة ظهـورها فرسانا
يتسابقـون بها إذا شاهـدتهـم يوم الكريهة خلتهم عقبانا
أو خلتهم أسدا وخلت جيوشكم يتساقطـون أمامهـا ذؤبانا
******
لن يهمـل التاريخ يـوم (مرادة) ومعـارك الأبطـال في( خولانا)
كلا ولن ينسى القتال( بجردس) أبـدا ولا الشهـداء فـي( شقرانا)
وبوادي (كرسة) و(الرحيبة) قبله حصلت وقائع تدهـش الشجعانا
فيها خسرتـم جيشكم وسلاحكم وتركتـم الكولونيل والقبطانا
فكأنهـم في مهرجان تسابـق متنافسين ليدركـوا البنيانا
وكأنهـم فوق الصواهـل خلفهم آساد جائعـة تطـارد ضـانا
*****
يا عصبـة الطليـان مهـلا إننا عـرب كـرام لـن تضيـع دمانا
لن تستريحـوا بثأرنا أبـدا ولن ننـسى وإن طال الزمـان حمانا
رحمك الله يا شاعر الدعوة والجهاد الليبي
حسين محمد الحلافي
الراصد