خالد دغش
13-10-2008, 12:08 AM
علينا أن نفرق جيداً بين الشك والغيرة ،
فالشك توهم لا مستند له ،
والغيرة حمية في القلب يجدها الرجل من جراء مخالفة للشريعة وانحراف الزوجة عن الخلق الإسلامي والآداب العامة ، فهي غيرة من شيء محدد معروف مشاهد وملموس .
وهذا خلقان لا يجوز الخلط بينهما ، وقد فرق الرسول صلى الله عليه وسلم بين النوعين فقال :" من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فأما ما يحب فالغيرة في الربية وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة" رواة ابن ماجة .
فالغيرة من غير ريبة هي التي نسميها الشك . ، وهو خلق مذموم مؤذ للأسرة وقاتل لها ، وقال سليمان بن داوود عليه السلام : يا بني لا تكثر من غيرتَين: غيرة يصلح الرجل بها أهله ، وغيرة تدخله النار . وانما كانت هذه الغيرة تدخل النار لأنها اتهام لبرئ من غير ريبة ولهذ قال قيس بن زهير : أني غيور ولكن لا اغار حتى أرى . وقال التلمساني : والنوع المذموم أن يغار من غير ريبة ، بل مجرد سوء الظن، وهذه الغيرة تفسد المحبة ولا تترك منها حبة ، لأنها توقع بين المحب والمحبوب . [/SIZE]
الخلاصة : الزوج الشكاك ضابط استخبارات من نوع خاص . والمرآة ذات الشخصية المسهترة هي السبب في تأجج نار الشك . اتمنى للجميع حياة سعيدة بدون شك .
فالشك توهم لا مستند له ،
والغيرة حمية في القلب يجدها الرجل من جراء مخالفة للشريعة وانحراف الزوجة عن الخلق الإسلامي والآداب العامة ، فهي غيرة من شيء محدد معروف مشاهد وملموس .
وهذا خلقان لا يجوز الخلط بينهما ، وقد فرق الرسول صلى الله عليه وسلم بين النوعين فقال :" من الغيرة ما يحب الله ومنها ما يكره الله فأما ما يحب فالغيرة في الربية وأما ما يكره فالغيرة في غير ريبة" رواة ابن ماجة .
فالغيرة من غير ريبة هي التي نسميها الشك . ، وهو خلق مذموم مؤذ للأسرة وقاتل لها ، وقال سليمان بن داوود عليه السلام : يا بني لا تكثر من غيرتَين: غيرة يصلح الرجل بها أهله ، وغيرة تدخله النار . وانما كانت هذه الغيرة تدخل النار لأنها اتهام لبرئ من غير ريبة ولهذ قال قيس بن زهير : أني غيور ولكن لا اغار حتى أرى . وقال التلمساني : والنوع المذموم أن يغار من غير ريبة ، بل مجرد سوء الظن، وهذه الغيرة تفسد المحبة ولا تترك منها حبة ، لأنها توقع بين المحب والمحبوب . [/SIZE]
الخلاصة : الزوج الشكاك ضابط استخبارات من نوع خاص . والمرآة ذات الشخصية المسهترة هي السبب في تأجج نار الشك . اتمنى للجميع حياة سعيدة بدون شك .