محب الخير
07-05-2008, 11:12 PM
يقول الشيخ خالد الراشد حفظه الله
كان في إحدى الجامعات الأمريكية طالب ( سوداني ) وكان لا يلبس إلا لبس الإخوة السودانيين فكان أحد اساتذة الجامعة معجبا بلباسه ومرت الأيام ودعا الأستاذ الطالب ليزوره في منزله والسبب أن زوجة الأستاذ الزمته بدعوة ذلك الطالب لتراه فقد سمعت عنه كثيرا من زوجها
في المرة الأولى : اعتذر الطالب بحجة انهم يشربون الخمر وهو لا يشربه ويأكلون لحم الخنزير ولا يأكله وأخبره بأن الإسلام يحرم ذلك , فوعده بأن لا يقدم له شيئا من ذلك زارهم الطالب واستمتعوا بزيارته ولم يتطرق معهم إلى دعوتهم إلى الإسلام .
في المرة الثانية : دعاه استاذه فوافق ثم اصطحب معه كتيبات تعرف بالإسلام واهداها اليهم ثم انصرف فكانت هذه الزيارة توديعا لماض مظلم واستقبالا لحاضر ومستقبل مشرق فما لبث الأستاذ وزوجته إلا أن اعلنا اسلامهما .
ما هو العجيب في القصة ؟
أن الأستاذ أصبح يرتدي الزي السوداني ويفتخر به!! ولكن لم يستمتع كثيرا فقد أجبر على اللبس الإفرنجي أو ترك التدريس فاختار الزي السوداني!! وانتقل إلى جامعة أخرى في مكان آخر .
لم تنتهي القصة بعد فكان مصرا على لبسه المفضل الذي كان سببا بعد فضل الله في اسلامه ففي طريقه إلى عمله كان هنالك امراتين كبيرتين في السن فأعجبوا في لبسه الغريب , فاستوقفوه فلم يلتفت إليهن وفي المرة الثانية استوقفوه فسألوه عن ذلك فأخبرهن أنه مسلم ثم بدأ يدعوهن فأسلمت إحداهن وبعد بضعة أيام لم يجد في طريقه إلا إحداهن فسألها عن صاحبتها التي أسلمت فأخبرته أنها قد ماتت ( الله اكبر )
انظر ماذا فعل اللباس ؟
فأين تمسكنا بديننا في هذا العصر ؟
أين دعوتنا ؟
أحبتي الكرام تذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من حمر النعم )
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين , صالحين مصلحين.
كان في إحدى الجامعات الأمريكية طالب ( سوداني ) وكان لا يلبس إلا لبس الإخوة السودانيين فكان أحد اساتذة الجامعة معجبا بلباسه ومرت الأيام ودعا الأستاذ الطالب ليزوره في منزله والسبب أن زوجة الأستاذ الزمته بدعوة ذلك الطالب لتراه فقد سمعت عنه كثيرا من زوجها
في المرة الأولى : اعتذر الطالب بحجة انهم يشربون الخمر وهو لا يشربه ويأكلون لحم الخنزير ولا يأكله وأخبره بأن الإسلام يحرم ذلك , فوعده بأن لا يقدم له شيئا من ذلك زارهم الطالب واستمتعوا بزيارته ولم يتطرق معهم إلى دعوتهم إلى الإسلام .
في المرة الثانية : دعاه استاذه فوافق ثم اصطحب معه كتيبات تعرف بالإسلام واهداها اليهم ثم انصرف فكانت هذه الزيارة توديعا لماض مظلم واستقبالا لحاضر ومستقبل مشرق فما لبث الأستاذ وزوجته إلا أن اعلنا اسلامهما .
ما هو العجيب في القصة ؟
أن الأستاذ أصبح يرتدي الزي السوداني ويفتخر به!! ولكن لم يستمتع كثيرا فقد أجبر على اللبس الإفرنجي أو ترك التدريس فاختار الزي السوداني!! وانتقل إلى جامعة أخرى في مكان آخر .
لم تنتهي القصة بعد فكان مصرا على لبسه المفضل الذي كان سببا بعد فضل الله في اسلامه ففي طريقه إلى عمله كان هنالك امراتين كبيرتين في السن فأعجبوا في لبسه الغريب , فاستوقفوه فلم يلتفت إليهن وفي المرة الثانية استوقفوه فسألوه عن ذلك فأخبرهن أنه مسلم ثم بدأ يدعوهن فأسلمت إحداهن وبعد بضعة أيام لم يجد في طريقه إلا إحداهن فسألها عن صاحبتها التي أسلمت فأخبرته أنها قد ماتت ( الله اكبر )
انظر ماذا فعل اللباس ؟
فأين تمسكنا بديننا في هذا العصر ؟
أين دعوتنا ؟
أحبتي الكرام تذكروا حديث النبي صلى الله عليه وسلم ( لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خيرا لك من حمر النعم )
أسأل الله أن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين , صالحين مصلحين.