خالد دغش
23-10-2008, 03:41 PM
– آداب الجوار
إن حق الجار على جاره من أعظم الحقوق ، قال تعالى ( والجارذي القربى والجار الجنب ) النساء 36 وقال صلى عليه وسلم " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ومن آداب الجوار ما يلي بأختصار :
1- اختيار الجار الصالح
قيل في ألمثال : الجار قبل الدار ، وجاء عن النبي صلى صلى الله وعليه وسلم " أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء ". فإذا كان الجار صالحاً نفعه وخفف عنه ، وإن كان غير ذلك سببّ له العنت الشقاء .
2 – أن يحب لجاره ما يحب لنفسه من الخير .
وهذا من حق المسلم على أخيه المسلم وهو من مكملات الإيمان ، لكن الجار أولى بهذا الحق من غيره ، وأن يحب لجاره ما يحبه لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه من الشر والأذى .
3 – عدم إيذائه بأي شيء من قول أو عمل .
فإن أذية الجار محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره" سواءً بالقول أو الفعل أو الإشارة وغيرها .
4 – مواساته بالطعام ولا سيما إذا كان فقيراً .
ليس من حسن الجوار أن يشبع الإنسان وجاره جائع ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " ليس الؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه "
5 – مشاركته الفرح والحزن .
مشاركة الجار فرحه ما لم يكن هناك معصية وكذلك حزنه ومواساته بالكلمة الطيبة الصالحة . ويشد من أزره .
6 – تعظيم حرمة الجار وعدم خيانته .
لا بإفشاء سره ، ولا يهتك عرضة فإنه من أقبح الكبائر وقد قال صلى الله عليه وسلم في أعظم الذنب الحديث ومنه" أن تزاني حليلة جارك " وقد أعجبني أبيات لشاعر محمد بن عاتق في هذا الشأن ومنها.
وخلك عفيف الروح عن بيــت جــــارك
وعـن حرمتـهلا غاب عنها حليلها
فمن هو عفيف الـروح عــن بيـت جـاره
فعسـى النار روحه ما تصالي سليلها
وفي مثل ماقال المــــفرج وجاره
فحق عليــنــا مثلها ونعزيلها
ويوم أن حـــق الجـــار وصى به النبي
فعسـا من اللي سنته يهديلها
ومن خــان جاره سود الله وجهه
سواد القنع ذا زودوا صبـغ نيلها
ومن صان جاره بيـــض اللهوجهه
عسى جنة الفردوس يجني حصيلها
فترى من مدح نفسه عبا من يذمها
ومدح على غير الثقة يا رذيلها
الخلاصة : تجنب كل ما يوذي جارك من قولأً أو فعلاً أو غيرها ، واتمنى لكم مسكن هادي بدون أذى .والجار للجار ولو جار . مع تحياتي أبو عمر
إن حق الجار على جاره من أعظم الحقوق ، قال تعالى ( والجارذي القربى والجار الجنب ) النساء 36 وقال صلى عليه وسلم " ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه" ومن آداب الجوار ما يلي بأختصار :
1- اختيار الجار الصالح
قيل في ألمثال : الجار قبل الدار ، وجاء عن النبي صلى صلى الله وعليه وسلم " أربع من السعادة : المرأة الصالحة ، والمسكن الواسع ، والجار الصالح ، والمركب الهنيء ". فإذا كان الجار صالحاً نفعه وخفف عنه ، وإن كان غير ذلك سببّ له العنت الشقاء .
2 – أن يحب لجاره ما يحب لنفسه من الخير .
وهذا من حق المسلم على أخيه المسلم وهو من مكملات الإيمان ، لكن الجار أولى بهذا الحق من غيره ، وأن يحب لجاره ما يحبه لنفسه ويكره له ما يكره لنفسه من الشر والأذى .
3 – عدم إيذائه بأي شيء من قول أو عمل .
فإن أذية الجار محرمة لقوله صلى الله عليه وسلم " من كان يؤمن بالله واليوم الأخر فلا يؤذ جاره" سواءً بالقول أو الفعل أو الإشارة وغيرها .
4 – مواساته بالطعام ولا سيما إذا كان فقيراً .
ليس من حسن الجوار أن يشبع الإنسان وجاره جائع ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول " ليس الؤمن بالذي يشبع وجاره جائع إلى جنبه "
5 – مشاركته الفرح والحزن .
مشاركة الجار فرحه ما لم يكن هناك معصية وكذلك حزنه ومواساته بالكلمة الطيبة الصالحة . ويشد من أزره .
6 – تعظيم حرمة الجار وعدم خيانته .
لا بإفشاء سره ، ولا يهتك عرضة فإنه من أقبح الكبائر وقد قال صلى الله عليه وسلم في أعظم الذنب الحديث ومنه" أن تزاني حليلة جارك " وقد أعجبني أبيات لشاعر محمد بن عاتق في هذا الشأن ومنها.
وخلك عفيف الروح عن بيــت جــــارك
وعـن حرمتـهلا غاب عنها حليلها
فمن هو عفيف الـروح عــن بيـت جـاره
فعسـى النار روحه ما تصالي سليلها
وفي مثل ماقال المــــفرج وجاره
فحق عليــنــا مثلها ونعزيلها
ويوم أن حـــق الجـــار وصى به النبي
فعسـا من اللي سنته يهديلها
ومن خــان جاره سود الله وجهه
سواد القنع ذا زودوا صبـغ نيلها
ومن صان جاره بيـــض اللهوجهه
عسى جنة الفردوس يجني حصيلها
فترى من مدح نفسه عبا من يذمها
ومدح على غير الثقة يا رذيلها
الخلاصة : تجنب كل ما يوذي جارك من قولأً أو فعلاً أو غيرها ، واتمنى لكم مسكن هادي بدون أذى .والجار للجار ولو جار . مع تحياتي أبو عمر