المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تحصل على طفل رائع ومؤدب


ابو عبدالرحمن
14-11-2008, 03:55 AM
عزيزي الاب باتباعك للنصائح التالية مع الصبر تحصل على طفل رائع مؤدب
1انقل إلى الطفل القواعد بشكل إيجابي:

ادفع طفلك للسلوك الإيجابي من خلال جمل قصيرة وإيجابية وبها طلب محدد، فبدلاً من "كن جيدًا"، أو "أحسن سلوكك ولا ترمي الكتب"، قل: "الكتب مكانها الرف".

2 اشرح قواعدك واتبعها:
إن إلقاء الأوامر طوال اليوم يعمل على توليد المقاومة عند الطفل، ولكن عندما تعطي الطفل سبباً منطقياً لتعاونه، فمن المحتمل أن يتعاون أكثر، فبدلاً من أن تقول للطفل "اجمع ألعابك"، قل له: "يجب أن تعيد ألعابك مكانها، وإلا ستضيع الأجزاء أو تنكسر"، وإذا رفض الطفل فقل: "هيا نجمعها معاً"، وبذلك تتحول المهمة إلى لعبة.

3 علق على سلوكه، لا على شخصيته:

أكد للطفل أن فعله غير مقبول، وليس هو نفسه فقل: "هذا فعل غير مقبول"، ولا تقول مثلاً: "ماذا حدث لك"، أي لا تصفه بالغباء، أو الكسل، فهذا يجرح احترام الطفل لذاته، ويصبح نبوءة يتبعها الصغير لكي يحقق هذه الشخصية.

4 اعترف برغبات طفلك:
من الطبيعي بالنسبة لطفلك أن يتمنى أن يملك كل لعبة في محل اللعب عندما تذهبون للتسوق، وبدلاً من زجره ووصفه بالطماع
قل له: "أنت تتمنى أن تحصل على كل اللعب، ولكن اختر لعبة الآن، وأخرى للمرة القادمة"، أو اتفق معه قبل الخروج: "مهما رأينا فلك طلب واحد أو لعبة واحدة"، وبذلك تتجنب الكثير من المعارك، وتشعر الطفل بأنك تحترم رغبته وتشعر به.

5 استمع وافهم:
عادة ما يكون لدى الأطفال سبب للشجار، فاستمع لطفلك، فربما عنده سبب منطقي لعدم طاعة أوامرك فربما حذاؤه يؤلمه أو هناك شيء يضايقه.

6 حاول الوصول إلى مشاعره:
إذا تعامل طفلك بسوء أدب، فحاول أن تعرف ما الشيء الذي يستجيب له الطفل بفعله هذا، هل رفضت السماح له باللعب على الحاسوب مثلاً؟، وجه الحديث إلى مشاعره فقل: "لقد رفضت أن أتركك تلعب على الحاسوب وغضبت أنت وليس بإمكانك أن تفعل ما فعلت، ولكن يمكنك أن تقول أنا غاضب"، وبهذا تفرق بين الفعل والشعور، وتوجه سلوكه بطريقة إيجابية وكن قدوة، فقل له : "أنا غاضب من أخي، ولذلك سأتصل به ونتحدث لحل المشكلة".

7 تجنب التهديد والرشوة:
إذا كنت تستخدم التهديد باستمرار للحصول على الطاعة، فسيتعلم طفلك أن يتجاهلك حتى تهدده، فإن التهديدات التي تطلق في ثورة الغضب تكون غير إيجابية، ويتعلم الطفل مع الوقت ألا ينصت لك.
كما أن رشوته تعلمه أيضاً ألا ينتبه لك، حتى يكون السعر ملائماً، فعندما تقول "سوف أعطيك لعبة جديدة إذا نظفت غرفتك"، فسيطيعك من أجل اللعبة لا لكي يساعد أسرته أو يقوم بما عليه.

8 الدعم الإيجابي:
عندما يطيعك طفلك قبله واحتضنه أو امتدح سلوكه "ممتاز، جزاك الله خيراً، عمل رائع"، وسوف يرغب في فعل ذلك ثانية، ويمكنك أيضاً أن تحد من السلوكيات السلبية، عندما تقول: "يعجبني أنك تتصرف كرجل كبير ولا تبكي كلما أردت شيئاً".

بعض الآباء يستخدمون الهدايا العينية، مثل نجمة لاصقة، عندما يرون تشجيع أبنائهم لأداء مهمة معينة مثل: حفظ القرآن مثلاًَ، ويقومون بوضع لوحة، وفي كل مرة ينجح فيها توضع له نجمة، وبعد الحصول على خمس نجمات يمكن أن يختار لعبة تشترى له أو رحلة وهكذا.

إن وضع القواعد صعب بالنسبة لأي أم او اب، ولكن إذا وضعت قواعد واضحة ومتناسقة وعاملت طفلك باحترام وصبر، فستجد أنه كلما كبر أصبح أكثر تعاوناً وأشد براً.
وتقبلوا تحياتي.

الشقاوي
14-11-2008, 05:26 AM
ابو عبدالرحمن يعطيك العافيه

كلام جميل بس على قولة الزهراني المصلح ربي

ابو محمد ومنتهى وعبدالاله
14-11-2008, 02:42 PM
مراقبنا العزيز / ابو عبدالرحمن


اسأل الله ان يبارك لك في " كتاكيتك الثلاثه" .


واسأل الله ان يصلح لنا ولكم .


استمتعت بقراءة هذا الموضوع (التربوي) الذي يجد المتمعّن فيه من الفائدة الشيء الكثير .


وما أود إضافته هو انني تلقيت الاسبوع الماضي رسالة من مدرسة (نجلي/ محمد) - من ضمن الرسائل التربويه التي يرسلونها للآباء - تقول في معناها :


ان مدح السلوك الجيّد والفعل الحسن للطفل ، أكثر تأثيراً وفائدة من تأنيبه على السلوك السيء .


الحديث حول هموم " تربية الاطفال " حديث لا ينقطع ما بقي الزمان .

واشكرك ثانية على تنوع مواضيعك في هذه المنتديات ..



وطيّب الله ايامك

النادر
14-11-2008, 03:23 PM
مراقبنا العزيزابو عبدالرحمن:- قبل كل شي يسعدني ويشرفني رؤيتي لموضوعك الذي جعل قلمي يحاول التباهي بما سيرد اويناقش لما له من اهميه خاصه حول مستقبل مشرق وخاصه عند العلم بمن اورد ذلك الموضوع
الا كيف وهو الشامخ ابوعبد الرحمن000000

استاذي العزيز:-
تربية الطفل تعني في المنظور الإسلامي إنماء الغرائز المعنوية والاهتمام باعتدال الغرائز المادية ، فسعادة الطفل تتحقق في التعامل الصحيح مع نفسه ، ويتخلص الطفل من الألم حين يمتلك الوقاية من الإصابة بما يخل توازنه النفسي كالحسد والعناد والكذب وإلخ .

ويجدر بالوالدين إمتلاك الوعي تجاه هذه الحقيقة التي أوجبها الإسلام ع ليهما ( أمٍّ وأبٍّ ) لما فيها من أثر كبير على المجتمع .

إن أكثر العظماء الذين قضَوا حياتَهم في خدمة الناس ، كانوا نِتَاج تربية صحيحة تَلَقَّوها في صغرهم فأثرت على صناعة أنفسهم فأصبحوا عظماء بها .

فمِنهُم هو نبي الله موسى ( عليه السلام ) الذي جعله الباري في القرآن رمزاً لمواجهة ظاهرة الفرعونية على الأرض .

فنجد أن طفولته ( عليه السلام ) كانت تحت رعاية أم وصلت من خلال تربيتها لنفسها إلى درجة من الكمال الإنساني بحيث يوحى إليها : وَأَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّ مُوسَى [ القصص: 7 ] .

ثم تلقفـته يد أخرى لـها مكانة أيضاً في مدارج التكـامل الإنساني وهي ( آسية ) زوجة فرعون التي تخلّت عن كل ما تَحلُمُ به المرأة من زينة ووجاهة اجتماعية مقابل المبدأ والحركة الرسالية .

فتعرضَت لوحشية فرعون الذي نشر جسدها بعد أن وَتَدَهُ على لوحة خشبية وهي تدعو : رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ [ التحريم : 11 ] .

وأصبحَت بذلك مثلاً ضربه الله للرجال والنساء المؤمنين : وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ [ التحريم : 11 ] .

وبالمقابل نجد أن أكثر من يَعيثُ في الأرض فساداً أولئك الذين وجدوا في صغرهم أيادي جاهلة تحيط بهم ، وبمراجعة بسيطة في مزبلة التأريخ تلحظ طفولة المجرمين والطغاة نساءاً ورجالاً قاسية وجافة بسبب سوء التعامل معهم .

جاء في الحديث الشريف : ( قلب الحدث كالأرض الخالية ، ما أُلقي فيها من شيء قبلته ) [ الوسائل : باب 84 ] .

وفي آخر : ( بادروا ( أحداثَكم ) بالحديث قبل أن تسبقَكم إليه المرجئة ) [ الوسائل : باب 84 ] .

فمن الحديث الأول يتضح أن نفسية الطفل كالأرض الخالية التي تنبت ما أُلقي فيها من خير أو شر .

ومن الحديث الثاني تتضح ضرورة الإسراع في إلقاء مفاهيم الخير في النُّفُوس الخَصبة قبل أن يسبقنا إليه المجتمع ليَزرَع فيها أفكاراً أو مفاهيم خاطئة .

وتبقى التربية في الصِغَر عاملاً مؤثراً على سلوك الفرد وليس حتمياً ، بمعنى أن الفرد حين يكبر بإمكانه أن يعدِّلَ سلوكه وفكره فيما لو تلقى تربية خاطئة في صِغَرِهِ ، فله أن يَجتَثَّ في سن الرشد أصول الزرع الشائك الذي بذره الوالدان في نفسه صغيراً ، وبإمكانه أن يزيلَ العقد ويمحو الرواسب التي خَلَّفَتها التربية الخاطئة
هذا ما جال به قلمي لمناقشة موضوعك استاذي العزيز واتمنى انني قد وفقت في الردود على هذا الطرح المميز وتقبل فائق احترام النـــــــــــادر

عابر سبيل
14-11-2008, 11:37 PM
حياك ابا عبدالرحمن وموضوعك التربوي
ولك هذا البيت الذي يقول :
إن الغصون إذا قومتها اعتدلت
ولا تلين إذا صارت من الخشب
بالنسبة للرشوة قد يكون لها أمرين:
1ـ إذلال للابن لأنك تعوده على نفذ طلبي وأعطيك.
2ـ وقد تكون نزاعة للشيمة ويصبح رجل مادي.
تحياتي لك

ابو عبدالرحمن
15-11-2008, 02:28 AM
أحبتي الكرام
حقيقة اشكر لكم كل هذا الثناء وأتمنى من الله العلي القدير أن ينفع بها لأن كل مايفعله الإنسان من كد وتعب وسهر لليالي وتخطيط للمستقبل بدون شك هو من أجل أبنائه ذكوراً كانوا أم إناثاً مع عدم إغفال باقي المسؤليات المترتبه عليه تجاه والديه وإخوانه وأولي القربى ولكن لب الكلام وجوهره هو انك تريد تنشئه نشأ صالح يكون لهم دورفاعل وإيجابي في بناء المجتمع وتجهيزهم تجهيزاً كاملاً وتهيئتهم لدخول معترك الحياة لكي يكونوا هم الصخرة التي تتكسر عليها الأمواج غداً ولا ينجرفون مع التيار مهما كانت قوته فعندما تهتم بالبذرة وتسقيها كل يوم تنبت نباتا صالحا وتبقى جذورها متماسكه راسخة في التربة لا تهمها الرياح مهما كانت عاتية.
نسأل الله العلي القدير أن يصلح لنا ولكم الذريه وأن يعيننا على تربيتهم لتربيه الصالحه التي ترضيه عنا وتقبلوا تحياتي.