المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قناة العربية والليبراليين الجدد


الراصد
02-12-2008, 01:25 AM
يمثل الكاتب عبد الرحمن الراشد أنموذجا لظاهرة (الليبراليين الجدد) الذين يتسمون بالتطرف في أفكارهم ، ومواقفهم السلبية من الإسلام ، وولائهم للسياسة الأميركية والإسرائيلية . كما أن الظاهرة (الليبرالية) الجديدة ذات طبيعة إقصائية وأحادية وموغلة في جلد الذات والتبرؤ من تاريخ الأمة ونضالاتها وأمجادها ،

وإليكم بعض مقتطفات ما يكتبه الراشد في عموده الأسبوعي في الشرق الأوسط

ــــــ في عموده المنشور في صحيفة (الشرق الأوسط) في الثاني عشر من تموز (يوليو) 2004 كتب الراشد مقالا بعنوان (ليس جدارا عنصريا) انتقد فيه من يقولون إن هدف الجدار الذي تبنيه إسرائيل في الضفة الغربية المحتلة هو التمييز العنصري ضد الفلسطينيين ، وكأنه لم يقرأ كتاب الرئيس الأمريكي السابق كارتر ( السلام والجدار العنصري ) الذي اعترف فيه بأن الجدار عنصري ويمثل العنصرية الأم .

ــــــ في 3 من تشرين الأول (أكتوبر) 2004 انتقد الراشد الانتفاضة الفلسطينية التي كانت "حجارة ومقالع من صبية الشوارع ، ثم أصبحت صواريخ وسيارات مفخخة يقودها بالغون" . زعم الراشد إن الانتفاضة نجحت في صيغتها الأولى ، وأحرجت إسرائيل داخليا وخارجيا ، لكن "بعد أن خطفت التنظيمات الانتفاضة تحولت إلى حرب مألوفة ، كأي حرب أخرى في سيري لانكا وشمال نيجيريا وإيرلندا الشمالية ، مواجهات بين طرفين متقاتلين . خسرت الانتفاضة براءتها ودعايتها بعد أن تبدلت مظاهرها الأولى من جنود إسرائيليين يقتلون أطفالا عزل إلى مسلحين فلسطينيين يقتلون أطفالا إسرائيليين" . ساوى الراشد في كلامه بين الطرفين ، المحتل الإسرائيلي ، والفلسطيني الواقع تحت الاحتلال . ووصف المقاومين الفلسطينيين بالمسلحين ، بينما وصف الإسرائيليين الذين يقتلون أطفال فلسطين بالجنود .
وها هو الراشد يقف بوضوح ضد خصومه وهم كل من يتبنون خيار الممانعة والمقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي والعربدة الأميركية

ولم يسلم حتى علماء الدين المرموقين من مواقف الكاتب المتشنجة والمتغطرسة

خذ مثلا ً الشيخ يوسف القرضاوي
فقد كتب الكاتب في عموده المنشور في 4 من أيلول (سبتمبر) 2004 يصف الكاتب الشيخ القرضاوي "بشيخ التلفزيون" زاعما أنه "أفتى جهارا بجواز قتل المدنيين الأميركيين في العراق" . ويضيف : "تصوروا عالم دين يحث على قتل مدنيين ، شيخ في أرذل العمر يحرض صبية صغارا على قتل مدنيين .. كيف لأب مثله أن يواجه أم الفتى بيرغ الذي ذبح ابنها نحرا لأنه جاء للعراق ، للعمل في أبراج هندسية ؟ كيف نصدقه عندما يقول لنا إن الإسلام دين رحمة ودين تسامح ، وهو يحوله إلى دين دم ؟ " . طبعا الراشد لم يتطرق إلى مذابح الفلسطينيين ، ولم يورد اسم شهيد فلسطيني واحد ، واكتفى فقط بذكر اسم الأميركي بيرغ الذي جاء في ركاب دولة محتلة لغزو بلد عربي وتدميره .

الراشد دائم الانتقاد للمسلمين وثقافتهم وحضارتهم ، وليس فقط للظاهرة الإسلامية التي يرميها بتهمة (الأصولية) و(التطرف) بلا تمييز . كان عنوان عموده المنشور في 4 من أيلول (سبتمبر) 2004 هو "الحقيقة المؤلمة أن كل الإرهابيين مسلمون" . لم يصنف الكاتب ممارسات شارون آنذاك في خانة الإرهاب ، ولا ممارسات الإدارة الأميركية في أبو غريب وغوانتانامو وقندوز ، وحصر تهمة الإرهاب في المسلمين ،


المشكلة أنه يصعب علينا ، بل يستحيل أن ننظر إلى خطاب عبد الرحمن الراشد بمعزل عن غرامه وشغفه بالسياسة الأميركية وإعجابه بإسرائيل ، حتى لو صادمت هذه السياسة ما يتشدق به من شعارات ليبرالية .

والأن إلى قناة العربية وقراءة ناقدة سريعة :

بثت القناة (فلما ً وثائقيا) أنفقت عليه ملايين الدولارات ، عن حياة الرئيس التونسي الراحل الحبيب أبو رقيبة ، سمته (زمن بورقيبة) . كان البرنامج الذي أشرف عليه الراشد أيضا سمجا ومبالغا في تمجيد بورقيبة ، وسبق بث حلقاته الثلاثة إعلانات تصور الزعيم التونسي بوصفه رسول الحداثة للشعب التونسي ، قائلة إنه "حرر المرأة ، وأهدى شعبه التطور" . وفي ثنايا البرنامج يظهر بورقيبة في لقطات قديمة (يبدو أنها في أواخر الخمسينيات أو أوائل الستينيات) وهو يلتقي بنساء تونسيات يرتدين الحجاب التونسي التقليدي ، فيعانق ويقبل كل واحدة ، ثم يرمي عنها حجابها ، ويواكب هذا تعليق معلق البرنامج عن (التطور) و(التحرير) فأين التطور والتحرير من ذلك .


وتقدم القناة برنامجا حواريا أسبوعيا تسميه (صناعة الموت) ، لا يتحدث بالطبع عن آلة القتل الأميركية والإسرائيلية تقدم البرنامج مذيعة تعاني من مشكلات في النطق ، إضافة إلى لحنها المتكرر في اللغة ، هي ريما صالح ، ويبدو أنها تتلقى توجيهات مكثفة من رئيسها عبد الرحمن الراشد في اختيار الموضوعات والضيوف . لم يكن تركيز البرنامج على نقد ظاهرة التطرف الديني في العالم العربي والإسلامي وتحليلها ، بل سعى إلى خلط الأوراق ، ووصم حركات المقاومة للاحتلال الأجنبي بالإرهاب . من ذلك مثلا حلقة (ثقافة الانتحار) التي لم تفرق بين عمليات المقاومة الاستشهادية وعمليات إجرامية وعبثية (27 نيسان/ أبريل 2007) ، وقد نشر موقع القناة في سياق عرضه للحلقة عنوانا فرعيا يقول : "إذا جرى تسييس الموت فهو إرهاب" . وهكذا هم يستطيعون تسييس كل شيء ، لكنهم يحاولون منعنا من تسييس أي شيء حتى الموت !

(العربية) طبعا كشقيقتها (الشرق الأوسط) ، تصف ضحايا العدوان الإسرائيلي (بالقتلى) ، وترفض إطلاق صفة (الشهداء) عليهم .


وفي لبنان إطلقت صفة (هجوم) على ما فعلته إسرائيل في لبنان هو أغرب وصف لحرب عدوانية شرسة في التاريخ . فالهجوم عادة يطلق على عمل فردي يتيم ومعزول ، ولكن حربا شاملة جوية وبرية وبحرية يقتل فيها جيش أجنبي عمدا المدنيين في بلد آخر قتلا وحشيا بالمئات ، ويهجرهم بمئات الآلاف ، ويدمر خلالها بلادهم تدميرا منهجيا لا يمكن وصفها بهجوم .

تستخدم القناة العبارة الدعائية الأميركية (الحرب على الإرهاب) ، وتستعير التوصيف الأميركي الإيديولوجي للأحداث دون تمحيص أو تدقيق . وإذا كانت عبارة (الحرب على الإرهاب) نوعا من الموضوعية لا التبعية والعمالة ، ومن باب تسمية الأشياء والظواهر بأسمائها ، كما قد يحاجج الراشد ، فلماذا لا يوصف الإرهاب الصهيوني في لبنان وفلسطين بالعدوان والإرهاب ؟

دأبت على تسمية غارات إسرائيل الوحشية على الضفة الغربية وقطاع غزة بأنها "عمليات" ، وأن الجيش الإسرائيلي يمارس هناك "عملياته العسكرية" ، وربما وصفتها (بالتصعيد) ، وقد يكون من حق أي إنسان أن (يصعّد) ، ولكن ليس من حقه العدوان والفتك بالأبرياء .

يبدو تأثير الراشد كبيرا في صياغة مصطلحات ومفردات جديدة في خطاب القناة تماهيا مع المصالح الأميركية والإسرائيلية . الصحافة العالمية مثلا تصف الوضع في إقليم دارفور السوداني بأنه صراع بين متمردين والحكومة السودانية ، لكن (العربية) وحدها أطلقت على المتمردين وصف (المعارضة)

وفي إسرائيل اسمت جنود الاحتلال بـ (الجيش الإسرائيلي) أو (القوات الإسرائيلية) أو (قوات الأمن) ، ويمكن ملاحظة هذا في نشرات الأخبار أو الشريط الإخباري (معنى هذا أنه حتى أراضي 1967 هي أراض غير محتلة في نظر قناة العربية) . كما شرعت القناة مؤخرا في وصف المقاومين الفلسطينيين (بالمسلحين) ، ووصف القتلى الإسرائيليين (بالضحايا) ، وهما مصطلحان جديدان أزعم أن (العربية) لم تسبق إليهما عربيا (ربما وصفت المقاومين أحيانا بالناشطين ، وهو تعبير له مدلول سياسي أو إنساني ولا علاقة واضحة له بالعمل العسكري ، كل ذلك لتتفادى القناة مفردات المقاومة) . ومن يدري ، ربما نصحو يوما على سماع عبارة (الشهداء الإسرائيليين)

في خطاب القناة أيضا يمثل أسر المقاومين الفلسطينيين جنودا إسرائيليين (اختطافا) ، بينما تمثل أعمال إسرائيل المشابهة (اعتقالا) . لقد كان اختطاف أحمد سعدات الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من سجنه في أريحا (اعتقالا) في رأي القناة ، بينما كان بالمعايير الموضوعية (اختطافا) ، حيث تم بالإغارة على أرض محتلة ، في تحد للسلطة الشرعية في تلك الأرض ، وانتهاك للاتفاقات الموقعة معها بضمانات دولية . أما أسر المقاومة الفلسطينية الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت (أصبح اسمه مشهورا ، بينما أسرانا يحسبون بالأرقام فقط ، ، ولا نعرف أسماءهم) فقد سمته (العربية) اختطافا . وسمت القناة اختطاف الدكتور عزيز الدويك رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني (اعتقالا) بينما هو بالمعايير الموضوعية اختطاف . لماذا تنهج (العربية) هذا النهج ؟ وما الفرق بين (الاعتقال) و(الاختطاف) ؟ أليست العبارتان تدلان على الشيء نفسه ، أو(محصلة بعضها) كما يقول المصريون ؟ لا ، ليس كذلك . الاعتقال سلوك أمني تقوم به دول ذات سيادة لحماية مصالحها ، بينما الاختطاف سلوك إرهابي إجرامي لا تقوم به سوى العصابات . وهكذا يريد مروجو هذه التوصيفات أن يقولوا لنا إن إسرائيل دولة ، وإن مقاوميها ليسوا سوى جماعات فوضوية غير منضبطة وغير قانونية وغير أخلاقية


أخيرا ً والخلاصة

لا يمثل عبد الرحمن الراشد وعدد من زملائه في صحيفة الشرق الأوسط وقناة العربية وموقعها (وكذلك موقع إيلاف الأوضح تطرفا والذي يرأسه عثمان العمير ، وكان رئيس تحرير سابقا للشرق الأوسط) سوى بنادق مستأجرة . إن جناية الرجل على الموضوعية والمهنية واحترام ثقافة المجتمع العربي وقيمه الإسلامية سواء في كتاباته أو في رؤاه وسياساته التي يرسمها في قناة (العربية) لهي كبيرة ، وكبيرة جدا . ولا ريب أن التاريخ سيسجل هذه الرؤى والسياسات ، ولكن في صفحات سوداء ، لأنها ببساطة غير وطنية وغير إسلامية ومنبتة الصلة بالواقع . لن تكتب لظاهرة (الليبراليين الجدد) وعلى رأسهم الراشد البقاء والتأثير ،

لأن الزبد يذهب جفاء ، وما ينفع الناس يمكث في الأرض

عابر سبيل
02-12-2008, 02:22 AM
أنار الله لنا ولك الطريق
ويكفي وصف أحد المشايخ لهم(وأظنه دون جزم الشيخ ابن جبرين)
حينما وصفهم أنهم فروخ الافرنج

الناقد
02-12-2008, 06:20 PM
الراصـــــــــــــد

مقال رائع يتحدث عن ما يمكن أن أصفهم بالطابور الخامس من أبناء الإسلام ..

ولكن لدي سؤال أتمنى أن اجد إجابته لديك أولدى غيرك من الإخوان وهو :-
( لماذا إختفت كلمة العدو الإسرائيلي من نشرات الأخبار في التلفزيون السعودي لتحل محلها كلمة إسرائيل او الدولة العبرية !! )

الراصد
03-12-2008, 12:13 AM
أنار الله لنا ولك الطريق
ويكفي وصف أحد المشايخ لهم(وأظنه دون جزم الشيخ ابن جبرين)
حينما وصفهم أنهم فروخ الافرنج


أشكر مرورك الكريم أيها العابر

وكذلك أسموهم ( كتاب المارنز )
أبادهم الله ولجم ألسنتهم فهم منافقي العصر بلا تحفظ

وخطرهم على الأمة أشد من خطر اليهود لأن اليهود عداؤهم واضح أما هؤلاء فقد يغتر بهم أبناء جلدتنا ضاحلي التفكير عقيمي الثقافة .

الراصد
03-12-2008, 12:19 AM
الراصـــــــــــــد


مقال رائع يتحدث عن ما يمكن أن أصفهم بالطابور الخامس من أبناء الإسلام ..

ولكن لدي سؤال أتمنى أن اجد إجابته لديك أولدى غيرك من الإخوان وهو :-
( لماذا إختفت كلمة العدو الإسرائيلي من نشرات الأخبار في التلفزيون السعودي لتحل محلها كلمة إسرائيل او الدولة العبرية !! )


أخي الناقد
أشكر مرورك الكريم ، الذي ينم عن عقلية فذة ، كم وكم خالفناها في أمور أثبت لنا الزمن بأن تلك العقلية نظرتها بعيدة الأفق استرتتيجية التفكير

بخصوص الطابور الخامس الذي أسميتهم به

فقد وصفوا به من قبل ذلك

أما الإجابة عن تساؤلك

فيكفيك مؤتمر أنابوليس

لتعرف الإجابة وثقافة الإنبطاح ولو كانوا أهله منتصبي القوام إلا أن الواقع والعين تراه انبطاح بمعنى انبطاح !!!!!


الراصد

فطين
11-12-2008, 04:13 PM
وفقك الله الى الخير يالراصد: هاانت تغوص في حقيقة نهج وفكر من ينعق باسم الاسلام وهو منه بريء ويتلاعب بتغييب حقيقه المصطلحات الشرعية فما هذا الذي ذكرت اسمه الا من اصوات النشاز التي ستصمت يوما امام قوة الحق ونوره .

وساكتفي هنا بفتوى فضيلة الشيخ :صالح الفوزان في بيان حقيقه هاؤلاء :

بسم الله الرحمن الرحيم

نص السؤال

المكرم فضيلة الشيخ : صالح بن فوزان الفوزان :

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ماقول فضيلتكم في الدعوة إلى الفكر الليبرالي في البلاد الإسلامية ؟ وهو الفكر الذي يدعو إلى الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ، فيساوي بين المسلم والكافر بدعوى التعددية ، ويجعل لكل فرد حريته الشخصية التي لا تخضع لقيود الشريعة كما زعموا ، ويحاد بعض الأحكام الشرعية التي تناقضه ؛ كالأحكام المتعلقة بالمرأة ، أو بالعلاقة مع الكفار ، أو بإنكار المنكر ، أو أحكام الجهاد .. الخ الأحكام التي يرى فيها مناقضة لليبرالية . وهل يجوز للمسلم أن يقول : ( أنا مسلم ليبرالي ) ؟ ومانصيحتكم له ولأمثاله ؟

الجواب

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته وبعد : فإن المسلم هو المستسلم لله بالتوحيد ، المنقاد له بالطاعة ، البريئ من الشرك وأهله . فالذي يريد الحرية التي لا ضابط لها إلا القانون الوضعي ؛ هذا متمرد على شرع الله ، يريد حكم الجاهلية ، وحكم الطاغوت ، فلا يكون مسلمًا ، والذي يُنكر ما علم من الدين بالضرورة ؛ من الفرق بين المسلم والكافر ، ويريد الحرية التي لا تخضع لقيود الشريعة ، ويُنكر الأحكام الشرعية ؛ من الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، ومشروعية الجهاد في سبيل الله ، هذا قد ارتكب عدة نواقض من نواقض الإسلام ، نسأل الله العافية . والذي يقول إنه ( مسلم ليبرالي ) متناقض إذا أريد بالليبرالية ما ذُكر ، فعليه أن يتوب إلى الله من هذه الأفكار ؛ ليكون مسلمًا حقًا .

الراصد
13-12-2008, 12:05 AM
الأخ فطين

سأكتفي باقتباس جملتك التلية وأرددها دائما ً :
( التي ستصمت يوما امام قوة الحق ونوره )

لا فض فوك أيها المفكر الكبير

يقيني بالله يقيني
13-12-2008, 12:17 AM
أخي العزيز / الراصد
الليبراليون وما أدراك ما الليبراليون
هذا العدو الذي ينهش في جسد هذه الأمة ويندس بين أفرادها ويبث سمومه وشروره في نفوس أبناء هذه الأمة
فهم عدو مبين يجب الحذر منهم ومجابهتهم والتصدي لهم
ويكفي من أذاهم لهذه الأمة أن شككوا في مقاومة الشعوب المسلمة لقوى الضلال والكفر ووصفوا (كما ذكرت ) هذه المقاومة بأنها أعمال إرهاب وإجرام واختطاف وبرروا لأعداء هذه الأمة احتلال بلاد المسلمين ،فحسبنا الله ونعم الوكيل

الراصد
13-12-2008, 12:25 AM
يقيني بالله يقيني

أشكر مرورك العذب ،،،

الراصد