الراصد
10-05-2008, 12:38 PM
اكتشفت بعثة علمية في مياه القطب الجنوبي عدداً من الكائنات البحرية الغريبة غير معروفة من قبل، إضافة إلى مخلوقات أخرى معروفة ولكن بأحجام عملاقة مقارنة بمثيلاتها، من بينها "قنديل البحر" بأذرع تمتد لنحو 12 قدماً، و"نجم البحر" بعرض قدمين.
امتدت الرحلة لألفي ميل، انطلاقاً من سواحل "نيوزيلندا" إلى بحر "روس" قرب قارة "أنتراكتيكا" القطبية الجنوبية، أمكن للعلماء اكتشاف العديد من الكائنات غير المعروفة، من بينها ثمانية أنواع على الأقل من الرخويات.
ومن جانبه قال "ستو هانكت" أستاذ علوم المصايد بمعهد بحوث المياه والغلاف الجوي في نيوزيلندا إن الكائنات "الغريبة" التي عثرت عليها البعثة، ما زالت بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة من قبل مختلف الخبراء؛ للتأكد مما إذا كانت مخلوقات جديدة أم لا؟
وكانت بعثة أسترالية في نفس المنطقة، قد أفادت في شهر فبراير الماضي أنها اكتشفت أنواعاً جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية
وإنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.تأتي هذه البعثات العلمية ضمن جهود دولية، لإلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي، وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق"، التي من المعتقد أنها تجعل المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة تنمو بأحجام فائقة.
منقول
الراصد
امتدت الرحلة لألفي ميل، انطلاقاً من سواحل "نيوزيلندا" إلى بحر "روس" قرب قارة "أنتراكتيكا" القطبية الجنوبية، أمكن للعلماء اكتشاف العديد من الكائنات غير المعروفة، من بينها ثمانية أنواع على الأقل من الرخويات.
ومن جانبه قال "ستو هانكت" أستاذ علوم المصايد بمعهد بحوث المياه والغلاف الجوي في نيوزيلندا إن الكائنات "الغريبة" التي عثرت عليها البعثة، ما زالت بحاجة إلى مزيد من البحث والدراسة من قبل مختلف الخبراء؛ للتأكد مما إذا كانت مخلوقات جديدة أم لا؟
وكانت بعثة أسترالية في نفس المنطقة، قد أفادت في شهر فبراير الماضي أنها اكتشفت أنواعاً جديدة وغامضة من المخلوقات لم تكن معروفة من قبل لعلماء الأحياء، الذين ما تزال زياراتهم لتلك المنطقة المتجمدة نادرة للغاية
وإنها تمكنت من جمع عينات لفصائل لم تكن معروفة، بينها قشريات ضخمة وعناكب بحرية عملاقة، إلى جانب أنواع كبيرة من الديدان لم تشاهد من قبل، في مناطق على عمق أكثر من 6500 قدم (1900 متر) تحت مستوى سطح البحر.تأتي هذه البعثات العلمية ضمن جهود دولية، لإلقاء المزيد من الضوء على الحياة الطبيعية في القطب الجنوبي، وتحليل ظاهرة تعرف باسم "التعملق"، التي من المعتقد أنها تجعل المخلوقات الموجودة على أعماق سحيقة تنمو بأحجام فائقة.
منقول
الراصد