المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : إلى متى الضياع !!؟


معاتب
11-05-2008, 01:39 AM
لماذا لا يحقق أغلب الناس أهدافهم ؟
1 -لأنهم لا يعرفوا كيف يضعون أهدافاً لحياتهم.
وهنا المشكلة من أن كثير من البشر لا يتعبوا أنفسهم في معرفة كيفية وضع أو كتابة الأهداف، ناهيك عن كيفية تحقيقها!2-لأنهم يعتقدون بأن غيرهم من يتحكم بحياتهم.كثير من الناس يعتقد بأن ليس له أي تأثير على حياته! ومن أي الأمور التي تحصل له هي من واقع تأثير الآخرين عليه، والأدهى يرى أن كل أو غالبية ما يصيبه هو ضرب من الحظ ؛ وليس نتيجة حتمية لما فكر به وعمله بناء على ذلك.
3-لأنهم يضعون أهدافاً هلامية غير واضحة المعالم ( مال، سعادة، راحة...).
وهذا من شأنه أن يبعد قدرتنا على تحقيق أهدافنا؛ فهو إن وضع أهدافاًهلامية يكون مثل أشعة الشمس بالرغم من طاقتها وحرارتها العالية؛ إلا أن حرارتها مشتته، لذلك فإنها لن تحرق ورقة لو وضعناها أمام أشعة الشمس، وأقصى ما تفعله الشمس هو تحويل لونها للاصفرار.
ولكن ماذا يحدث لو وضعنا مكبر بين الورقة وأشعة الشمس؟ بالطبع تتفق معي أن ما سيحدث هو أن المكبر سيقوم بحرق أو إشعال نار في الورقة!
أرأيت قوة التركيز؛ هذا بحد ذاته ما سيحدث فيما لو كتبت أهدافك بصورة محددة، فالتركيز سيوصلك لأهدافك بسرعة كبيرة.4-لا يكتبوا أهدافهم بناء على قيمهم ومبادئهم وغاياتهم.فلو سألت كثيراً من الناس عن أهدافهم فإنهم قد يقولوا أريد مالاً، أو سيارة وهلم جراً، وكثير من البشر يبدؤون بمحاولة تحقيق أهدافهم ومن ثم بعد فترة يقفوا عاجزين عن استكمال أهدافهم، أتدري لم؟ لأنهم لم يضعوا أهدافهم بناءً على قيمهم ومبادئهم!
لنضرب مثالاً على ذلك، لو سألنا شخصاً ما هدفك؟ فقد يقول: شراء سيارة؛ فلو سألناه لم ترغب بشرائها؟ فقد يجيب: لكي توصلني للمكان الذي أريده_ جبال السرو ياهشم حالي_، فلو قلنا له: سيارات الأجرة من الممكن أن توصلك، وكذلك سيارات الباصات؛ فلم لا تستقلهم؟ فقد يجيب: أنا أريد الراحة والحرية بالتنقل، هنا هو يرغب بشراء السيارة لتحقيق قيم لديه وهما الراحة والحرية، فلو علمنا ما قيمنا ووضعنا أهدافنا بناءً عليها فإنها ستكون مثل الشعلة التي ستضيء لنا الطريق، بالإضافة إلى أنها ستشعل طاقاتنا وتوقد رغباتنا للوصول لأهدافنا.
CENTER]-لأنهم يضعون أهدافاً غير واقعية (كبيرة جداً وبوقت قصير، أو كثيرة وبوقت قصير).وهذا للأسف يفعله كثير من الناس، فهم قد يضعوا أهدافاً طويلة الأجل، ويرغبون بتحقيقها في وقت قصير، وكذلك هم يريدون أشياءً كثيرة ويرغبوا بتحقيقها في وقت قصير، وهذا ما لا يمكننا تحقيقه.

-لأنهم يضعون أهدافاً لإرضاء غيرهم من آباء وأصدقاء.وهنا الطامة الكبرى، فكثير منهم يعيشون حياة غيرهم وليس حياتهم!!! أتعلم لم ذلك؟ لأنهم يرغبوا بتحقيق غايات أو مطالب غيرهم منهم، وقد لا تتماشى تلك المطالب مع قيمهم ومبادئهم، فهنا الشخص سيعيش حياة ليس بها أي متعة! فلو افترضنا أنه حقق إنجازاً فلن يجعله يشعر بالسعادة.
7-لأنهم غالباً يركزون على المعوقات والمصاعب بدلاً من التركيز على أهدافهم.وهذه نظرة المتشائم؛ الذي يرى الظلام بدلاً من النور! ويرى المشاكل بدلاً من الفرص! ويرى نقاط ضعفه بدلاً من نقاط قوته! وهلم جرا... فمن يكون هذا ديدنه فلن تكون لديه قوة وطاقة لتحقيق أهدافه.8-المماطلة والتسويف.بعض البشر كثير المماطلة والتسويف، حتى أصبحت تلك عادته! فإن أراد أن يؤدي خطوة من خطوات تحقيق الهدف، فقد يتعذر بعدم ملاءمة الوقت، أو شعوره بالتعب، أو عدم اكتمال المعلومات لديه وهلم جرا... وسأضرب مثالاً يوضح لنا الأمر، تخيلوا معي أن الهدف هو نبته صغير أريد أن أجعلها تنمو لكي تثمر ومن ثم أقطف ثمارها، لنفترض أنني كلما أردت أن أسقيها بالماء ادعيت أنني مشغول، وأن الجو حار الآن وسأسقيها حالما تكون أشعة الشمس خفيفة بالمساء، ومن ثم تبدأ انشغالاتي بالظهور على الساحة بالمساء، فأضطر لتأجيل السقي للغد، وهكذا أقوم بتأجيل السقي من وقت لوقت آخر للأعذار الواهية التي ذكرتها، ما الذي سيحصل؟ بالطبع تتفقون معي بأن النبتة ستموت، وهذا ما سيحصل للأهداف ستموت شعلتها داخل أنفسنا ولن تكون لدينا القدرة على تحقيقها.
وهذه غيض من فيض من الأسباب التي قد تحول بيننا وبين تحقيق أهدافنا، ولكننا رغبنا بذكر بعضها ليسهل على الجميع قراءة المقال.
فهل لديك مثل تلك الأسباب؟ إن أجبت بنعم، فما أنت فاعل بها؟ هل ستعيش حياتك مثل السابق؟ أم ستمسك دفة حياتك وتحقق آمالك؟ أترك الإجابة لك، فهذه حياتك وأنت من سيعيشها!!!
منقول من ايميلي للفائدة.[/CENTER]

ابو محمد ومنتهى وعبدالاله
11-05-2008, 02:20 AM
معاتب


بارك الله فيك على هذا الدرس الخاص بتطوير الذات .

وان كنت اتمنى ان يكون الخط اصغر من ذلك ، حتى تهدأ العيون وبالتالي يتشرب العقل المعلومات القيّمه المدرجه .

وكان الاعتقاد السائد لديّ باننا نستحق منك ( كقراء ) افضل من نكهة الديزل التي اتحفتنا بها في توقيعك .

واخيراً .. ابارك لك حصولك على النجمة الاولى ببلوغك حاجز الخمسين مشاركه ، وعقبال الثانيه عند المائه ..


وطيّب الله ايامك

عبدالله
11-05-2008, 02:42 AM
معــاتب شكـــراً لطرحك موضوعك من ايميلك .... موضوع مفيد ....

شمــ حلافيه ـــووخ
11-05-2008, 04:44 AM
شاكر لك هذا المجهود الرائع
فعلا الى متى هذا الضياع.........................؟!

الحلافي
11-05-2008, 01:24 PM
مشكور اخي معاتب ولك مني احلى عطر بنكهة الخزامى والنفل وش هو له ديزل ههههههه

فطين
11-05-2008, 02:31 PM
ابدعت كعادتك في الانتقاء والارتقاء يالمعاتب
اتعلم اني كل فترة اموت نبته كما قلت :التسوييف التسوييف .’ العدو الاكبر للنجاح
وفعلا نحتاج دورات في تطوير الذات .

أبوياسر
11-05-2008, 03:10 PM
الى متى هذا الضياع.........................؟!

معاتب
11-05-2008, 04:37 PM
ابو محمد .. ياهلا وغلا فيك .. شكرا لتواجدك وتعليقك على المقال وكاتبه.
بالنسبه بكبر الخط ومدى تأثيره على الاستيعاب للمعلومة .. أعتقد أنه أفضل من صغره ، إضافة إلى أن العقل يستوعب بالبصيرة
مالا يراه المبصر .. ولكن سوف أتلافى ذلك فيما هو آت.
لو كنت أشك أنني سوف اكون مصدر إزعاج لأحد هنا بعبارة أو بتعبير أو بلفظ خارج عن المعقول لما تواجدت هنا للأبد
ولكن توقيعي لا أعني فيه العطر كعطر برائحة الديزل ولا اعني فيه ذائقة المتابع والقارئ الكريم محشومون عن ذلك
ولكن أخشى من وقت تتقطع فيه السبل ويتحول العالم إلى ظلام دامس ونرجع للفوانيس ونقول " لبيه يالديزل"
اللهم أجعلنا من الشاكرين لنعمك وأدمها علينا .. وشكرا على النجمة برتبة ملازم.

ا

معاتب
11-05-2008, 04:44 PM
عبد الله .. مرورك أسعدني وهو بحد ذاته إضافة للمقال ..تسلم على مرورك الكريم .
شموخ عزي شكراً لتواجدك وتعليقك الذي يدل على رقي ذوقك.
الحلافي .. يكفي أن النفل والخزامى تفوح من أسطرك المضيئة لاهنت على تواجدك.
فطين .. كلامك أرقى من أن أجاريه بكلمة شكراً فلقد رأيت إبداعك الفكري قبل قلمك وأشكرك.
أبو خضر .. شكرا لهذا التساؤل!؟

عابر سبيل
12-05-2008, 01:06 AM
أشكرك على المقال وفعلا هذه المقالات التي نستفيد منها ومن نقلها لا عدمناك

لكن ما لفت نظري (وش سالفة نكهة الديزل)

معاتب
14-05-2008, 12:04 AM
حلافي جنتل .. كل الشكر لك على متابعتك وإلمامك التام بأهمية الطرح الموضوعي.
سالفة نكهة الديزل !! لا يعلم عنها سوى بو محمد !
وشكرا لك.