ابو محمد ومنتهى وعبدالاله
02-06-2009, 03:51 PM
الــنــــذيـــــر
بدينا بـــذكــر إللي عـــلـــى عرشه إستوى
تجلى إلى العياءَ نــــــــــــــــــــوره ينيرها
***
مدبر نـــــظــــام الــكــــون حكمه وحكمته
على دقةٍ ما غــــــــــــــــير ربــــي يديرها
***
عظيمٍ فــــــــــي أســـمــاءه جــلـيلٍ صفاته
بليا شبيه ولا مــــثـــيــــلٍ نظــــــــــــيرها
***
كريم الجناب أحمدك ياوافـــــــــــــي العطا
إلى فاض جــــــــودك مانقص من غزيرها
***
تدير الملا مـــــــــــــــن فوق سابع سماها
وكل الخـــــــــــــــــلايق بيد ربي مصيرها
***
وحــــــن عــزنا بالـــــــــــــدين والله عزنا
هل الحــــق والتوحيد ربـــــــــــي نصيرها
***
نصلي ونخشع وإنــــتـــعـــبــــد بطـــاعته
تحت قبةٍ ما خــــــــــــــــــاب عبدٍ أسيرها
***
ولاحل شهر الصـــــــــــــــوم صمنا وقمنا
ونزكي النصاب إلى إكتمل مـــــــن قديرها
***
ومــــن حج بيت الله تـــمــحــــــــى ذنوبه
يباهي ملاكه فـــــــــــــــــي سماه بغفيرها
***
جعلنا كتابه نهجنا فـــــــــــــــــي شروعنا
ومــــــــلــــة نــــبـــــيٍّ مــــا ندور لغيرها
***
والأرواح دون الدين هــــــــــــــذا نسومها
إلــــــــــــى مـــا دعــــــى لله داعي نفيرها
***
نعيش بنعم لكن تحــــتـــــــاج شــكـــــرها
مع أمــــــــــــــنٍ وأمانٍ يفتخر به خفيرها
***
نشينا وحـــــــــــــــن في حكم حاكم ورايه
ولاحـــــــن بـــمـــن قــــومٍ تـعـادي أميرها
***
سعوديةٍ يفرح بنا مــــــــــــــــــــــــن زبنّا
إلى دق طبل الحـــــــــــــرب وإشتبّ نيرها
***
ذرى الجار وأهــــــــــل الضيف والعز بالله
إلى ما قصدنا مـــــــــــــــــــا نعود نشيرها
***
وذا يستجير إذا بغى مــــــــــــــــــن يجيره
زبنّا ومـــــــــــــــــــــــزبنّا مع الله يجيرها
***
لنا وقــــفـــــةٍ يـــســـــلــــــم لها كل ظالم
ولنا ضربةٍ ماعــــــــــــــــاد يجبر كسيرها
***
هــــــــــــل العهد والميثاق والصدق والوفا
ومنطوقها مـــــــــــــا يختلف عن ضميرها
***
مع القائد إللي كلـــــــــــــــــــــنا نفتخر به
سكن بالقلوب بـــــــــــــدون ما يستشيرها
***
ملك لاذكــــــــــــــــر بين الملوك إختصرها
تغيب الكواكب حــــــــــــــين يظهر كبيرها
***
ملك ماكـــــــــــــذب من قال صقر العروبه
أســـــــــــــــد لا زأر تخفي الأُسود زئيرها
***
راعي المواقف للــــمـــواقــــف دلــيــلــهـا
على أهــــــــــــل الفتن ناره تسعّر سعيرها
***
وراعي الكرم يـــــــــوم الكرم من خصائله
وراعــــــــــــــي الشهامة مستحقٍ جديرها
***
وعضيد الملك والـــــــــــركن ذا يعتزي به
وريف البلاد ودرعها مـــــــــــــن زجيرها
***
سلطان سلطان الفـــــــــــــخر من شمايله
كــــــــمـــا نــسمة الرحمة غشانا مطيرها
***
وسلطان سلـــــطـــــــــان القلوب وحبيبها
مكانة عظيمة مــــــــــــــــــا لغيره نعيرها
***
فـــــــــي السلم تظهر للمسالم منــــــــاقبه
وفي المعركة معروف منهــــــــــو وزيرها
***
مع الشعب ذا مآظــــــــــــــن شعبٍ يماثله
خـيار الشعوب إللـــــــــي تنومس كبيرها
***
وقبل أبتدي وآســــــــــــوق علمٍ بخاطري
أريد أطــــــــــــلب المولى يسهّل عسيرها
***
وأنا أطلب إله الكـــــــــون عفوه ورحمته
ويطهر سجلي مــــــــــــن ذنوبي وغيرها
***
وأنا أستغفره مــــــــــــــن كل ذنبٍ جنيته
ونفسي إلهي مــــــــــــــن عذابك تجيرها
***
وتكتب لي الفردوس بأعــــــــــلى منازله
وفي ظل طـــــــــــــوبى وآتنفس عبيرها
***
مع بوي وأمـــــــــــــــي وأهل سنة نبيك
أهل ملّةٍ مــــــــــــــــا خاب ذا يستخيرها
***
لك الفضل يامـــــــــــــن دلنا في سبيلها
رضينا بها حــــــــــــــــظٍ وننعم بخيرها
***
وأنا آبشرك بالخــــــــــــــــير يالمهتدي
لها يومٍ القيامة تاجـــــــد أحمد بشيرها
***
يومٍ كخمسين ألـــــــــــــــف يومٍ يقابله
تذهل به الحـــــــــــرّة وتنسى خشيرها
***
راعي المقام إلــــــــــــى سجد للشفاعة
يورّدهم الكــــــــــوثر وحوضه غديرها
***
تروّى بحـــــــــــــــوضه وإتّمتع بطلته
في الجنة الخــــــــضراءَ تقطف ثميرها
***
ولك الحمد يامـــــــــن ذلّ قلبي لخشيته
إلهي رجائي مـــــــــــــن ثوابك نظيرها
***
وهــــــــــذي الحياة إتغر من عاش غافل
تزيّن ومــــــــــــن خلفه تطوي حصيرها
***
وأنا صـــــــــــــادقٍ وأريد أسجل نصيحه
ولاهيب رؤيا وآيعــــــــــــــــــبر عبيرها
***
نصيحه لمن فـــــــي سنة الهادي إنتسب
رجالٍ ظواهرها تـــــــــــــــوافق ضميرها
***
وأنا ناصر السنة وروحــــــــــي فدىً لها
ومن ينصر السنة أنا مـــــــــــن ظهيرها
***
أنا آقـــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لسارٍ ســــــــــــرى حلك الدجى يستنيرها
***
وأنا آقول ياذا غافــــــــــــــــــــلينٍ تنبهوا
لمسرى العقارب حـــــــين تسمع صريرها
***
وأنا آقــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمن يحفر الحــــــــــــــفرة وعمّّق حفيرها
***
وأنا آقــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمن حـــــــــــط خطة والخطر في هجيرها
***
وأنا آقـــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
مــــتـــى تـــســتمع قـومي لصيحة نذيرها
***
تــــــــــرى الفرس مبدأ الهيمنة منهجٍ لهم
تـــريـــد الــخـــلـــيــج وبيره إيصير بيرها
***
و تـــــــــــــرى الفرس مبدأ الهيمنة منهجٍ
لهم ومبدأ التشيع سيمة في غـــــــــريرها
***
وتـــــــــــرى الفرس شرٌ كامنٍ في طريقنا
كـــــمـــا الحـــيـــة الرقطا يروع شخيرها
***
وتــــــــرى الفرس غدّارين ما يؤتمن لهم
خـــيــانـــاتـــهــــم مـــعـروفةٍ في غبيرها
***
وتــــــــرى الفرس مجبولين مبداهم الفتن
تـــشــــب الفتن وإبلـــيس الأكبر سفيرها
***
ذيــــول الـــنـــصــــارى واليهود اللــعاين
نــــــار وصـــــــلـــيـــب وشمعدانٍ بديرها
***
قلوبٍ مـــــــــــــــــلاها الحقد حتى تفطرت
وبــــصـــــــــــــدورها قهرٍ بدا من زفيرها
***
تـــــــــريــــــد التشيع ينــتشر في ربوعنا
وســــنــة مـــحــمـــد مـــــا ينادي ذميرها
***
ســــــــلالــة مـــجـــوسٍ خــيب الله فالهم
كــــــمــا حــــية تخـــدع بملمس حريرها
***
لـــهـــــم خـــطــــةٍ مرسومةٍ يــدرسونها
يـــعــدون لايامٍ يـــروع مـــريــــرهـــــــا
***
رسمها لـــهـــم بن ســـــــــبأٍ وأبن علقم
وأبولؤلؤة وأضـــــــحى الخميني خبيرها
***
نعتهم إلى الآيات مــــــــــــن زود بغيهم
والآيات تبرأ مــــــــــــــن حميرٍ وعيرها
***
يقول الهلال إلــــــــــــى إكتمل في مداره
على العرب دايرة الـــــــــــــدواير يديرها
***
تــظـــاهر عــلــيــنـــا والشياطين حلفهم
إلى مــــــــــــــــر شيطانٍ تناهق حميرها
***
عساي المجوس إلـــــــــــى جهنم معادهم
وذا ظـــــــــــــــاهروهم جعلهم زمهريرها
***
وحن في زمــــــــــانٍ والحذر صار واجب
نحذّر عقولٍ مـــــــــــــــــا تسفّه مشيرها
***
وهـــــــذا الخطر ماظــــــــن نجهل دوافعه
وسنين المصايب مــــــــا بعد جا خطيرها
***
فنا أخشى من الفتنة وآحــــــذّر من الخطر
وكـــــــــــــــــــم فتنةٍ ما نتّعظ من حقيرها
***
وحن في بلادٍ شــــــــــــــــرّف الله شرعها
تبي وقفةٍ مـــــــــــــــا ننثني عن مسيرها
***
نرتب لها فيما إقتبل مـــــــــــــــن حياتنا
بحكمة حـــــــــكــــيـمٍ ما تعمعم بصيرها
***
وهــــــــــــــذا خليج العرب ياكلب فارس
وحقوق الجـــــوار الفرس ماهم بطيرها
***
لنا ماضيٍّ يشهد عـــــــلى طيب ساسنا
في القادسية وإبن وقاص أمـــــــــيرها
***
وحـــنـّـــا ســعــــــوديين مشهود فعلنا
بحــــرب الخليج إللي نظرتوا حسيرها
***
ترى حــــــــــــــــربنا نارٍ توقد لهيبها
تموج الجبال الراســـــــية من هديرها
***
وحــــــــــرابنا ينهان وإندوس غاربه
ومــــــــــن لطمةٍ عينه يعود ضريرها
***
وتكــــــــــــبيرنا لامن رحاها تحركت
يرى من حضرنا كيف نخضع مغيرها
***
نــــــــريد الشهادة والشهادة سبيلنا
وحـورٍ كما الياقوت تعشق عشيرها
***
فـــتــحـــيا السعودية ملكها وشعبها
ومـــــــن كل باسٍ جعل ربي يجيرها
***
وحــــــــــــن فدوة لبلادنا دون حدها
إلى جـــــــــا طلبها ما يخيّر مخيرها
***
وصــــــــلوا عدد من حج لله وإعتمر
على من بعث في لارض حتى ينيرها
محمد بن فائز ( ابو فيصل )
الجبيل
08/ رمضان / 1429
بدينا بـــذكــر إللي عـــلـــى عرشه إستوى
تجلى إلى العياءَ نــــــــــــــــــــوره ينيرها
***
مدبر نـــــظــــام الــكــــون حكمه وحكمته
على دقةٍ ما غــــــــــــــــير ربــــي يديرها
***
عظيمٍ فــــــــــي أســـمــاءه جــلـيلٍ صفاته
بليا شبيه ولا مــــثـــيــــلٍ نظــــــــــــيرها
***
كريم الجناب أحمدك ياوافـــــــــــــي العطا
إلى فاض جــــــــودك مانقص من غزيرها
***
تدير الملا مـــــــــــــــن فوق سابع سماها
وكل الخـــــــــــــــــلايق بيد ربي مصيرها
***
وحــــــن عــزنا بالـــــــــــــدين والله عزنا
هل الحــــق والتوحيد ربـــــــــــي نصيرها
***
نصلي ونخشع وإنــــتـــعـــبــــد بطـــاعته
تحت قبةٍ ما خــــــــــــــــــاب عبدٍ أسيرها
***
ولاحل شهر الصـــــــــــــــوم صمنا وقمنا
ونزكي النصاب إلى إكتمل مـــــــن قديرها
***
ومــــن حج بيت الله تـــمــحــــــــى ذنوبه
يباهي ملاكه فـــــــــــــــــي سماه بغفيرها
***
جعلنا كتابه نهجنا فـــــــــــــــــي شروعنا
ومــــــــلــــة نــــبـــــيٍّ مــــا ندور لغيرها
***
والأرواح دون الدين هــــــــــــــذا نسومها
إلــــــــــــى مـــا دعــــــى لله داعي نفيرها
***
نعيش بنعم لكن تحــــتـــــــاج شــكـــــرها
مع أمــــــــــــــنٍ وأمانٍ يفتخر به خفيرها
***
نشينا وحـــــــــــــــن في حكم حاكم ورايه
ولاحـــــــن بـــمـــن قــــومٍ تـعـادي أميرها
***
سعوديةٍ يفرح بنا مــــــــــــــــــــــــن زبنّا
إلى دق طبل الحـــــــــــــرب وإشتبّ نيرها
***
ذرى الجار وأهــــــــــل الضيف والعز بالله
إلى ما قصدنا مـــــــــــــــــــا نعود نشيرها
***
وذا يستجير إذا بغى مــــــــــــــــــن يجيره
زبنّا ومـــــــــــــــــــــــزبنّا مع الله يجيرها
***
لنا وقــــفـــــةٍ يـــســـــلــــــم لها كل ظالم
ولنا ضربةٍ ماعــــــــــــــــاد يجبر كسيرها
***
هــــــــــــل العهد والميثاق والصدق والوفا
ومنطوقها مـــــــــــــا يختلف عن ضميرها
***
مع القائد إللي كلـــــــــــــــــــــنا نفتخر به
سكن بالقلوب بـــــــــــــدون ما يستشيرها
***
ملك لاذكــــــــــــــــر بين الملوك إختصرها
تغيب الكواكب حــــــــــــــين يظهر كبيرها
***
ملك ماكـــــــــــــذب من قال صقر العروبه
أســـــــــــــــد لا زأر تخفي الأُسود زئيرها
***
راعي المواقف للــــمـــواقــــف دلــيــلــهـا
على أهــــــــــــل الفتن ناره تسعّر سعيرها
***
وراعي الكرم يـــــــــوم الكرم من خصائله
وراعــــــــــــــي الشهامة مستحقٍ جديرها
***
وعضيد الملك والـــــــــــركن ذا يعتزي به
وريف البلاد ودرعها مـــــــــــــن زجيرها
***
سلطان سلطان الفـــــــــــــخر من شمايله
كــــــــمـــا نــسمة الرحمة غشانا مطيرها
***
وسلطان سلـــــطـــــــــان القلوب وحبيبها
مكانة عظيمة مــــــــــــــــــا لغيره نعيرها
***
فـــــــــي السلم تظهر للمسالم منــــــــاقبه
وفي المعركة معروف منهــــــــــو وزيرها
***
مع الشعب ذا مآظــــــــــــــن شعبٍ يماثله
خـيار الشعوب إللـــــــــي تنومس كبيرها
***
وقبل أبتدي وآســــــــــــوق علمٍ بخاطري
أريد أطــــــــــــلب المولى يسهّل عسيرها
***
وأنا أطلب إله الكـــــــــون عفوه ورحمته
ويطهر سجلي مــــــــــــن ذنوبي وغيرها
***
وأنا أستغفره مــــــــــــــن كل ذنبٍ جنيته
ونفسي إلهي مــــــــــــــن عذابك تجيرها
***
وتكتب لي الفردوس بأعــــــــــلى منازله
وفي ظل طـــــــــــــوبى وآتنفس عبيرها
***
مع بوي وأمـــــــــــــــي وأهل سنة نبيك
أهل ملّةٍ مــــــــــــــــا خاب ذا يستخيرها
***
لك الفضل يامـــــــــــــن دلنا في سبيلها
رضينا بها حــــــــــــــــظٍ وننعم بخيرها
***
وأنا آبشرك بالخــــــــــــــــير يالمهتدي
لها يومٍ القيامة تاجـــــــد أحمد بشيرها
***
يومٍ كخمسين ألـــــــــــــــف يومٍ يقابله
تذهل به الحـــــــــــرّة وتنسى خشيرها
***
راعي المقام إلــــــــــــى سجد للشفاعة
يورّدهم الكــــــــــوثر وحوضه غديرها
***
تروّى بحـــــــــــــــوضه وإتّمتع بطلته
في الجنة الخــــــــضراءَ تقطف ثميرها
***
ولك الحمد يامـــــــــن ذلّ قلبي لخشيته
إلهي رجائي مـــــــــــــن ثوابك نظيرها
***
وهــــــــــذي الحياة إتغر من عاش غافل
تزيّن ومــــــــــــن خلفه تطوي حصيرها
***
وأنا صـــــــــــــادقٍ وأريد أسجل نصيحه
ولاهيب رؤيا وآيعــــــــــــــــــبر عبيرها
***
نصيحه لمن فـــــــي سنة الهادي إنتسب
رجالٍ ظواهرها تـــــــــــــــوافق ضميرها
***
وأنا ناصر السنة وروحــــــــــي فدىً لها
ومن ينصر السنة أنا مـــــــــــن ظهيرها
***
أنا آقـــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لسارٍ ســــــــــــرى حلك الدجى يستنيرها
***
وأنا آقول ياذا غافــــــــــــــــــــلينٍ تنبهوا
لمسرى العقارب حـــــــين تسمع صريرها
***
وأنا آقــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمن يحفر الحــــــــــــــفرة وعمّّق حفيرها
***
وأنا آقــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
لمن حـــــــــــط خطة والخطر في هجيرها
***
وأنا آقـــــــــــــــــــــول ياذا غافلينٍ تنبهوا
مــــتـــى تـــســتمع قـومي لصيحة نذيرها
***
تــــــــــرى الفرس مبدأ الهيمنة منهجٍ لهم
تـــريـــد الــخـــلـــيــج وبيره إيصير بيرها
***
و تـــــــــــــرى الفرس مبدأ الهيمنة منهجٍ
لهم ومبدأ التشيع سيمة في غـــــــــريرها
***
وتـــــــــــرى الفرس شرٌ كامنٍ في طريقنا
كـــــمـــا الحـــيـــة الرقطا يروع شخيرها
***
وتــــــــرى الفرس غدّارين ما يؤتمن لهم
خـــيــانـــاتـــهــــم مـــعـروفةٍ في غبيرها
***
وتــــــــرى الفرس مجبولين مبداهم الفتن
تـــشــــب الفتن وإبلـــيس الأكبر سفيرها
***
ذيــــول الـــنـــصــــارى واليهود اللــعاين
نــــــار وصـــــــلـــيـــب وشمعدانٍ بديرها
***
قلوبٍ مـــــــــــــــــلاها الحقد حتى تفطرت
وبــــصـــــــــــــدورها قهرٍ بدا من زفيرها
***
تـــــــــريــــــد التشيع ينــتشر في ربوعنا
وســــنــة مـــحــمـــد مـــــا ينادي ذميرها
***
ســــــــلالــة مـــجـــوسٍ خــيب الله فالهم
كــــــمــا حــــية تخـــدع بملمس حريرها
***
لـــهـــــم خـــطــــةٍ مرسومةٍ يــدرسونها
يـــعــدون لايامٍ يـــروع مـــريــــرهـــــــا
***
رسمها لـــهـــم بن ســـــــــبأٍ وأبن علقم
وأبولؤلؤة وأضـــــــحى الخميني خبيرها
***
نعتهم إلى الآيات مــــــــــــن زود بغيهم
والآيات تبرأ مــــــــــــــن حميرٍ وعيرها
***
يقول الهلال إلــــــــــــى إكتمل في مداره
على العرب دايرة الـــــــــــــدواير يديرها
***
تــظـــاهر عــلــيــنـــا والشياطين حلفهم
إلى مــــــــــــــــر شيطانٍ تناهق حميرها
***
عساي المجوس إلـــــــــــى جهنم معادهم
وذا ظـــــــــــــــاهروهم جعلهم زمهريرها
***
وحن في زمــــــــــانٍ والحذر صار واجب
نحذّر عقولٍ مـــــــــــــــــا تسفّه مشيرها
***
وهـــــــذا الخطر ماظــــــــن نجهل دوافعه
وسنين المصايب مــــــــا بعد جا خطيرها
***
فنا أخشى من الفتنة وآحــــــذّر من الخطر
وكـــــــــــــــــــم فتنةٍ ما نتّعظ من حقيرها
***
وحن في بلادٍ شــــــــــــــــرّف الله شرعها
تبي وقفةٍ مـــــــــــــــا ننثني عن مسيرها
***
نرتب لها فيما إقتبل مـــــــــــــــن حياتنا
بحكمة حـــــــــكــــيـمٍ ما تعمعم بصيرها
***
وهــــــــــــــذا خليج العرب ياكلب فارس
وحقوق الجـــــوار الفرس ماهم بطيرها
***
لنا ماضيٍّ يشهد عـــــــلى طيب ساسنا
في القادسية وإبن وقاص أمـــــــــيرها
***
وحـــنـّـــا ســعــــــوديين مشهود فعلنا
بحــــرب الخليج إللي نظرتوا حسيرها
***
ترى حــــــــــــــــربنا نارٍ توقد لهيبها
تموج الجبال الراســـــــية من هديرها
***
وحــــــــــرابنا ينهان وإندوس غاربه
ومــــــــــن لطمةٍ عينه يعود ضريرها
***
وتكــــــــــــبيرنا لامن رحاها تحركت
يرى من حضرنا كيف نخضع مغيرها
***
نــــــــريد الشهادة والشهادة سبيلنا
وحـورٍ كما الياقوت تعشق عشيرها
***
فـــتــحـــيا السعودية ملكها وشعبها
ومـــــــن كل باسٍ جعل ربي يجيرها
***
وحــــــــــــن فدوة لبلادنا دون حدها
إلى جـــــــــا طلبها ما يخيّر مخيرها
***
وصــــــــلوا عدد من حج لله وإعتمر
على من بعث في لارض حتى ينيرها
محمد بن فائز ( ابو فيصل )
الجبيل
08/ رمضان / 1429