المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ســـنا نجـــد ( عتيبة الهيلا ) - لأبوفيصل-الجبيل


أبوفيصل
16-06-2009, 03:25 PM
بسم الله الرحمن الرحيم


هذه القصيدة هي رد على قصيدة أرسلها لي الأخ الشاعر غزاي العتيبي
سلمه الله .




-- سنا نجـــد ( الهيلا ) --


أنا باطلب إللي لاطلبنــــــاه ما نحتــار


إلهي تسهّـل غــــايتي وأنت خــابرها
--


لك الحمد يامولاي والشكر لك تكرار


ونفســي إذا زلـت تجــــاوز وتسترها
--


فياراكبٍ حـــــرٍ كما الريــــح لاما سار


عليهـــا غــــلامٍ للجميلــــــة يــدوّرها
--


يوصّل رسالة طيب مشفــــوعةٍ بإشعار


لشهمٍ كــريمٍ واحـــة الطيب عمّـــرها
--


معه ردنا والبيض تنشــر على لابرار


نصيغ القصيــدة والعــلاقة نطــــوّرها
--
رسمها الحلافي تحت عنوانها المختــار
وفي النت جــاك اليوم للناس ينشرها
--


مواقف بني محلف هل الضيف وأهل الجار


ترى المحلفي له عـــــزوةٍ ما يغــيّــرها
--
لنا وقفــةٍ تصعب على طغمـــة الأشرار


زعـوم القبـائـــل في المـلاقــا نصـدرها
--


وياكــم وكـــم يفــرح بنا من زمانه جار


لعينـــه نسـوم أرواحنــا مـا نوفرّها
--


مع شيخنـا ذا يكســب المــدح في لاشوار


بـــرأي حكيـمٍ والحكــم فيـــه مخــبرهــا



--
كبيــر الــزعــامـــه علـــــمٍ فـوق رأسه نار


ووريـث الــزعــامــه مـن جـدوده تصــدّرها
--


كــريـــمٍ حليـــمٍ شهــــم وافــي كبيـــر إكبار


ونمــرٍ محيـــلٍ هامـــة العيس كسّـرها
--

وحـن درع جنبـه لـو حصل في الزمــان أفكار

معـــه لابــــةٍ يــأمــن لـذا في ضمــايرها
--


وصلنــي خطــابـــك تطلب الشـــور فيما صار


تحققت من فحـوى الرسالــة وأفسّرها
--


ممنــون لاجـا العلــم لـي من طـرف ُشعّـــار


تفــاعلــت وتــرك للمشــاعـــر تعبّـرها
--
هلاً عـدمـا هــب النســــيم وغشــى لاشجار


وسوق السحاب إن هــل بالمــزن ينثرها
--


تراحيبنـــا فيهــا عســـل ســـدرةٍ وأزهار


ومـــربــــوبــة يــا طيبــهــــــا في منــابرها
--


ونثنـــي لكـــم ترحيبنـــــا يازميــــل الكار


تراحيـــب تسمعهـــا عتيبـــــة وشــاعرها
--


عتيبــــة هل الطـالات يوم العلـــوم إكبار


لهم وقعــــةٍ يشهـــد لهــا من يصــايرها
--


عتيبـــة هل الهيـــلا ونعميـــن يـالاخيار


سنـــا نجــد وإرجـــــالٍ طــــوالٍ مشابرها
--


ذبــّــاحة الحـايل لهــــم مــــدحةٍ وإشعار


لاطّــامــة العــايل إلى جا يناحرها
--


وذا اليوم كل النـــــاس في نعمـــةٍ وأستار


وفي حكـم دولتنـــا عســـى الله ينصرها
--


وممـا ورد أشعلت وسـط الضميـــر النار


ورديتنــــي لايــام مــاضٍ ومصـــدرها
--


دروب الهـوى يـوم ( إنْ ) بحر الهـوى غـــّــدار


وأســرار كــم خبيتهـــا قمـت أباعثرها
--


إلى إختارني شرواك ما آدوّر الاعــذار


آجيب المعـرفــة ذا المــكارم تعطــــرّها
--


ومن يطلــب اللـؤلؤ يــدوّر على المحــّار


يغـوص البحـور المظلمـة ذا انــْت خــابرها
--


ويدّور لصيــد البر من خبـرته صقّـّار


لحيث الصقور إصقور ياطيب منشرها
--


وأنــا في الهـوى وأهل الهــوى كان لي مشوار


دروب الهــوى كم عذبتـــني مشاورها



--
تلمظت نــار الوجـد والهم والأقدار


ونجـوم الليــالي كل نجمـــه أسامرها
--


رمتنــي عيــون الحــور في غبـة الأخطار


على غفـلـــةٍ مانيــب أقــدّر مخاطرها
--


عيـونٍ جعـل فيهـا الــولي لـوعـةٍ وأسرار


تشـل القـلـوب المـرهفـــة ثـم تأسرها
--


كوتني مـع الغــربة وأنــا مبعـــدٍ لاسفـار


ورمتنـي بسهـــمٍ ثـــومـة القـلب فجّـرها
--


أحـاول وأغبـــّي هـاجســي وأكتم الأخبـــار


وأنــا أضحـك مـع العـالـم ونفسـي أصبــّـرها


--
ودعيـنــــا ألا يــا فـارج الهـم يا ستّـار


تفــرّج همــــومٍ في ضميـــري عســايرها
--


صبــرنا ومن غيــره لطيــفٍ مع الصبّـار


وعشنــا تجــاربنــا وجينـــا نسطرها
--


وتـرى الكفو لامنّه رمق عجةٍ وإغبار


حـــذوراً يــزل ولحيـــته لايغبـّـرها
--


ويـرقى المعـالـي من لـروم العـلا جسـّـار


وشــرواك يفهــم همستـي قبـل أكــررها
--


وهــــذي القصيـــده سجـلوها لنــا تذكار


إلى طــالـت الأيـــــام ألنّــّك تذكّــرها




08/08/1421 هــ.

النجم الساطع
16-06-2009, 03:32 PM
لا هنت وصح لسانك أبا فيصل

الوزن الثقيل
16-06-2009, 03:35 PM
مبدع مبدع مبدع
صح لسانك أبافيصل واتمنى لك التوفيق

أبوفيصل
16-06-2009, 03:57 PM
تـهـــ(( ألف ألف مبروووك))ـــنــئــة

وصح بدنكم وأشكركم على الإشادة والتفاعل وأهنئكم وجميع الإخوة الحاصلين على درجات التميــّز وعقبال البقية والتكريم حافز لاشك أنه له أثر هام على مستوى الإبداع والتطوير والتقدم والتنافس الشريف والوصول بهذا الهدف المبارك لمستوى التميز المنشود والمشرف والمرضي للجميع. وفق الله الجميع ورزقنا وإياكم حسن النية والإخلاص في القول والعمل....... تحياتي