معاتب
18-05-2008, 03:08 PM
ليلة أمس تفاجأت باتصال من إحدى الدول _ أحتفظ باسم الدولة ورقم المتصل_ هذا نصه :
اتصال من رقم غريب دولي :
معاتب : ألو ..
المتصل : مرحبا .
معاتب : هلا والله من معي ؟
المتصل : أنا الشيخ فلان الفلاني شيخ علم وإسلام على حد قوله .
معاتب : هلا والله سم آمرني
المتصل : إن لك معي رسالة مهمة جداً جداً والحمد لله أنك رديت على اتصالي كي تسمعها .
معاتب : أسلم يالشيخ وش عندك يبو (طبعا واضح من كلامه إنه يتكلم اللغه الفصحى ولكن مكسرة وملعوب في حسبتها )
المتصل : لقد حلمت لك حلماً بأنني كنت أمشي وصط غابة مليئة بالأشجار
معاتب : قاطعته بقولة أسلللللللللللللللم
المتصل : وقد رأيت أن هناك اناس مجتمعون بعضهم من زملاءك ويريدون أن يسحروك ويورطوك لأنك تملك مقومات لا يملكها غيرك منهم وهم مقربون منك جداً جداً وفجأه !!!
رأيتك بين الأشجار وهم يريدون التربص بك وأنت لاهيِ عنهم وحينما هموا بك صحيت على صوت شيخ الإسلام يقول لي إذهب لمعاتب الآن وأخبره بأن يحذر وأبلغه أننا سوف نكون معه ضد أعداءه وسوف نبلغه بما يريد ان يفعله هؤلاء الأشرار به
ولكن نريد منك أن ترسل لنا بعض المال كي نستعين بشيخ الإسلام بان يخبرنا كيف نتجنب هؤلاء الذين يريدون التربص بك ونكشف نواياهم وكيف نستيطع أن نحميك منهم .
معاتب : أيها الشيخ أنا إنسان فعلا أحس بمصداقية ما قلت لا سيما أنني حلمت أيضاً أنني رأيتك ذات ليله في وسط غابة ومعك شيخ عجوز طاعن في السن ويريد أن ينهب مالك ويقتلك ، وفجأه رأيتك فانشرح قلبي لك وعرفت بأن لك فضل علي ، لذا قلت في نفسي سوف أنقذك وحينما اقتربت منك فر ذلك الشيخ وإنني في صدد البحث عنه ولكن علمت أنه ذهب لجزيرة بعيده يصعب الوصول لها وأنه راجع لقتلك لا محاله ولن ينقذك منه بعد الله إلا أنا (معاتب البطل ) ولكن في هذا الوقت ينقصني مبلغ من المال كي أذهب لتلك الجزيره فهلا أقرضتني مبلغ من المال للنيل من ذلك الشيخ العجوز الشرير الذي يحاول قتلك ، لحين أستيطع تأمين المبلغ المقترض منك والمبلغ الذي سوف أوفره لك لحمايتي بعد الله .
أتوسل إليك أيها الشيخ أن لا تحرمني من مساعدتك قبل أن تساعدني ، لأن هذا الحلم تكرر معي ثلاث ليالي وكنت أفكر فيك وها أنت اتصلت علي والحمد لله أنني وجدتك.
المتصل : مذهول مما سمع ومستغرب .. أنا لا أملك المال الآن أرسلي كي أرسلك .
معاتب : إذن سوف تموت أيها الشيخ ولكن دعني ادعوا لك الآن قبل أن نتفارق
المتصل : أنت نصاب كبير جداً .
معاتب : وأنت مغفل أحمق !! هل تتوقع أن ابناء المملكة العربية السعودية مغفلين أيها المغفل الكمخه الدلخ .. ياويلك أن شفت رقمك ثاني وياويلك أن سمعت أنك أتصلت على أحد من المملكة العربية السعودية يامشعوذ.
المتصل : انت شخص نصاب أو ذكي ولكن سوف أتصل على أغبياء يصدقون كلامي (طربق طربق .. يعني قفل بخشتي)
معاتب : هههه مستانس هو وجهه.
الشاهد من هذي القصة التي أوردها هنا وقبل أن أوردها تذكرت ما حصل مع مذيع القناة الرياضية حينها الاستاذ صلاح الغيدان من أتصال كان على الهواء في برنامجه 99 وقمت برفع السماعه على أحد الأصدقاء الإعلاميين الاستاذ عقيل العقيل من قناة بيئتي وأخبرته بما حصل وتبادلنا الحديث حول تكرار هذه الظاهره واتفقنا سوياً بأن ذلك النصاب لم يتصل إلا أنه قد وجد تجاوب من أحد الضحايا الذين صدقوا هؤلاء السحره المشعوذين
وإلا فلن يقم بالاتصال ثانية إلا لما وجده من تجاوب .
وإنني أيها الأخوه الكرام إذ أعرض لكم هذا الاتصال الذي حصل ليلة الأمس بيني وبين ذلك الساحر الماجن الدجال إلا إنني أحذركم ونفسي أولاً من الوقوع في مغبة السحرة والمشعوذين أو تصديق ما يقولون ولا ننسى حديث الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم " من أتي كاهناً أو عرافاً فصدقه ، فقد كفر بما أنزل الله " بمعنى الحديث والله ورسوله أعلم .
دمتم بود وسلام.
اتصال من رقم غريب دولي :
معاتب : ألو ..
المتصل : مرحبا .
معاتب : هلا والله من معي ؟
المتصل : أنا الشيخ فلان الفلاني شيخ علم وإسلام على حد قوله .
معاتب : هلا والله سم آمرني
المتصل : إن لك معي رسالة مهمة جداً جداً والحمد لله أنك رديت على اتصالي كي تسمعها .
معاتب : أسلم يالشيخ وش عندك يبو (طبعا واضح من كلامه إنه يتكلم اللغه الفصحى ولكن مكسرة وملعوب في حسبتها )
المتصل : لقد حلمت لك حلماً بأنني كنت أمشي وصط غابة مليئة بالأشجار
معاتب : قاطعته بقولة أسلللللللللللللللم
المتصل : وقد رأيت أن هناك اناس مجتمعون بعضهم من زملاءك ويريدون أن يسحروك ويورطوك لأنك تملك مقومات لا يملكها غيرك منهم وهم مقربون منك جداً جداً وفجأه !!!
رأيتك بين الأشجار وهم يريدون التربص بك وأنت لاهيِ عنهم وحينما هموا بك صحيت على صوت شيخ الإسلام يقول لي إذهب لمعاتب الآن وأخبره بأن يحذر وأبلغه أننا سوف نكون معه ضد أعداءه وسوف نبلغه بما يريد ان يفعله هؤلاء الأشرار به
ولكن نريد منك أن ترسل لنا بعض المال كي نستعين بشيخ الإسلام بان يخبرنا كيف نتجنب هؤلاء الذين يريدون التربص بك ونكشف نواياهم وكيف نستيطع أن نحميك منهم .
معاتب : أيها الشيخ أنا إنسان فعلا أحس بمصداقية ما قلت لا سيما أنني حلمت أيضاً أنني رأيتك ذات ليله في وسط غابة ومعك شيخ عجوز طاعن في السن ويريد أن ينهب مالك ويقتلك ، وفجأه رأيتك فانشرح قلبي لك وعرفت بأن لك فضل علي ، لذا قلت في نفسي سوف أنقذك وحينما اقتربت منك فر ذلك الشيخ وإنني في صدد البحث عنه ولكن علمت أنه ذهب لجزيرة بعيده يصعب الوصول لها وأنه راجع لقتلك لا محاله ولن ينقذك منه بعد الله إلا أنا (معاتب البطل ) ولكن في هذا الوقت ينقصني مبلغ من المال كي أذهب لتلك الجزيره فهلا أقرضتني مبلغ من المال للنيل من ذلك الشيخ العجوز الشرير الذي يحاول قتلك ، لحين أستيطع تأمين المبلغ المقترض منك والمبلغ الذي سوف أوفره لك لحمايتي بعد الله .
أتوسل إليك أيها الشيخ أن لا تحرمني من مساعدتك قبل أن تساعدني ، لأن هذا الحلم تكرر معي ثلاث ليالي وكنت أفكر فيك وها أنت اتصلت علي والحمد لله أنني وجدتك.
المتصل : مذهول مما سمع ومستغرب .. أنا لا أملك المال الآن أرسلي كي أرسلك .
معاتب : إذن سوف تموت أيها الشيخ ولكن دعني ادعوا لك الآن قبل أن نتفارق
المتصل : أنت نصاب كبير جداً .
معاتب : وأنت مغفل أحمق !! هل تتوقع أن ابناء المملكة العربية السعودية مغفلين أيها المغفل الكمخه الدلخ .. ياويلك أن شفت رقمك ثاني وياويلك أن سمعت أنك أتصلت على أحد من المملكة العربية السعودية يامشعوذ.
المتصل : انت شخص نصاب أو ذكي ولكن سوف أتصل على أغبياء يصدقون كلامي (طربق طربق .. يعني قفل بخشتي)
معاتب : هههه مستانس هو وجهه.
الشاهد من هذي القصة التي أوردها هنا وقبل أن أوردها تذكرت ما حصل مع مذيع القناة الرياضية حينها الاستاذ صلاح الغيدان من أتصال كان على الهواء في برنامجه 99 وقمت برفع السماعه على أحد الأصدقاء الإعلاميين الاستاذ عقيل العقيل من قناة بيئتي وأخبرته بما حصل وتبادلنا الحديث حول تكرار هذه الظاهره واتفقنا سوياً بأن ذلك النصاب لم يتصل إلا أنه قد وجد تجاوب من أحد الضحايا الذين صدقوا هؤلاء السحره المشعوذين
وإلا فلن يقم بالاتصال ثانية إلا لما وجده من تجاوب .
وإنني أيها الأخوه الكرام إذ أعرض لكم هذا الاتصال الذي حصل ليلة الأمس بيني وبين ذلك الساحر الماجن الدجال إلا إنني أحذركم ونفسي أولاً من الوقوع في مغبة السحرة والمشعوذين أو تصديق ما يقولون ولا ننسى حديث الرسول عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم " من أتي كاهناً أو عرافاً فصدقه ، فقد كفر بما أنزل الله " بمعنى الحديث والله ورسوله أعلم .
دمتم بود وسلام.