عابر سبيل
20-05-2008, 04:33 PM
هل أنت من الذين كفروا ثم آمنوا أم من الذين آمنوا ثم كفروا
يحكى أنه في القرن الثالث عشر الهجري كان أعرابي يسير على حماره ومعه (عكة سمن، وبعض منتجات البادية ) متوجها بها إلى السوق فاعترضه بعض قطاع الطرق وادعوا أنهم من جماعة الأخوان ثم سألوه بعض الأسئلة ليأخذوا بها عذرا عليه إذا لم يجب على أسئلتهم فسألوه عن دينه فأجاب ثم سألوه عن الصلوات فأجاب وهكذا كلما سألوه ألهمه الله الإجابة
أخيرا تركهم وذهب ولكن أنفسهم أمرتهم بالسوء كيف يذهب من بين أيديهم بسلام دون أن يظفروا (بعكة السمن) والحمار وما حمل
فنادوه وأسرعوا إليه وقالوا له اسمع (هل أنت من الذين كفروا ثم آمنوا أم من الذين آمنوا ثم كفروا)
ففطن لسوأتهم ثم ترك الحمار وهرب قائلا (أنا من الذين تركوا الحمار وما عليه )
ترى هل الغذاء أهم من الأمن في حياتنا أو العكس ؟
أعتقد بدون ظن أن الجميع يتفق معي بأن الأمن والغذاء وجهان لعملة واحدة وكما ورد في قوله تعالى (( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ))
والحمد لله الذي أغدق علينا بخيرات الدنيا التي نشاهدها على سفرة الطعام وخاصة في المناسبات وأنعم علينا بنعمة الأمن التي نراها مفقودة لدى دول مجاورة ومع ذلك ألا يجب علينا الشكر لله بالأفعال وليس فقط باللسان وعدم الاسراف كما في مناسبات الصيف التي اقترب موسمها.
أدام الله أمنه وخيراته لبلادنا خاصة ولبلاد المسلمين عامة
يحكى أنه في القرن الثالث عشر الهجري كان أعرابي يسير على حماره ومعه (عكة سمن، وبعض منتجات البادية ) متوجها بها إلى السوق فاعترضه بعض قطاع الطرق وادعوا أنهم من جماعة الأخوان ثم سألوه بعض الأسئلة ليأخذوا بها عذرا عليه إذا لم يجب على أسئلتهم فسألوه عن دينه فأجاب ثم سألوه عن الصلوات فأجاب وهكذا كلما سألوه ألهمه الله الإجابة
أخيرا تركهم وذهب ولكن أنفسهم أمرتهم بالسوء كيف يذهب من بين أيديهم بسلام دون أن يظفروا (بعكة السمن) والحمار وما حمل
فنادوه وأسرعوا إليه وقالوا له اسمع (هل أنت من الذين كفروا ثم آمنوا أم من الذين آمنوا ثم كفروا)
ففطن لسوأتهم ثم ترك الحمار وهرب قائلا (أنا من الذين تركوا الحمار وما عليه )
ترى هل الغذاء أهم من الأمن في حياتنا أو العكس ؟
أعتقد بدون ظن أن الجميع يتفق معي بأن الأمن والغذاء وجهان لعملة واحدة وكما ورد في قوله تعالى (( الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف ))
والحمد لله الذي أغدق علينا بخيرات الدنيا التي نشاهدها على سفرة الطعام وخاصة في المناسبات وأنعم علينا بنعمة الأمن التي نراها مفقودة لدى دول مجاورة ومع ذلك ألا يجب علينا الشكر لله بالأفعال وليس فقط باللسان وعدم الاسراف كما في مناسبات الصيف التي اقترب موسمها.
أدام الله أمنه وخيراته لبلادنا خاصة ولبلاد المسلمين عامة