علي بن محمد
20-05-2008, 11:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
(ننقل لكم جزء من قصة بني هلال كما يروونها لنا كبار السن من قديم وتقبلوا عذرنا)
كان زعيم بمي هلال هو حسن بن سرحان وهو خال فارسهم " سلامه" المعروف ببو زيد الهلالي وكانوا في جنوب شبه الجزيره وفي احد الاوقات قام بو زيد برحله ومعه من ربعه بني هلال كلا من / مونس – ويحى – ومرعي وهو ابن خاله حسن بن سرحان وكان مرعي هذا جميل جدا واتجهوا الى برقه في المغرب ونزلواعلى الزناتي خليفه وهو زعيم برقه وفارسها وعندما نزلوا عليه خاف منهم وشك في امرهم وقال لقومه اظن هذا هو بو زيد المذكور اللي نسمع به واخذ يشاور قومه في قتلهم وكانت بنت الزناتي "سعدى" تراقب تحركات ابوها وهمه من هولاء الضيوف واخذت تنظر للضيوف من شرفة القصر وكان قصرا عاليا ووقعت عينها على مرعي الذي كان يبهر بجماله ومن اول نظرة له حبته واضمرت ان تاخذه عندها في القصر بطريقه او بأخرى زواجا واخذت تراقب قومها وابيها لتمنع قتل الضيوف على شان مرعي وقالت لابوها كيف عرفت ان هذا هو ابو زيد فقال لها قصيد منها:
- عينيه حمرائين من لمحه العدى ************ ويديه من فج الطعون كبار
- ورجليه حنفائين من ركبه الفلي ********** ...............................
فردت عليه بنته سعدى قائله:
- يابوى انا حذرك تذبح ضيوفنا *************** فيسير لك بين القبائل عار
- عينيه حمرائين من طحنه الرحي ************ ويديه من لقم العصيد كبار
- ورجليه حنفائين من ضرب عمته ***********..............................
فشار عليه احد قومه بان يعطوهم سم في الاكل ليتخلصوا منهم فوافق الزناتي على ذالك واعطوهم سم في إيدام مع الغداء وارسلوه لهم فقامت سعدى بنت الزناتي وسبقت مرسلي الايدام للضيوف لتخبرهم بالسم وقالت لهم :
- تراى داكم في الغداء ذاجاكم **************غيراستعصموا بالله الجبار
ثم اخبرتهم بانهم محاصرين ومدبر قتلهم لامحاله فسالوها عن السبب فقالت عرفوا انك بو زيد فقال ونتي وش تقولين فقات انت ابو زيد فقال لها:
- انكنتي اتخطين في الرمل صادقه *************** فعلمينا بسم ذا الخطار
فقالت:
- هذا مرعي ويحى ومونس ***************** وانت يابو زيد يالمكار
-حزبتوا من عند هلكم يوم الثلاثاء *********** يوم الثلاثاء ليس فيه انكار
فقالوا وكيف الخلاص فقالت انا اخلصكم بشرط ان يبقى مرعي معي واخفيه في القصر فوافقوا على شرطها واخذت مرعي عندها وخفته في قصرها ورجع ابوا زيد ومونس ويحيى وعندما وصلوا الى " العطف" الوادي الاخضر قرص الداب مونس فمات تم بقي ابو زيد ويحيى وفي الطريق قابلوهم النصارى فصوبوا يحيى في فخذه وجلس ينزف دم حتى مات وواصل ابو زيد المسير راجعا الى ربعه وعندما وصل الى ديرة ربعه وجد خاله حسن بن سرحان نائم فقال له ابو زيد:
-رقدت العمى ياراقد الليل كله رقدت العمى ياخال كيف تنام
فقال خاله:
- بو زيد بشرني عن الربع خصني ************* فمثلي الى استكفا بمثلك نام
فرد عليه ابو زيد يخبره وقال:
- مرعي مع بنت الزناتي طميعه ***************** إلا وفي قصرا حصيف اضباب
- ومونس قتيل الدأب في العطف الاخضر ********** فلازاد عله مالنصوب غمام
- ويحيى قتيل السيف في عرض فخذه **************وعليه النصارى يلعبون قيام
ثم اخبر بو زيد ربعه عن رحلتهم وعن الديار التي وجدها وحثهم على الرحيل الى ديرة الزناتي لجال تلك الارض وليفكون اسر مرعي من قصر الزناتي وبنته وعندما وصلوا بني هلال الى ديرة الزناتي بقيادة ايو زيد وخاله حسن بن سرحان قالوا لقومهم حنا اى بو زيد وخاله وبعض ربعه بنروح للزناتي ونتفاوض معه في الجيره ونزول الديار وطلبوا منهم ان يبقون في طرف ديرة الزناتي ثم ذهب بو زيد وخاله ومن معهم الى الزناتي وفي الطريق قال بو زيد لخاله ان الزناتي فارس مهيب الشكل وشنباته يلفها ورى رأسه من طولها فلا تخافون من شكله عندما نقبل نسلم فقال خاله يابو زيد انا في 99 عرق بطوليه وعرق واحد جبان فان سلمت منه فبسلم وان صابني فسد في الكلام وعندما اقبلوا صاب العرق خاله فتعجم ولم ينطق بحرف فقال بو زيد للزناتي مسلما:
- سلام عليكم ياهل الشيب والشبا **************** سلام عليكم يارجال المغاربه
فرد عليه الزناتي قائلا:
- ولاهوب مرحبا ولاهوب مسهلا ************* ومن اين جيتوا يا سكون الشعائبه
فقال بو زيد:
- حنا لكم بدو ونغباك حضرنا *************** ورزوا لنا سوقا ونرهي جلايبه
- وترى الوعد في طلعة الشمس بكره ********* ومن ذل منا حسن الموس شاربه
( والى بقية القصة في فيما بعد وذلك خوفا عليكم من الإطاله وتقبلوا خالص التحية)
(ننقل لكم جزء من قصة بني هلال كما يروونها لنا كبار السن من قديم وتقبلوا عذرنا)
كان زعيم بمي هلال هو حسن بن سرحان وهو خال فارسهم " سلامه" المعروف ببو زيد الهلالي وكانوا في جنوب شبه الجزيره وفي احد الاوقات قام بو زيد برحله ومعه من ربعه بني هلال كلا من / مونس – ويحى – ومرعي وهو ابن خاله حسن بن سرحان وكان مرعي هذا جميل جدا واتجهوا الى برقه في المغرب ونزلواعلى الزناتي خليفه وهو زعيم برقه وفارسها وعندما نزلوا عليه خاف منهم وشك في امرهم وقال لقومه اظن هذا هو بو زيد المذكور اللي نسمع به واخذ يشاور قومه في قتلهم وكانت بنت الزناتي "سعدى" تراقب تحركات ابوها وهمه من هولاء الضيوف واخذت تنظر للضيوف من شرفة القصر وكان قصرا عاليا ووقعت عينها على مرعي الذي كان يبهر بجماله ومن اول نظرة له حبته واضمرت ان تاخذه عندها في القصر بطريقه او بأخرى زواجا واخذت تراقب قومها وابيها لتمنع قتل الضيوف على شان مرعي وقالت لابوها كيف عرفت ان هذا هو ابو زيد فقال لها قصيد منها:
- عينيه حمرائين من لمحه العدى ************ ويديه من فج الطعون كبار
- ورجليه حنفائين من ركبه الفلي ********** ...............................
فردت عليه بنته سعدى قائله:
- يابوى انا حذرك تذبح ضيوفنا *************** فيسير لك بين القبائل عار
- عينيه حمرائين من طحنه الرحي ************ ويديه من لقم العصيد كبار
- ورجليه حنفائين من ضرب عمته ***********..............................
فشار عليه احد قومه بان يعطوهم سم في الاكل ليتخلصوا منهم فوافق الزناتي على ذالك واعطوهم سم في إيدام مع الغداء وارسلوه لهم فقامت سعدى بنت الزناتي وسبقت مرسلي الايدام للضيوف لتخبرهم بالسم وقالت لهم :
- تراى داكم في الغداء ذاجاكم **************غيراستعصموا بالله الجبار
ثم اخبرتهم بانهم محاصرين ومدبر قتلهم لامحاله فسالوها عن السبب فقالت عرفوا انك بو زيد فقال ونتي وش تقولين فقات انت ابو زيد فقال لها:
- انكنتي اتخطين في الرمل صادقه *************** فعلمينا بسم ذا الخطار
فقالت:
- هذا مرعي ويحى ومونس ***************** وانت يابو زيد يالمكار
-حزبتوا من عند هلكم يوم الثلاثاء *********** يوم الثلاثاء ليس فيه انكار
فقالوا وكيف الخلاص فقالت انا اخلصكم بشرط ان يبقى مرعي معي واخفيه في القصر فوافقوا على شرطها واخذت مرعي عندها وخفته في قصرها ورجع ابوا زيد ومونس ويحيى وعندما وصلوا الى " العطف" الوادي الاخضر قرص الداب مونس فمات تم بقي ابو زيد ويحيى وفي الطريق قابلوهم النصارى فصوبوا يحيى في فخذه وجلس ينزف دم حتى مات وواصل ابو زيد المسير راجعا الى ربعه وعندما وصل الى ديرة ربعه وجد خاله حسن بن سرحان نائم فقال له ابو زيد:
-رقدت العمى ياراقد الليل كله رقدت العمى ياخال كيف تنام
فقال خاله:
- بو زيد بشرني عن الربع خصني ************* فمثلي الى استكفا بمثلك نام
فرد عليه ابو زيد يخبره وقال:
- مرعي مع بنت الزناتي طميعه ***************** إلا وفي قصرا حصيف اضباب
- ومونس قتيل الدأب في العطف الاخضر ********** فلازاد عله مالنصوب غمام
- ويحيى قتيل السيف في عرض فخذه **************وعليه النصارى يلعبون قيام
ثم اخبر بو زيد ربعه عن رحلتهم وعن الديار التي وجدها وحثهم على الرحيل الى ديرة الزناتي لجال تلك الارض وليفكون اسر مرعي من قصر الزناتي وبنته وعندما وصلوا بني هلال الى ديرة الزناتي بقيادة ايو زيد وخاله حسن بن سرحان قالوا لقومهم حنا اى بو زيد وخاله وبعض ربعه بنروح للزناتي ونتفاوض معه في الجيره ونزول الديار وطلبوا منهم ان يبقون في طرف ديرة الزناتي ثم ذهب بو زيد وخاله ومن معهم الى الزناتي وفي الطريق قال بو زيد لخاله ان الزناتي فارس مهيب الشكل وشنباته يلفها ورى رأسه من طولها فلا تخافون من شكله عندما نقبل نسلم فقال خاله يابو زيد انا في 99 عرق بطوليه وعرق واحد جبان فان سلمت منه فبسلم وان صابني فسد في الكلام وعندما اقبلوا صاب العرق خاله فتعجم ولم ينطق بحرف فقال بو زيد للزناتي مسلما:
- سلام عليكم ياهل الشيب والشبا **************** سلام عليكم يارجال المغاربه
فرد عليه الزناتي قائلا:
- ولاهوب مرحبا ولاهوب مسهلا ************* ومن اين جيتوا يا سكون الشعائبه
فقال بو زيد:
- حنا لكم بدو ونغباك حضرنا *************** ورزوا لنا سوقا ونرهي جلايبه
- وترى الوعد في طلعة الشمس بكره ********* ومن ذل منا حسن الموس شاربه
( والى بقية القصة في فيما بعد وذلك خوفا عليكم من الإطاله وتقبلوا خالص التحية)