أبوفيصل
31-08-2009, 03:27 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الرائدة
بديت بإسم إللي تجلى وإعتلا ..... عرشه على سقف الخلايق ذا الجلال
مبدع نظام الكـــــون كله والفلك .....بأمـــــره تــــــــــدور منظــــمٍ دوراتها
سبحان من سبح بحمده كل شيء..... الـــــــــذات ذا مــاله شبيه و لامثال
حوله ملاكٍ ساجدينٍ راكعين..... إتْــــــــــــذل لــه من هيبتـــــــــــــه هاماتها
الحي له منشأ الخلايق والحياة ..... وإلْه الـــــدوام يــــــــــدوم وإليه المآل
متكفلٍ ذا الجود جوده ما يغيض ..... أحصـــى الخــــلايق قدرها وأقواتها
عـــلاّم ما قد كان وإلّي سيكــون ..... أو كائــــنٍ مكنــون علمـــه لا يـزال
والكائنات في الفضاء أو في البحر ..... و البـــــــر بأمـــــره نشـــرها و سباتها
عظيم لا ربٍ ســــــــــــــواه ولا إله ..... إنقدّس أسماءه و يــــوصف بالكمال
يا منتهى حبي ولك باب الرجــا ..... طهّر حظـــــــــوظ النفــــس من زلاتها
وإن تنصر أهل الحق والإيمــــان ..... ذا يعتصم لأجلك بموثـوق الحبال
والمرجفين أهل البدع وأهل الضلال ..... و الخبث والفتن جنوا لعناتها
يامرسلٍ طـــــــــــه بمعجــــــــزة البلاغ ..... من المثــــاني للـمفصّل للطوال
أيات حـــــــــــقٍ واضــــح برهانها ..... و هـــــدىً ونـــــورٍ محـــكــمٍ آياتها
تلاوته روح القلــــــــــوب ونورها ..... لكن لامــــــــــــــة صابهـــــا عنه إنشغال
مصـــــدر عقيدتنا وميراث الهدى ..... و الشــــــرعة إللي حافظيـــن إرواتها
أسألك يارحمـــــن لي والسامعين ..... سحـــــايب الرحمة ولا غيـــرك نسال
وإتْدلني لا قلت رأيٍ للصـــواب ..... وحكمــــة أبــــرهنـهــــا مــع حجّاتها
وأسألك مضمـــون الجميلة والوفا ..... حيث الجميلـــة غايةٍ عنــد الرجال
لان الرجـــــــال الطيبين أمثالكم ..... فعل الجميـــــــــــلة والوفــــــا غاياتها
من بعدها يامرحبـــــاً ترحيبنا ..... مثل السحاب إن زاع و أرخى بـــالخيال
بهذي الوجيه الغانمة ذا شعشعت ..... بالنــــــــــور والإيمــــان في طـــلاتها
أهـلاً هـلا يا منــــــــورينٍ حفلنا ..... والعين شــــافت كل محبــوبٍ و غال
ترحيب بإسم الشيخ فائز صغتها ..... أجمــــل قصيــــدة وإنتقيــــــت أبياتها
يامرحبــــاً ياغلى مناسبنـــــا و يا..... قـــــــالاتنــــا يعجـز عن الوصـــف المقال
قبيلةٍ مــــرسى الشجاعة والكرم..... والطيـــــــب عنــــوانٍ جمـــع عـــاداتها
آلاد محلف تاج راسي والفخر ..... فيهم وهم ســــاس الفخر عــــــمٍ وخال
في ثار شيخٍ تفتــــــديه أرواحنا ..... حوله رجــــــــالٍ تحتمــــــــــــــي قالاتها
الشيخ بن خبزان ذا حاز الغلا ..... بقلوبنــــــــا والقـــدر من فـــــوق العقال
له بيعــــــــة ما والله إنفــرط بها ..... برقابنـــــــــــــــا حن درعهـــــــا وإحماتها
والشعر موروث العرب لامجادهم ..... مثـــــايلٍ منها المحقـــــــــق والخيال
منه الفصيـــح إللي تبينــــــــه اللغة ..... والعــــــــــــامي إيبين مـــــن لهجاتها
والشعر لو ما كان غايات وهدف ..... يصبح كمـــا قالـــوا هبـــــالٍ من هبال
تحقــــــق أوزانـــــه مع قافيتـــه ..... وقــــــوة معــــــــانٍ يطــــــــــربك شلاتها
والشعــر فينا من عهد جــدّانَنَا ..... أبـــوي شــــاعركم وخـــويــــه والخوال
أشعارنا دون القبيلــــة وإسمها ..... مثل السيـــــــوف المرهفـــــــــــــة قاماتها
وإن قابلك رجلٍ يريد المعرفة ..... أو سائلٍ يســـأل وعنــــــده لك سؤال
قال الحلافي ياحلافي من يكون ..... والخلق ربك عــــــــــــــــــالمٍ نياتها
قل ننتسب في صلب حارث ساسنا ..... حن ثلثهم معروف ما فـــيها إجدال
حــن يا جهيـــلٍ مــا جهلنـــا بصلنــا ..... والناس تعـــــــــرفنا وتعـــرف ذاتــها
المحـلفــــي اللي يشــــــــابه للأسـد ..... ترى الأسـد ياجاهلٍ لا صـــال صال
قبيلةٍ تنهـــــــــــــاب ياكــــم عائلٍ ..... يرتـــــــــــاع قلبه لا سمــع صيحاتها
وإلى تعـــــّرض لي سفيهٍ جاهلٍ ..... آقـــــول دور شــــــايبٍ يــــأبن الحلال
بيجاوبك: "كم من نفوسٍ تشتكي ..... والمحـلـفـي بيــــــــده دوى عــلاتها"
واليوم ديـــن ودولـــة ٍ دنّـــــا لها ..... وأمــن ٍ وأمــان ٍقد ســــمــا فوق الخيال
ولّت عصور الجاهليــة والسنيــن ..... المظلمـــــــــــــة ماحــــــن بفي حزاتها
آمـــــــد كفـــــي للمـــــوفي دعــــوةٍ ..... للصلح والاصلاح فــــال وأي فال
حكمة حكيمٍ قــــــــالهــا وآقــولهـــــا ..... : "إطفـــا الفتن آخيــر مـــن رباتها"
العالم آمــــــــــن بالتعــــايش والسلام ..... وكل مبــــدأ للمواصل والـــوصال
وكل فاهـــم عــــارفٍ شرع البــــلاد ..... ذا يحكمـــــــه قانــونهــــــــا وولاتها
من حين وحــــــدها لنا عبد العزيز ..... شامت لبو تركي وهو راعــي الفعال
عساه للفــــردوس بأعلى منـــــــزلة ..... جواره أحمــــــــــــــد ينعــم إبلذاتها
حين أذعنت لمعزي إلّـــي عــّزها ..... من غربها لا الشرق وجنــوب وشمال
رحب به رياض الفخــــــــــر متهللاً ..... ونجــــــد العـــــذية هللــت باحاتها
واليوم في ظل الزعيـم إللي رســى..... عند المواقف كالشداد مــن الجبال
صقــر العـــــروبة سيـــــدي من هيبته ..... تخضع شياطين الــدول وإطغاتها
قضى على والإرهاب ذا ماله حدود..... مبــدأ الضلال وكل معتــوهٍ وضال
طغمــــة ضـــلالٍ روعتنــــا مـــــــــــالها ..... غيــــر بومتعب ذا يــدوس إرفاتها
الله أكرمكم بفضلـــه فأشكــــــــــروا ..... من قبل يغضـــب ثم يأذن بالزوال
والعــــــاقل إلّـــي يتعــظ مـمــا يــرى ..... ياكم نرى فــي لارض من ويلاتها
كم غافلٍ وقته يــــــــذوب ولا درى ..... حياتنــــــــا هــذي نزولٍ وإرتحال
أيام وسنيــــنٍ وعمــــــــرٍ ينقضـــــي ..... تحســـــب دقــايقهـــــا مع ساعاتها
آكــــــرر الترحيــــب وأهـــلاًيا هـــــلاً ..... بقـــدومكم طبنم و حين الترحال
يأغلــى وجيـــــهٍ شـــــــّرفت في حفلنا ..... عبــر الـــزمن مــا تختلف عاداتها
في حفـــل صـــافي جـونا وقلـــوبنا ..... تصفو كما يصفو مــن العذب الزلال
تمــــــــم له الفـــرحــة ومـوفـور الهنا ..... وأيـــــــام سعــــدٍ يحــتـــلـــي حلاتها
أعطــــاه ربي بنــــت حـــــرٍ صـــانها ..... بالـــدين والعلم وحمـــاها مالخمال
وإخوانها الفرسان ذا تفــــــرح بهم ..... عنـــد اللــــوازم لابـــــــــدت عيلاتها
تمت وصلى الله على ذا منهجـــــه ..... مبيـنٍ فيــــه الحــــرام مـــن الحـلال
حن سنتــــه ذا منهجــــه نامــوسها ..... والفخــــــــــرحــظ أتباعــها ودعاتها
لك ياحبيــــــب الله كل أرواحنـــا ..... وأموالنــــا وأعراضنـــا فـــي كل حال
صلى عليـــــك الله وآذن للمــــلاك ..... و أمتـــك أحيــــاءَهــــــــا وأمـــواتها
أبو فيصل 5/ 05/ 1430 هــ.
الرائدة
بديت بإسم إللي تجلى وإعتلا ..... عرشه على سقف الخلايق ذا الجلال
مبدع نظام الكـــــون كله والفلك .....بأمـــــره تــــــــــدور منظــــمٍ دوراتها
سبحان من سبح بحمده كل شيء..... الـــــــــذات ذا مــاله شبيه و لامثال
حوله ملاكٍ ساجدينٍ راكعين..... إتْــــــــــــذل لــه من هيبتـــــــــــــه هاماتها
الحي له منشأ الخلايق والحياة ..... وإلْه الـــــدوام يــــــــــدوم وإليه المآل
متكفلٍ ذا الجود جوده ما يغيض ..... أحصـــى الخــــلايق قدرها وأقواتها
عـــلاّم ما قد كان وإلّي سيكــون ..... أو كائــــنٍ مكنــون علمـــه لا يـزال
والكائنات في الفضاء أو في البحر ..... و البـــــــر بأمـــــره نشـــرها و سباتها
عظيم لا ربٍ ســــــــــــــواه ولا إله ..... إنقدّس أسماءه و يــــوصف بالكمال
يا منتهى حبي ولك باب الرجــا ..... طهّر حظـــــــــوظ النفــــس من زلاتها
وإن تنصر أهل الحق والإيمــــان ..... ذا يعتصم لأجلك بموثـوق الحبال
والمرجفين أهل البدع وأهل الضلال ..... و الخبث والفتن جنوا لعناتها
يامرسلٍ طـــــــــــه بمعجــــــــزة البلاغ ..... من المثــــاني للـمفصّل للطوال
أيات حـــــــــــقٍ واضــــح برهانها ..... و هـــــدىً ونـــــورٍ محـــكــمٍ آياتها
تلاوته روح القلــــــــــوب ونورها ..... لكن لامــــــــــــــة صابهـــــا عنه إنشغال
مصـــــدر عقيدتنا وميراث الهدى ..... و الشــــــرعة إللي حافظيـــن إرواتها
أسألك يارحمـــــن لي والسامعين ..... سحـــــايب الرحمة ولا غيـــرك نسال
وإتْدلني لا قلت رأيٍ للصـــواب ..... وحكمــــة أبــــرهنـهــــا مــع حجّاتها
وأسألك مضمـــون الجميلة والوفا ..... حيث الجميلـــة غايةٍ عنــد الرجال
لان الرجـــــــال الطيبين أمثالكم ..... فعل الجميـــــــــــلة والوفــــــا غاياتها
من بعدها يامرحبـــــاً ترحيبنا ..... مثل السحاب إن زاع و أرخى بـــالخيال
بهذي الوجيه الغانمة ذا شعشعت ..... بالنــــــــــور والإيمــــان في طـــلاتها
أهـلاً هـلا يا منــــــــورينٍ حفلنا ..... والعين شــــافت كل محبــوبٍ و غال
ترحيب بإسم الشيخ فائز صغتها ..... أجمــــل قصيــــدة وإنتقيــــــت أبياتها
يامرحبــــاً ياغلى مناسبنـــــا و يا..... قـــــــالاتنــــا يعجـز عن الوصـــف المقال
قبيلةٍ مــــرسى الشجاعة والكرم..... والطيـــــــب عنــــوانٍ جمـــع عـــاداتها
آلاد محلف تاج راسي والفخر ..... فيهم وهم ســــاس الفخر عــــــمٍ وخال
في ثار شيخٍ تفتــــــديه أرواحنا ..... حوله رجــــــــالٍ تحتمــــــــــــــي قالاتها
الشيخ بن خبزان ذا حاز الغلا ..... بقلوبنــــــــا والقـــدر من فـــــوق العقال
له بيعــــــــة ما والله إنفــرط بها ..... برقابنـــــــــــــــا حن درعهـــــــا وإحماتها
والشعر موروث العرب لامجادهم ..... مثـــــايلٍ منها المحقـــــــــق والخيال
منه الفصيـــح إللي تبينــــــــه اللغة ..... والعــــــــــــامي إيبين مـــــن لهجاتها
والشعر لو ما كان غايات وهدف ..... يصبح كمـــا قالـــوا هبـــــالٍ من هبال
تحقــــــق أوزانـــــه مع قافيتـــه ..... وقــــــوة معــــــــانٍ يطــــــــــربك شلاتها
والشعــر فينا من عهد جــدّانَنَا ..... أبـــوي شــــاعركم وخـــويــــه والخوال
أشعارنا دون القبيلــــة وإسمها ..... مثل السيـــــــوف المرهفـــــــــــــة قاماتها
وإن قابلك رجلٍ يريد المعرفة ..... أو سائلٍ يســـأل وعنــــــده لك سؤال
قال الحلافي ياحلافي من يكون ..... والخلق ربك عــــــــــــــــــالمٍ نياتها
قل ننتسب في صلب حارث ساسنا ..... حن ثلثهم معروف ما فـــيها إجدال
حــن يا جهيـــلٍ مــا جهلنـــا بصلنــا ..... والناس تعـــــــــرفنا وتعـــرف ذاتــها
المحـلفــــي اللي يشــــــــابه للأسـد ..... ترى الأسـد ياجاهلٍ لا صـــال صال
قبيلةٍ تنهـــــــــــــاب ياكــــم عائلٍ ..... يرتـــــــــــاع قلبه لا سمــع صيحاتها
وإلى تعـــــّرض لي سفيهٍ جاهلٍ ..... آقـــــول دور شــــــايبٍ يــــأبن الحلال
بيجاوبك: "كم من نفوسٍ تشتكي ..... والمحـلـفـي بيــــــــده دوى عــلاتها"
واليوم ديـــن ودولـــة ٍ دنّـــــا لها ..... وأمــن ٍ وأمــان ٍقد ســــمــا فوق الخيال
ولّت عصور الجاهليــة والسنيــن ..... المظلمـــــــــــــة ماحــــــن بفي حزاتها
آمـــــــد كفـــــي للمـــــوفي دعــــوةٍ ..... للصلح والاصلاح فــــال وأي فال
حكمة حكيمٍ قــــــــالهــا وآقــولهـــــا ..... : "إطفـــا الفتن آخيــر مـــن رباتها"
العالم آمــــــــــن بالتعــــايش والسلام ..... وكل مبــــدأ للمواصل والـــوصال
وكل فاهـــم عــــارفٍ شرع البــــلاد ..... ذا يحكمـــــــه قانــونهــــــــا وولاتها
من حين وحــــــدها لنا عبد العزيز ..... شامت لبو تركي وهو راعــي الفعال
عساه للفــــردوس بأعلى منـــــــزلة ..... جواره أحمــــــــــــــد ينعــم إبلذاتها
حين أذعنت لمعزي إلّـــي عــّزها ..... من غربها لا الشرق وجنــوب وشمال
رحب به رياض الفخــــــــــر متهللاً ..... ونجــــــد العـــــذية هللــت باحاتها
واليوم في ظل الزعيـم إللي رســى..... عند المواقف كالشداد مــن الجبال
صقــر العـــــروبة سيـــــدي من هيبته ..... تخضع شياطين الــدول وإطغاتها
قضى على والإرهاب ذا ماله حدود..... مبــدأ الضلال وكل معتــوهٍ وضال
طغمــــة ضـــلالٍ روعتنــــا مـــــــــــالها ..... غيــــر بومتعب ذا يــدوس إرفاتها
الله أكرمكم بفضلـــه فأشكــــــــــروا ..... من قبل يغضـــب ثم يأذن بالزوال
والعــــــاقل إلّـــي يتعــظ مـمــا يــرى ..... ياكم نرى فــي لارض من ويلاتها
كم غافلٍ وقته يــــــــذوب ولا درى ..... حياتنــــــــا هــذي نزولٍ وإرتحال
أيام وسنيــــنٍ وعمــــــــرٍ ينقضـــــي ..... تحســـــب دقــايقهـــــا مع ساعاتها
آكــــــرر الترحيــــب وأهـــلاًيا هـــــلاً ..... بقـــدومكم طبنم و حين الترحال
يأغلــى وجيـــــهٍ شـــــــّرفت في حفلنا ..... عبــر الـــزمن مــا تختلف عاداتها
في حفـــل صـــافي جـونا وقلـــوبنا ..... تصفو كما يصفو مــن العذب الزلال
تمــــــــم له الفـــرحــة ومـوفـور الهنا ..... وأيـــــــام سعــــدٍ يحــتـــلـــي حلاتها
أعطــــاه ربي بنــــت حـــــرٍ صـــانها ..... بالـــدين والعلم وحمـــاها مالخمال
وإخوانها الفرسان ذا تفــــــرح بهم ..... عنـــد اللــــوازم لابـــــــــدت عيلاتها
تمت وصلى الله على ذا منهجـــــه ..... مبيـنٍ فيــــه الحــــرام مـــن الحـلال
حن سنتــــه ذا منهجــــه نامــوسها ..... والفخــــــــــرحــظ أتباعــها ودعاتها
لك ياحبيــــــب الله كل أرواحنـــا ..... وأموالنــــا وأعراضنـــا فـــي كل حال
صلى عليـــــك الله وآذن للمــــلاك ..... و أمتـــك أحيــــاءَهــــــــا وأمـــواتها
أبو فيصل 5/ 05/ 1430 هــ.