المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : `·.¸¸.·¯`··._.· (كن رقماً في الحياة و لا تكن صفراً .. ) `·.¸¸.·¯`··._.·


أبوياسر
21-05-2008, 02:29 PM
من الناس من يعيش حياة مديدة ويمر بأحوال سعيدة

ولكن محصلة حياته تكون صفراً .. !!

ومن الناس من يعيش حياة قصيرة ويمر بأحوال عسيرة

لكن محصلة حياته تشكل رقماً كبيراً في عداد الرجال ..

فالأول يعيش على هامش الحياة

لا يهتم إلا بنفسه ولا يكترث بمصالح الناس

ولا يلقي بالاً للمصلحة العامة .. فيموت دون أن يدري به أحد

لأن موته لا يغير شيئا في حياة الناس ولا ينقص الكون محسناً بفقده

ولا يخسر مصلحاً بموته فيخرج من الدنيا غير مأسوف عليه.


والثاني يعيش الحياة بكل معانيها ويقدم مصلحة الناس على مصلحته

ويكثر من الإحسان إلى الناس ويكون عضواً فاعلاً ونافعاً في المجتمع.

فإن مات فإن السماء تهتز لفقده والأرض تحزن لفراقه

ومكان سجوده وصلاته يبكي عليه


والناس تتفقد إحسانه وتحن إليه

كما حدث عند وفاة زين العابدين على بن الحسين رضي الله عنهما

زين العابدين علي بن الحسين رضي الله عنهما

كان في حياته يتهم بالبخل وفي الليلة التي مات فيها

قام شخص من الفقراء ينتظر من يأتيه بالطعام كل يوم فلم يأته

ففتح الباب ليجد جاره فاتحاً بابه أيضاً

فسأل جاره عن سبب فتحه بابه في ذلك الوقت

فأخبره بأنه ينتظر محسناً يأتيه بالطعام كل يوم

فأخبره بأنه هو أيضا ينتظر لنفس السبب ولكن المحسن لم يحضر

وفي اليوم التالي عرف الناس أن زين العابدين قد انتقل إلى رحمة الله

وعرفوا أنه هو المحسن الذي كان يأتيهم بالطعام وكان لا يدري به أحد إلا الله .

لذلك كان رقما كبيراً في تاريخ الإنسانية وسجل الرجال.

والكثير ممن هم أغنى منه عاشوا وماتوا قبله وبعده ولم يدر أحد بحياتهم

ولا بوفاتهم لأنهم كانوا أصفاراً على يسار رقم الحياة

فلنحاول أن لا نكون صفراً

و لنعلم أن الرقم الذي يمثلنا يكبر كلما كبرت درجة إحساننا إلى الناس

ونحتل مكاناً في الوجود ... مساحته تعادل ... مساحة نفعنا لخلق الله

وتعاوننا مع الآخرين في سبيل ......... المصلحة الوطنية والإنسانية

وشعورنا بالمسؤولية الملقاة على عاتقنا ..... وكلما زاد هذا الشعور

زادت معه قيمة الإنسان

فكن (أخي واختى الكريمة) رقما إيجابيا وإياك أن تكون صفرا.

ولكن هل تدرون من هو أسوء من الشخص الصفر ؟

إنه الرقم السلبي الذي لا يسلم الناس من شره وأذاهـ

فذلك الذي يقال عند وفاته :

الحمد لله
فلا تكن كذلك ..

وحاول أن تكون ممن يقال عند وفاتهم:

لا حول ولا قوة إلا بالله ..

الراصد
21-05-2008, 06:12 PM
أبا ياسر يسر الله طريقك إلى الجنة

استطراد لموضوعك بهذه الخاطرة

يعد بألف من رجال زمانه ولكنه في الألمعية واحد

حاصر خالد بن الوليد ( الحيرة ) فطلب من أبي بكر مدداً، فما أمده إلا برجل واحد هو القعقاع بن عمرو التميمي وقال: لا يهزم جيش فيه مثله، وكان يقول: لصوت القعقاع في الجيش خير من ألف مقاتل !

همسة
( كيف هي حال أمتنا لو يكون كل واحد منا بألف رجل )

الراصد

ابو محمد ومنتهى وعبدالاله
21-05-2008, 09:44 PM
ابا ياسر


ان جمال هذه المشاركه يمثل رقماً على يمينه (6) اصفار مقارنة بالكثير من المشاركات التي لا تضيف لقارئها الا همّ الوقت الذي أضاعه في قراءتها .

حسن الاختيار سمه من سمات ( ابو ياسر )




وطيّب الله ايامك