ابن روق
10-02-2010, 08:06 PM
هذه قصيدة للشاعر الكبير عبدالله بن عون و قد جاراها الشاعر الكبير سعد بن جدلان
ابن عون
شعتني علوم الصيف وارقلت للمسناد
ولاعاد يعـذل واحـد طافـح شبلـه
آبي عبلة ضافي عليها كما السجـاد
ديار يرود عدودها من يحـب ابلـه
ولاعاد لي من يوم سال الشفا مقعاد
عتيبي وداري فوق ونحيتـي قبلـه
مادامه وكد لي سيل وادي قليب عناد
انا ويش يحرمني شفا نجد والعبلـه
ابتبع هوى وضحا تحط البيد سنـاد
لها غير زين طبوعهـا خـدة قبلـه
ليا سمعت الحادي نده ندهة الميـراد
تقود اول الزعجول لول وتقرب لـه
ابيها ترفع فوق عن ساخن الانفـاد
وتجي في فياح كل مصلاح يطرب له
انا في الديار الطامنه في تعب وجهاد
على كثر مرعاها مداخيلهـا خبلـه
عساها يساقيها المطر ديرة الاجـواد
ولابيها لون ثمامهـا ينقلـب ربلـه
بن جدلان
شعتني قصيدة شاعر عـذ ّب القصـاد
ماحد يستلذ السالفه ليـن تنسـب لـه
علومك يا بو نايف قراح ٍ على الأكبـاد
لكن تجرح قلوب ٍ مع الوضـح منهبلـه
مواليف وضح ٍ كنها وضحى بن عبّـاد
لا شافها راعي الدبـش طيـرت شبلـه
تواغض مع الريضان كنها خيام أسيـاد
لونها بعيد ٍ بـادي الرجـم تقـرب لـه
أو حمّـى مغاتيـر ٍ مقاديمهـا شـراد
هريب السحاب اللـي تواليـه منسبلـه
قبلهـا ليـا مـن المنـاره سناهـا زاد
قبل الاشهب المرشوش لا فضوا اصطبله
عنقا مارق ٍ نسنوسها سدوهـا منقـاد
مع طـول خدتهـا خراطيمهـا سبلـه
شناح ٍ طفـوح شبلهـا دايـم ٍ خـدّاد
لونها مع ذود ابن عمـي خذيـت ابلـه
لا ضاقت براعيها الوسيعه بكـل بـلاد
يحوّم و كبده من هـل المـدن مندبلـه
لا منه نطحها عصر و لا هجد مهجـاد
ليا شافته قامـت تـرازم ترحـب لـه
هذي تنطحه تبغـى تقبّلـه جـد عمـاد
وهذي تنهب شماغه و هذيك تلعب لـه
و الله ما يهني من حكم عاصمة بغـداد
اللي له مزامير الفخر تضـرب الطبلـه
ابن عون
شعتني علوم الصيف وارقلت للمسناد
ولاعاد يعـذل واحـد طافـح شبلـه
آبي عبلة ضافي عليها كما السجـاد
ديار يرود عدودها من يحـب ابلـه
ولاعاد لي من يوم سال الشفا مقعاد
عتيبي وداري فوق ونحيتـي قبلـه
مادامه وكد لي سيل وادي قليب عناد
انا ويش يحرمني شفا نجد والعبلـه
ابتبع هوى وضحا تحط البيد سنـاد
لها غير زين طبوعهـا خـدة قبلـه
ليا سمعت الحادي نده ندهة الميـراد
تقود اول الزعجول لول وتقرب لـه
ابيها ترفع فوق عن ساخن الانفـاد
وتجي في فياح كل مصلاح يطرب له
انا في الديار الطامنه في تعب وجهاد
على كثر مرعاها مداخيلهـا خبلـه
عساها يساقيها المطر ديرة الاجـواد
ولابيها لون ثمامهـا ينقلـب ربلـه
بن جدلان
شعتني قصيدة شاعر عـذ ّب القصـاد
ماحد يستلذ السالفه ليـن تنسـب لـه
علومك يا بو نايف قراح ٍ على الأكبـاد
لكن تجرح قلوب ٍ مع الوضـح منهبلـه
مواليف وضح ٍ كنها وضحى بن عبّـاد
لا شافها راعي الدبـش طيـرت شبلـه
تواغض مع الريضان كنها خيام أسيـاد
لونها بعيد ٍ بـادي الرجـم تقـرب لـه
أو حمّـى مغاتيـر ٍ مقاديمهـا شـراد
هريب السحاب اللـي تواليـه منسبلـه
قبلهـا ليـا مـن المنـاره سناهـا زاد
قبل الاشهب المرشوش لا فضوا اصطبله
عنقا مارق ٍ نسنوسها سدوهـا منقـاد
مع طـول خدتهـا خراطيمهـا سبلـه
شناح ٍ طفـوح شبلهـا دايـم ٍ خـدّاد
لونها مع ذود ابن عمـي خذيـت ابلـه
لا ضاقت براعيها الوسيعه بكـل بـلاد
يحوّم و كبده من هـل المـدن مندبلـه
لا منه نطحها عصر و لا هجد مهجـاد
ليا شافته قامـت تـرازم ترحـب لـه
هذي تنطحه تبغـى تقبّلـه جـد عمـاد
وهذي تنهب شماغه و هذيك تلعب لـه
و الله ما يهني من حكم عاصمة بغـداد
اللي له مزامير الفخر تضـرب الطبلـه